المختصر في تفسير القرآن الكريم

اللوح المحفوظ شيئًا إلا أثبتناه، والجميع علمهم عند الله، ثم إلى ربهم وحده يوم القيامة يجمعون لفصل القضاء

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وقلت: هذا الإنباءُ العجيبُ الشأنِ متضمِّنٌّ لإثباتِ القضاءِ والقدر، وقد عَلِمَ الله سبحانَه وتعالى أنّ أنْ يُجعَلَ {بِاَلْحَقِّ} حالاً منَ المجرور؛ أي: نتلو عليكَ نبأَهُما مُلتبِسًا بالحقِّ على القضاءِ والقدر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

معنى متعوهن أي ليؤد كل منكم ، قدر وسعه ، وأجود من هذا أن يكون التقدير: فأوجبوا على الموسع قدره ، والقدر والقدر لغتان وقد قرئ بهما ، وقيل القدر بالتسكين الطاقة وبالتحريك المقدار (متاعا) اسم للمصدر والمصدر

الجامع لأحكام القرآن

وقول ثالث - أنه اسم جامع لمنافع البيت كالفأس والقدر والنار وما أشبه ذلك، قاله ابن مسعود، وروي عن ابن سماؤهم لم تغم الرابع - ذكر الزجاج وأبو عبيد والمبرد أن الماعون في الجاهلية كل ما فيه منفعة، حتى الفأس والقدر

التفسير الوسيط

ويحتمل أن لفظ دون هنا: بمعنى أقل، أى: وأقل من تلك الجنتين في المنزلة والقدر، جنتان أخريان.. الآلوسى: قوله- تعالى-: وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ مبتدأ وخبر أى: ومن دون تينك الجنتين في المنزلة والقدر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بينت السنة الصحيحة القدر الذي تمكثه النطفة قبل أن تصير علقة ، والقدر الذي تمكثه العلقة ، قبل أن تصير مضغة ، والقدر الذي تمكثه المضغة مضغة.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قدرة فإنه تعالى قادر بالذات مقتدر على ما لا يتناهى قوى على ما لا يقدر عليه غيره عز وجل مفيض للقوة والقدر إيماء إلى أن ما خوفهم به الرسل ليس من عند أنفسهم بناء على قوة منهم وإنما هو من الله تعالى خالق القوى والقدر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فِيهِ } واللام في لتبين لام التعليل ، والكتاب القرآن ، والذي اختلفوا فيه من الشرك والتوحيد والجبر والقدر من السماء ماء قال أبو عبد الله الرازي : المقصود من القرآن أربعة : الإلهيات ، والنبوات ، والمعاد ، والقدر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذلك هو معنى قوله تعالى : { فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } وأوضحنا هناك أن القدر بفتح الدال والقدر بسكونها هما ما يقدره الله من قضائه : ومنه قول هدبة بن الخشرم : ألا يا لقومي للنوائب والقدر...

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سننه من طرق عن ابن مسعود قال : كنا نعدّ الماعون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عارية الدلو ، والقدر وابن عساكر عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في الآية قال : " ما تعاون الناس بينهم الفأس ، والقدر