نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

كان وصف الإحسان ربما جراً على العصيان، يبن أنه لا يكون ذلك إلا لعدم العرفان فقال: {إن عصيت ربي} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يخافون خوفاً شديداً ويلتذون لذة توجب إجلالاً وهيبة، فيكون ذلك سبب ذلك، وزاد في مدحهم بأنهم يخافون المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الكلام إلى صفة الإحسان تلطفاً به صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبشارة له بالرفق بقومه فقال: {ربك} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الإحسان زيادة في الرقة في طلب الامتنان: {ربنا} أي أيها المحسن إلينا بتوفيق أحبابنا الذين لذذونا بالمشاركة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

محطه الإقرار بالبعث والترفق بالاعتراف بالذنب حيث لا ينفع لفوات شرطه وهو الغيب: {قالوا ربنا} أي أيها المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فرعون: {إني عذت} أي اعتصمت عند ابتداء الرسالة {بربي} ورغبهم في الاعتصام به وثبتهم بقوله: {وربكم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وقال لعباده كلهم: آمنوا لأسلمكم من غوائل تلك الدار، عطف عليه قوله: {وقال ربكم} أي المحسن إليكم بهدايتكم

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المنافع، وصرف المضار على وجه يلطف إدراكه، قال القشيري: اللطيف العالم بدقائق الأمور وغوامضها وهو الملطف المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

المضافة إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تشريفاً له وإظهاراً لعلي قدره: {رحمت ربك} أي إكرام المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الي لا قضاء مثله، وهو الموت على كل وحد منا، وجروا على عادتهم في الغباوة والجلافة فقالوا: {ربك} أي المحسن