أضواء البيان
قوله: وقال أبو بكر، هو الصديق، الطافي حلال، وصله، أبو بكر بن أبي شيبة، والطحاوي والدارقطني من رواية عبد الملك بن أبي بشير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: أشهد على أبي بكر أنه قال: السمكة الطافية حلال. وفي بعضها أشهد على أبي بكر أنه أكل السمك الطافي على الماء، وللدارقطني من وجه آخر عن ابن عباس عن أبي بكر قوله: وقال ابن عباس: طعامه ميتته إلا ما قذرت منها، وصله الطبري من طريق أبي بكر بن حفص عن عكرمة عن ابن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 78 " بكر ( رضي الله عنه ) خالد بن الوليد إليه في جيش كثير حتى أهلكه اللّه على يدي وحشي غلام الله عليه وسلم ) ، وأول من قُتل بعد وفاته ( عليه السلام ) من أهل الردة ، فعسكر واستكشف أمره فبعث إليه أبو بكر الصديق ( رضي الله عنه ) خالد بن الوليد فهزموهم بخالد بعد قتال شديد وأفلت طليحة ومرّ على امرأته هارباً وارتدت بنو بكر بن وائل بأرض البحرين ورأسوا عليهم الحطم بن زيد فلقى اللّه أمر هؤلاء المرتدّين ونصر دينه بكر وأصحابه ، مجاهد : هم أهل اليمن ، وقال غياض بن غنم الأشعري : لما نزلت هذه الآية أومى رسول اللّه (
الجامع لأحكام القرآن
وروي في مقابلته لأبي بكر وعمر ما هو أولى منه. وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أنفذ معاذ بن جبل إلى اليمن قيل له: ألا تنفذ أبا بكر وعمر؟ فقال: وروي عنه عليه السلام أنه قال: "أبو بكر وعمر بمنزلة هارون من موسى" . وهذا الخبر ورد ابتداء، وخبر علي ورد على سبب، فوجب أن يكون أبو بكر أولى منه بالإمامة، والله أعلم. وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على أبي بكر بالإشارة، وأبو بكر على عمر.
الجامع لأحكام القرآن
وروي في مقابلته لابي بكر وعمر ما هو أولى منه. وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أنفذ معاذ بن جبل إلى اليمن قيل له: ألا تنفذ أبا بكر وعمر ؟ فقال: وروي عنه عليه السلام أنه قال: (أبو بكر وعمر بمنزلة هارون من موسى). وهذا الخبر ورد ابتداء، وخبر علي ورد على سبب، فوجب أن يكون أبو بكر أولى منه بالامامة، والله أعلم. وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم نص على أبي بكر بالاشارة، وأبو بكر على عمر.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ذكوان عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مثله وأخرج أيضا عن عائشة عنه ( صلى الله عليه وسلم ) نحوه وأخرج أبو وطعامه متاعا لكم ( ما لفظه ميتا فهو طعامه وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن أبي هريرة موقوفا مثله وأخرج أبو الشيخ عن أبي بكر الصديق نحوه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عكرمة أن أبا بكر الصديق قال في قوله ) أحل لكم صيد البحر وطعامه ( قال صيد البحر ما تصطاده أيدينا وطعامه مالاثه البحر وفى قلادة من الاذخر أو من السمر فتمنعه من الناس حتى يأتى أهله حواجز أبقاها الله بين الناس في الجاهلية وأخرج أبو
الأساس في التفسير
ولهذا ورد أنّه صلّى الله عليه وسلم كان لا يحفظ بيتا على وزن منتظم، بل إن أنشده زحّفه، أو لم يتمّه، وروى أبو فقال أبو بكر رضي الله عنه: يا رسول الله: (كفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا). قال أبو بكر أو عمر رضي الله عنهما أشهد أنك رسول الله، يقول تعالى: وَما عَلَّمْناهُ الشِّعْرَ وَما يَنْبَغِي في هذا البيت مناسبة أغرب فيها، حاصلها شرف الأقرع بن حابس على عيينة بن بدر الفزاري لأنه ارتد أيام الصديق في مغازيه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم جعل يمشي بين القتلى يوم بدر وهو يقول: «نفلق هاما» فيقول الصديق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ليلة أسري بي رأيت على العرش مكتوبا لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الفاروق عثمان ذو النورين " وأخرج الدارقطني في الأفراد والخطيب وابن عساكر عن أبي الدرداء قال : " رأيت ليلة أسري بي في العرش فريدة خضراء فيها مكتوب بنور أبيض لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر الصديق عمر الفاروق " وأخرج البزار عن علي رضي الله عنه قال : لما أراد الله تعالى أن يعلم رسوله
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
قال: فبكى أبو سعيد، وقال: قد والله! رأينا أشياء، فهبنا] (¬2). الحديث الثالث: أخرج الإمامُ أحمد في المسند، والإمام أبو داود في السنن، بسند صحيح عن أبي بكر الصديق أنه أخرجه أحمد (16)، (29)، وأبو داود (2/ 217)، والترمذي (2/ 25)، (2/ 177)، وابن ماجة (2/ 484) من حديث أبي بكر الصديق رضي الله عنه. (¬4) حديث حسن.
لباب التأويل في معاني التنزيل
بيده، والنكت بالتاء المثناة فوق ضرب الأرض بذلك أو غيرها مما يؤثر فيه الضرب، وهذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق، وذلك أنه اشترى بلالا من أمية بن خلف ببردة وعشرة أواق فأعتقه، فأنزل الله تعالى وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى إلى قوله إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى يعني سعي أبي بكر وأمية بن خلف، وقيل كان لرجل من الأنصار نخلة الصديق وأمية بن خلف لأن سياق الآيات يقتضي ذلك. بكر الصديق في قول جميع المفسرين قال ابن الزبير: كان يبتاع الضعفاء فيعتقهم، فقال له أبوه أي بني لو كنت