الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
فغيره تبع له وإما لأنه يعبر بالوجه على الجملة وعن هذا وقع التعبير بقول النبي صلى الله عليه وسلم في سجود
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
{له} ، وهو أمر ، مِن وقع ، {ساجدين} قيل : كان انحناء يدلّ على التواضع ، وقيل : كان سجوداً لله ، أو سجود
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
والصحيح عندي والذي يدل عليه العلم: أنه سجود على الحقيقة، كما قلنا في تسبيح ما لا يعقل، ويكون منشأ ذلك
الجامع لأحكام القرآن
سجود النصارى لأحبارها قال أبو عبيدة : وأنشدني أعرابي من بني أسد : وقلن له أسجد لليلى فأسجدا يعني البعير
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
السجود وبين كل مؤمنين منافق فيسجد المؤمنين ولا يستطيع المنافقون أن يسجدوا أحسبه قال تقسوا ظهورهم ويكون سجود
من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو و الأصال
التسبيح لكونه الأدوم والأبقى ولأنه الأظهر، لذا ساغ جعله - أعني السجود- مجازاً عن الفيئ، قال مجاهد: "سجود
زهرة التفاسير
لأنه من جملة من كان مع الملائكة أم كان منقطعا، فإنه لم يسجد، مع أن الأمر بالسجود يشمله، فلم يكن منه سجود
الهداية الى بلوغ النهاية
وعن ابن عباس ابن عمر أنهما لم يعدا الثانية في سجود القرآن.
فتح البيان في مقاصد القرآن
إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجداً لله وهم داخرون) قيل وهذه السجدة من عزائم سجود
فتح البيان في مقاصد القرآن
وراكع وركع أي حال كون الظلال ساجدة (لله) قال الزجاج يعني أن هذه الأشياء مجبولة على الطاعة وقال أيضاً سجود