الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: حين ينادي بالصلاة وأخرج ابن أبي شيبة من طريق عطاء عن ابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهم قالا : الساعة التي تذكر في الجمعة قال : فقلت : هي الساعة اختار الله لها أوفى فيها الصلاة قال : فمسح رأسي وبرك علي وأعجبه ما قلت وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي أمامة قال : إني لأرجو أن تكون الساعة التي في الجمعة إحدى هذه شيبة عن الشعبي قال : هي ما بين أن يحرم البيع إلى أن يحل وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بردة قال : إن الساعة التي ترجى في الجمعة ما بين خروج الإمام إلى أن تقضى الصلاة وأخرج ابن أبي شيبة عن طاووس قال : إن الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص664 )# تقوم الساعة إلا الله # ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله # ولا متى ينزل الغيث إلا الله والبخاري ومسلم وابن أبي حاتم وابن المنذر وابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه ان رجلا يا رسول الله متى الساعة < إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث > ! < إن الله عنده علم الساعة > ! < إن الله عنده علم الساعة > !

التفسير المظهري

قال البغوي قال بعضهم انما يفزعون حذرا من قيام الساعة قال مقاتل والكلبي والسدى كانت الفترة بين عيسى ومحمد سنة لم يسمع الملائكة فيها وحيا فلمّا بعث محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة وسمع الملائكة ظنوا انها الساعة لان محمدا صلى الله عليه وسلم عند اهل السماوات من اشراط الساعة فصعقوا ممّا سمعوا خوفا من قيام الساعة اعتراض والمعنى ويرى الملائكة ما انزل إليك من ربك من القران هو الحق ولذلك افزعوا عند نزوله خوفا من قيام الساعة حيث كان نزوله عندهم من اشراط الساعة حتّى إذا فزّع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربّكم قالوا الحقّ وهو العلىّ

التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن جابر بن سمرة، قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: [إن بين يدي الساعة الحديث الثالث: أخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [لا تقوم الساعة حتى وفي لفظ: [بين يدي الساعة قريب من ثلاثين دجالين كذابين، كلهم يقول: أنا نبي، أنا نبي]. وفي لفظ من طريق ابن عمر: [إن بين يدي الساعة ثلاثين دجالًا كذابًا]. وانظر مختصر صحيح مسلم (1196)، وكتابي: أصل الدين والإيمان (2/ 966) - لتفصيل ذلك في علامات الساعة. (¬2)

إشارات الإعجاز

(ت: 74) 3 مغلطة الجذر الاصم هى هذه: قيل ان اجتماع النقيضين واقع، لانه لو قال قائل كل كلامي في هذه الساعة كاذب والحال انه لم يقل في تلك الساعة غير هذا الكلام، فلا يخلو من ان يكون هذا الكلام، صادقاً أوكاذباً اما اذا كان صادقاً فيلزم كذب كلامه في تلك الساعة، وهذا الكلام مما تكلم به في تلك الساعة ولم يتكلم بغيره النقيضين وان كان كاذباً يلزم ايضاً اجتماع النقيضين لانه يلزم ان يكون بعض افراد كلامه صادقاً في تلك الساعة لكن ما وجد عنه في تلك الساعة سوى هذا الكلام فيلزم صدقه، والمفروض كذبه فيلزم اجتماع النقيضين.

تفسير المنتصر الكتاني

تفسير قوله تعالى: (إن الساعة آتية أكاد أخفيها) قال تعالى: {إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا جميعاً ولم يختلفوا فيه، بل كان دينهم في ذلك واحداً: عبوديتهم لله وحده ووحدانيته وألوهيته والصلاة، وأن الساعة إلى من قبله، وهو كذلك ما حدث مع نبينا عليه الصلاة والسلام عندما جاءه جبريل في صورة رجل فسأله: (متى الساعة فقال: (بعثت أنا والساعة كهاتين)، فكان أقرب إلى الساعة وقيامها من السبابة إلى الوسطى، ولكن ما بقي من فالله جل جلاله قضى بقيام الساعة وبالبعث بعد الموت؛ لتجزى كل نفس بما صنعت، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر

التفسير المظهري

قال البغوي قال بعضهم انما يفزعون حذرا من قيام الساعة قال مقاتل والكلبي والسدى كانت الفترة بين عيسى ومحمد سنة لم يسمع الملائكة فيها وحيا فلمّا بعث محمد صلى اللّه عليه وسلم بالرسالة وسمع الملائكة ظنوا انها الساعة لأن محمدا صلى اللّه عليه وسلم عند أهل السماوات من اشراط الساعة فصعقوا ممّا سمعوا خوفا من قيام الساعة اعتراض والمعنى ويرى الملائكة ما انزل إليك من ربك من القرآن هو الحق ولذلك افزعوا عند نزوله خوفا من قيام الساعة حيث كان نزوله عندهم من اشراط الساعة حتّى إذا فزّع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربّكم قالوا الحقّ وهو العلىّ

البحر المحيط في التفسير

وقال ابن عطية ، والمفسرون يقولون : آنفا ، معناه : الساعة الماضية القريبة منا ، وهذا تفسير بالمعنى. أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل اشتمال من الساعة ، والضمير للمنافقين أي الأمر الواقع في نفسه انتظار الساعة ، وقال الزمخشري : فإن قلت : فما جزاء الشرط؟ قلت : قولهم : فَأَنَّى لَهُمْ ، ومعناه : أن تأتيهم الساعة ، فكيف لهم ذكراهم ، أي تذكرهم واتعاظهم؟ إذا جاءتهم الساعة يعني لا تنفعهم الذكرى حينئذ لقوله : يَوْمَ فإن قلت : بم يتصل قوله ، وقد جاء أشراطها على القراءتين؟ قلت : بإتيان الساعة اتصال العلة بالمعلول كقولك

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «من أغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرّب بدنه ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرّب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرّب كبشا، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرّب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرّب بيضة. وما من دابة إلّا وهي مسبحة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلّا الجن والإنس وفيه ، فقلت له: كيف يكون آخر ساعة وقد قال النبي صلّى الله عليه وسلّم لا يصادفها عبد مسلم وهو يصلي وتلك الساعة