تفسير العز بن عبد السلام
43 - {الزَّكَاةَ} من النماء والزيادة /، لأنها تثمر المال، أو من الطهارة بأدائها يطهر المال فيصير حلالاً
سلسلة التفسير
حكم وضع المال في البنك لغرض الربح Q رجل مريض منذ سنين، وحالة مرضه عجز شبه كلي ولا يعمل في أي عمل، وعنده مبلغ من المال أودعه في أحد البنوك ويسعى للربح الآن؟ A الربح ربا، فيعطيه من يشغله له، والله أعلم.
مفاتيح الغيب
أما القسم الأول : فهو أمور : الأول : أن المال محبوب بالطبع ، والسبب فيه أن القدرة صفة من صفات الكمال والمال سبب لحصول تلك القدرة ، ولكمالها في حق البشر فكان أقوى أسباب القدرة في حق البشر هو المال ، والذي ، ليصير ذلك الإخراج كسراً من شدة الميل إلى المال ، ومنعاً من انصراف النفس بالكلية إليها وتنبيهاً لها على أن سعادة الإنسان لا تحصل عند الاشتغال بطلب المال وإنما تحصل / بإنفاق المال في طلب مرضاة الله تعالى والوجه الثاني : وهو أن كثرة المال ، توجب شدة القوة وكمال القدرة ، وتزايد المال يوجب تزايد القدرة ، وتزايد
تفسير الراغب الأصفهاني
وللكلالة ما يُسيم ولم يقصد الشاعر ما ظنّه هذا القائل، فإنه إنما خص الكلالة ليزهد الإِنسان في جمع المال ، لأن تخليف المال لهم أشد من تركه الأولاد، وإذا قُرئِ يورِث فكلالة مفعول، وإذا قُرئِ
المهذب في تفسير جزء عم
الزكاة غير أن تلازم ذكر الصلاة والزكاة في جلّ المواضع القرآنية قد يسوّغ الترجيح بأن المقصد هنا هو زكاة المال.
المهذب في تفسير جزء عم
والسلامة من هذا البلاء ، والنجاة من ذلك العذاب ، إنما هى لمن اتقى اللّه ، وخاف عذابه ، وأنفق المال طالبا زكاة نفسه ، وتطهيرها ، مبتغيا بذلك وجه ربه الأعلى ، المالك كلّ شىء ، القائم على كل شىء ، لا يريد بما
تأويلات أهل السنة
وقوله: (فَبَغَى عَلَيْهِمْ): اختلف أهل التأويل في بغيه عليهم: قَالَ بَعْضُهُمْ: هو أن موسى طلب منه زكاة ما آتاه اللَّه من المال، فمنعه وأبى أن يعطيه.
تفسير اللباب - ابن عادل
فصل في بيان زكاة الروع قال أبو حنيفة : العُشْر واجِبٌ في القَلِيل والكَثِير لهذه الآية . وقال غيره : سَرَف المال : ما ذهب منه من غَيْر مَنْفَعَةٍ .
تفسير اللباب - ابن عادل
وقال ابنُ عبَّاسٍ في قوله : { وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ الله } يريد : الذين لا يؤدُّون زكاة أموالهم قال القاضي » تخصيص هذا المعنى بمنع الزَّكاة لا سبيل إليه ، بل الواجب أن يقال : الكنزُ : هو المال الذي