الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فانهزم بنو إسرائيل وجرح منهم جرحى كثير - فذكر القصة في سجود يشوع وانزعاجه وإخبار الله تعالى إياه أن قومه

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

يؤمرون " أي : مهما أمرهم الله تعالى ، امتثلوا لأمره ، طوعا واختيارا ، وسجود المخلوقات لله تعالى قسمان : سجود

الجامع لأحكام القرآن

سجود النصارى لأحبارها قال أبو عبيدة: وأنشدني أعرابي من بني أسد: وقلن له أسجد لليلى فأسجدا يعني البعير

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

وأشرف منه ما يصير به العالم عاملاً خاشعاً {فقعوا له} أي تعظيماً , حال كونكم {ساجدين*} أي اسجدوا له سجود

النكت والعيون

الثالث : أن للطير صلاة ليس فيها ركوع ولا سجود ، قاله سفيان .

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بعد الإنباء بالأسماء ولم يذكر دليلاً يصرف عن هذا الظاهر على أن المشي عليه أولى من جهة المعنى , لأن سجود

تفسير الشعراوي

وهذا يعني أنه رآهم أولاً بصفاتهم التي نرى بها الشمس والقمر والنجوم بدون سجود؛ ثم رآهم وهم ساجدون له؛

التبيان في آداب حملة القرآن

للاستراحة بلا خلاف وهذه مسألة غريبة قل من نص عليها وممن نص عليها القاضي حسين والبغوي والرافعي هذا بخلاف سجود