الزيادة والإحسان في علوم القرآن

رسالة لطيفة في معنى قوله تعالى: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى} [الإسراء ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير (1)} [الإسراء تعالى: {سبحان} إشارة إلى نفي انحصار الحق سبحانه وتعالى في جهة أو اختصاصه بموضع دون موضع؛ لأنه لما كان الإسراء

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

، فأنزل الله تعالى: {ويسئلونك عني الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا (85)} [الإسراء ومسلم والترمذي والنسائي عن ابن عباس - رضي الله عنه - في قوله تعالى: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء البخاري ومسلم، عن عائشة - رضي الله عنهم - قالت: أنزل هذا في الدعاء: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء

الوصايا العشر كما جاءت في سورة الأنعام

الآيات: (2، 3، 6، 8، 10، 36، 127 مكرر)، سورة الأنعام الآية: (152)، سورة الأنفال الآية: (41)، سورة الإسراء الآية: (15)، سورة الضحى الآية: (6، 9)، سورة الماعون الآية: (2). [53] سورة النساء، الآية 10. [54] سورة الإسراء ، من الآية 35. [55] سورة المائدة، من الآية 8. [56] سورة الإسراء، من الآية 34. [57] سورة الفتح، من الآية

تأملات قرآنية - المغامسي

وعليه فإن هذا الإطلاق قيده الله جل وعلا في الإسراء فقال سبحانه: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ} [الإسراء:18]. فهذا الإطلاق الوعد المطلق هنا قيد بآية ماذا؟ بآية الإسراء واضح.

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

لجميه حالاته: (وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ) (29/ الإسراء وكما فى: (كُلُّ أُوْلَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولاً) (36/ الإسراء)، فقد أضيفت كل إلى اسم إشارة فى حالة وقوله: (كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً) (38/ الإسراء) فقد أضيفت كل إسم إشارة

أقوال ابن دريد في التفسير

الآية هنا { وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ } وآية الإسراء نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ } (¬4) حيث قدم في الأنعام المخاطبين فقال : { ِNà6è%م-ِچtR ِNèd$­ƒخ)ur } وعكس في الإسراء 82 . (¬2) 3 ) انظر : تفسير ابن أبي حاتم 5 / 1415 . (¬3) 4 ) انظر : مقاييس اللغة 5 / 351 . (¬4) 5 ) الإسراء

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

قدم (للناس) على (في هذا القرآن) في الإسراء وأخّرها في الكهف وذلك لأنه تقدم الكلام في الإسراء على الإنسان لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا (88) ) فناسب تقديم الناس في سورة الإسراء

النكت والعيون

: أنه تسمية أولادهم عبيد آلهتهم كعبد شمس وعبد العزَّى وعبد اللات ، رواه أبو صالح عن ابن عباس . ( الإسراء ابن عباس وقتادة وابن زيد ، قال الشاعر : يا أيها الراكب المزجي مطيتُه سائل بني أسدٍ ما هذه الصوت ( الإسراء الثاني : معناه غاب من تدعون كما قال تعالى ) أئِذا ضَلَلْنا في الأرض ( " [ السجدة : 10 ] أي غِبْنَا . ( الإسراء

تفسير الشعراوي

وقوله: {إِنَّهُ هُوَ السميع البصير} [الإسراء: 1] . أي: الحق سبحانه وتعالى. لكن سميع وبصير لمن؟ جاء هذا في ختام آية الإسراء التي بيَّنَتْ أن الحق سبحانه جعل الإسراء تسلية للرسول

تفسير الشعراوي

الحق تبارك وتعالى تعرّض لحادث الإسراء في هذه الآية على سبيل الإجمال، فذكر بدايته من المسجد الحرام، ونهايته إذن: كان لا بُدَّ لتكتمل صورة الإسراء في نفوس المؤمنين أن يقول الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ما قال من أحاديث الإسراء.