الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
الصالح أهلها وأردت أن تؤنث الصفة فتقول: مررت بالقرية الصالحة أهلها، أو تجمعها فتقول: مررت بالقرية الصالحين فكما يجوز أن تقول: التي صلَحُوا أهلُها، كذلك يجوز أن تقول: الصالحين أهلها، لكونها تجري مجراه في العمل
الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد
{لَا نُؤْمِنُ} على معنى: أنهم أنكروا على أنفسهم أنهم لا يوحدون الله ويطمعون مع ذلك أن يَصْحَبوا الصالحين ، وأن يكون معطوفًا على {لَا نُؤْمِنُ}، أي: وما لنا غير مؤمنين وغير طامعين في صحبة الصالحين (¬4).
فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)
(وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) متصل بذكر العمال الصالحين والصالحين، ومعناه: أن له قوله: ({وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ} متصل بذكر العمال، الصالحين والصالحات) يعني
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
الخواطر التي لا تضر الصالحين وقد شكا ذلك الصحابة إلى النبي عليه السلام وقالوا: أحدنا يخطر بقلبه الشيء الملائكة وهو قائم يصلى في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحضورا ونبيا من الصالحين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
انظر الحاشية. 186 وقوله : {من الصالحين} : حال ثانية ، وورودها على سبيل الثناء ؛ لأن كل نبيّ لا بد أن يكون من الصالحين.
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
يكن مملوكات فهن داخلات في قوله : ( والصالحين من عبادكم وإمائكم ( على الاحتمالات الآتية في معنى ) الصالحين وهذا من دلالة الفحوى فيشمل غيرُ الصالحين غيرَ الأعفّاء والعفائف من المماليك المسلمين ، ويشمل المماليك
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
" صفحة رقم 250 " بالدلالة ، وهي المقابلة بين فريق المفسدين أولي النعمة وفريق الصالحين أولي البؤس ، وعن حالة دون ذلك وهي فريق المفسدين أصحاب البؤس والخصاصة وفريق الصالحين أولي النعمة لأنها لا تسترعي خاطر
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
فمن فعل هذا تولى الله حفظ ذريته من بعده ، فيعيشون في حفظ ورعاية وعز ونصر ، كما هو مشاهد في أولاد الصالحين ، وليكثروا لهم العقار 13 والأسباب ، وليخلفوا العبيد والأثاث ، بل قال : {فليتقوا الله} فإنه يتولى الصالحين
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وحافظني منكم ، فلا تضرونني ولو حرصتم أنتم وآلهتكم ، {الذي نزَّل الكتاب} أي : القرآن ، {وهو يتولى الصالحين } أي : ومن عادته تعالى أن يتولى الصالحين من عباده فضلاً عن أنبيائه ، فلا أخافكم بعد أن تَولى حفظي منكم
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وَشَمِّرْ فإن الموتَ لا شك واقعْ على أي شيءٍ هو حزنك قائم جنود المنايا تأتيك فانهض وسارعْ قيل : إن بعض الصالحين وأنشدوا : تيقظ إلى التِّذكارفالعمر قد مضى وحتى مَتَى ذا السكرُ من غفلة الهوى ورأى ذو النون المصري بعض الصالحين