جامع البيان في تأويل آي القرآن
أشعث بن سوار، عن ابن سيرين قال : كان رجل على ناقة وهو محرم، فأبصر ظبيًا يأوي إلى أكمة، فقال: لأنظرنّ أنا أسبق إلى هذه الأكمة أم هذا الظبي؟ (1) فوقعت عَنز من الظباء تحت قوائم ناقته فقتلتها، (2) فأتى عمر فذكر ذلك له، وإلى جنبه عبد الرحمن بن عوف، فأقبل على عبد الرحمن فكلمه، ثم أقبل على الرجل فقال: أهد عنزا المثنى قال ، حدثني وهب بن جرير قال ، حدثنا شعبة، عن يعلي، عن عمرو بن حبشي قال: سمعت رجلا سأل عبد الله بن عمر، عن رجل أصاب ولدَ أرنب، فقال: فيه ولد ماعز، فيما أرى أنا.
معالم التنزيل
«2189» مَا أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عبد الله بن المعلم الطوسي بها ثَنَا أَبُو الْحَسَنِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ. __________ - قتيبة هو ابن سعيد، عبد العزيز هو ابن محمد الدراوردي، احتج العزيز الدراوردي به. - ورواية البخاري لعبد العزيز إنما هي متابعة، فقد تابعه سليمان بن بلال. - وأخرجه إسحاق الدبري ثقة، وقد توبع ومن دونه، ومن فوقه على شرط مسلم. - إسحاق هو ابن إبراهيم، عبد الرزاق بن همام ، معمر بن راشد، جعفر بن برقان. - وهو في «شرح السنة» 3894 بهذا الإسناد. - وأخرجه مسلم 2546 ح 230 وأحمد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبيهقي من طريق معمر عن الزهري عن حميد ابن عبد الرحمن بن عوف عن أمه أم كلثوم بنت عقبة وكانت من المهاجرات الأول في قوله {واستعينوا بالصبر والصلاة} قالت : غشي على الرحمن بن عبد الرحمن فلما أفاق قال : أغشي علي آنفا قالوا : نعم ، قال : صدقتم إنه جاءني ملكان فقالا لي : انطلق نحاكمك إلى العزيز وأخرج البيهقي في الشعب عن مقاتل بن حبان في قوله {واستعينوا بالصبر والصلاة} يقول : استعينوا على طلب الآخرة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : ليس لخيره خلف كما ليس لخير هذه الجنة خلف على أي حال كان إن أصابها وابل وإن أصابها طل وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم في قوله فإن لم يصبها وابل فطل قال : تلك أرض مصر إن أصابها طل زكت فغضب عمر فقال : قولوا : نعلم أو لا نعلم فقال ابن عباس : في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين ! فقال : عمر : يا ابن أخي قل ولا تحقر نفسك قال ابن عباس : ضربت مثلا لعمل قال عمر : أي عمل ؟ قال ابن وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس قال : قال عمر بن الخطاب : قرأت الليلة آية أسهرتني أيود أحدكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الفضيل بن عياض - Bه - قال : وقفت امرأة العزيز على ظهر الطريق حتى مر يوسف عليه وأخرج أبو الشيخ عن عبد العزيز بن منبه ، عن أبيه قال : تعرضت امرأة العزيز ليوسف عليه السلام في الطريق وأخرج الحكيم الترمذي ، عن وهب بن منبه - Bه - قال : أصابت امرأة العزيز حاجة فقيل لها : لو أتيت يوسف بن وأخرج أبو الشيخ ، عن زيد بن أسلم - Bه - أن يوسف عليه السلام ، تزوج امرأة العزيز فوجدها بكراً ، وكان زوجها وأخرج الحكيم الترمذي وابن أبي الدنيا في الفرج ، والبيهقي في الأسماء والصفات ، عن أنس بن مالك - Bه - عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص115 )# لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج الزبير بن بكار في الموفقيات عن عمران بن البقرة فأرتلها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله # وأخرج الخطيب في رواة مالك والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال : تعلم عمر البقرة في اثنتي عشرة سنة فلما ختمها نحر جزورا # وذكر مالك في الموطأ : أنه بلغه أن عبد الله بن عمر مكث على سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص405 )# # وأخرج الترمذي عن يزيد بن سلمة الجعفي أنه قال يا رسول الله إني سمعت منك حديثا كثيرا أخاف علمت قلة الزيادة فيه وإنما يزهد الرجل في علم ما لم يعلم قلة الانتفاع بما قد علم # وأخرج الدرامي عن عبد الله بن عمر # أن عمر بن الخطاب قال لعبد الله بن سلام : من أرباب العلم قال : الذين يعملون بما يعلمون # قال : فما ينفي العلم من صدور الرجال قال : الطمع # وأخرج البيهقي في الشعب عن جابر بن عبد الله قال : تعلموا الحلم ثم تعلموا العلم ثم تعلموا العمل به ثم انشروا # وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب التقوى عن زياد بن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 2518 """" 14092 حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا حجاج ، عن ابن جريح وعثمان ابن عطاء عبد الله بن بكير ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير في قول الله : الزانية والزاني فاجلدوا قوله رافة 14095 حدثنا عمرو بن عبد الله الاودي ، ثنا وكيع ، عن نافع بن عمر ، عن ابن أبي ملكية ، عن عبيد الله بن عبد الله ابن عمر ان جارية لابن عمر زنت ، فضرب رجليها ، قال نافع : اراه قال : وظهرها ، قال : أبي هند ، عن سعيد بن جبير ولا تاخذكم بهما رافة في دين الله قال : الجلد .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : تقدسه الملائكة # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة في قوله : ! < القدوس > ! < العزيز > ! في نقمته إذا انتقم ! < الجبار > ! جبر خلقه على ما يشاء المتكبر عن كل سوء # وأخرج ابن المنذر عن زيد بن علي قال : إنما سمي نفسه ! لأنه آمنهم من العذاب # وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر والبيهقي في الأسماء والصفات عن محمد بن كعب قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي الدنيا عن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال : أخبث الكسب كسب الزمارة. وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن نافع قال : كنت أسير مع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في طريق فسمع زمارة وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن عمر أنه سمع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : في هذه الآية {ومن الناس