مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
ألتفت إلى حجتكم العليلة وكلماتكم الباطلة وَلا أَخافُ ما تُشْرِكُونَ بِهِ من الأصنام لأن الخوف إنما يحصل المكروه يصيبني من جهتها كأن يحييها ويمكنها من إيصال المنفعة والمضرة إلي، أو من نزع المعرفة من قلبي فأخاف الله إشراككم بالله ما يمتنع حصول الحجة فيه، أو ما لم يرد الأمر به أي وكيف أخاف أنا ما ليس في حيز الخوف فأي الفريقين من الموحدين والمشركين أحق بالأمن من معبود أحد الفريقين إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81) من وأما الفاسق فهو مؤمن فوعيد الفاسق من أهل الصلاة يحتمل أن يعذبه الله وأن يعفو عنه فالأمن زائل والخوف حاصل
تفسير السراج المنير - الشربيني
إلى ما كنتم عليه قبل ادعاء الرسالة من السكوت عند ذكر معايبه وعدم التعرّض له بالطعن والقدح. {ولنسكننكم الأرض}، أي: أرضهم {من بعدهم}، أي: بعد هلاكهم ونظيره قوله تعالى: {وأورثنا القوم الذين كانوا قال الزمخشري: وعن النبيّ صلى الله عليه وسلم «من آذى جاره ورثه الله داره». ضيعته، فنظرت يوماً إلى أبناء خالي يتردّدون، منها ويأمرون وينهون فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم العذاب، وهذا يدل على أنّ الخوف من الله غير الخوف من وعيده؛ لأنّ العطف يقتضي المغايرة، وفي تفسير قوله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وانظر كيف تكون مصافي الابتلاء في الجهاد في سبيل الله ؟ حتى لا يحمل راية الجهاد إلا المأمون عليها الذي كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين" . إلى الخوف من جالوت وجنوده ، لكن القسم الذي لم يخف رأوا المشهد أيضا وجاء فيهم قول الله : " قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله" . بالك باليقين ؟ " كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين" .
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
إلى ما كنتم عليه قبل ادعاء الرسالة من السكوت عند ذكر معايبه وعدم التعرّض له بالطعن والقدح. {ولنسكننكم الأرض}، أي: أرضهم {من بعدهم}، أي: بعد هلاكهم ونظيره قوله تعالى: {وأورثنا القوم الذين كانوا قال الزمخشري: وعن النبيّ صلى الله عليه وسلم «من آذى جاره ورثه الله داره». ضيعته، فنظرت يوماً إلى أبناء خالي يتردّدون، منها ويأمرون وينهون فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم العذاب، وهذا يدل على أنّ الخوف من الله غير الخوف من وعيده؛ لأنّ العطف يقتضي المغايرة، وفي تفسير قوله
تفسير الخطيب المكي
حافز يحفزهم إلى ذلك وليس هناك رابطة تربط مصالحهم بمصالح بعض حتى يضحوا من أجلهم بشيء من النفس والمال: من الناس أكثر من الله ناشئ عن سبب واحد هو: {بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ} أي لا يفهمون حقائق الأشياء التفصيلية فلو كانوا من الفقهاء لأدركوا أن وراء هذه القوى المادية قوى إلهية خفية يؤيد الله بها فيها والتي تديرها من وراء الستار، وقد ترتب على ذلك الخوف أنهم أصبحوا: {لا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا} أي مهما كان عددهم وتجمعهم: {إِلاَّ فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ} من شدة الخوف منكم: {أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ
زاد المسير في علم التفسير
أحدهما أنه القصر من عدد الركعات والثاني أنه القصر من حدودها وظاهر الآية يدل على أن القصر لا يجوز إلا عند الخوف وليس الأمر كذلك وإنما نزلت الآية على غالب أسفار رسول الله صلى الله عليه و سلم وأكثرها لم يخل عن خوف العدو وقيل إن قوله أن تقصروا من الصلاة كلام تام وقوله إن خفتم كلام مبتدأ ومعناه وإن خفتم واختلف
العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
قوله: {فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ} كان بعض من شهد بدرًا كافرًا أسلم بعد ذلك، وكان الناس يسألونه ويقولون له: صِفْ لنا الرعب الذي ألقى الله في قلوبكم من شدة الخوف (¬1)، وهذا معنى قوله: {سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرُّعْبَ}. قرأ هذا الحرف من السبعة: نافع، وابن كثير، وعاصم، وحمزة - كل هؤلاء الأربعة - من السبعة قرؤوا: {سَأُلْقِي والرعب شدة الخوف في قلوب الذين كفروا؛ لأن القلب هو محل الإدراك، وهو الذي يكون فيه الأمن ويكون فيه الخوف
تفسير ابن عرفة
صفحة رقم 690 من غير استيفاء شروطها ، فحق هذا الشرط أن يكون ب ( إذا ) الدالة على التحقيق كما كان الشرط العدوّ وعدم الاهتبال به حتى كأن الخوف منه غير واقع في الوجود بوجه ، ولها عبر في آية الخوف ب ( إن ) وفي لصوص أو سباع لأنّ الفرع في هذا أقوى من أصله كما ( قالوا ) في الجدة للأم مع الجد للأب ، لأن الخائف من العدوّ لا يقضي والخائف من اللصوص أو السباع يقضي. قوله تعالى : ( فَإِذَآ أَمِنتُمْ فاذكروا الله. .. (.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الذي، وبين شدة العناية بتصوير ذلك بجعل المفعول عمدة ببناء الفعل له فقال: {يغشى عليه} مبتدئاً غشيانه {من الموت} سنة الله في أن كل من عامل الناس بالخداع، كان قليل الثبات عند القراع؛ ثم ذكر خاصة أخرى لبيان جبنهم فقال: {فإذا ذهب الخوف} أي بذهاب أسبابه {سلقوكم} أي تناولوكم تناولاً صعباً جرأة ووقاحة، ناسين ما وقع منهم عن قرب من الجبن والخور {بألسنة حداد} ذربة قاطعة فصيحة بعد أن كانت عند الخوف في غاية اللجلجة لا تقدر على الحركة من قلة الريق ويبس الشفاه، وهذا لطلب العرض الفاني من الغنيمة أو غيرها؛ ثم بين المراد بقوله
المقدمات الأساسية في علوم القرآن
نسخ، ووجّه من ذلك أيضا نسخة إلى مكّة، ونسخة إلى اليمن، ونسخة إلى البحرين، والأوّل أصحّ، وعليه الأئمة» المبحث الثالث: الفرق بين جمع الصديق وجمع عثمان والفرق بين الجمعين ظاهر من الرّوايات الصّحيحة في ذلك، أخشى أن يستحرّ القتل بالقرّاء بالمواطن فيذهب كثير من القرآن، وإنّي أرى أن تأمر بجمع القرآن». أمّا في عهد عثمان فكان الدّاعي الخوف على الأمّة من الافتتان في دينها بسبب اختلاف الحروف الّتي يقرأ بها عليه وسلم عنه الحرج، فكيف الشّأن في سائر النّاس بعد انتشار الإسلام وتوسّع رقعته وكثرة من دخل فيه من