الكشف والبيان عن تفسير القرآن
{وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ} قال ابن عباس: يكون هذا أعلم من هذا، وهذا أعلم من هذا، والله -عَزَّ وَجَلَّ- فوق كل ذي علمٍ (¬5) ¬__________ (¬1) الَّذي أخرجه عنه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" وانظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 2/ 485 فقد أشار إلى قول الضحاك. وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 485: وهذا من الكيد المحبوب المراد، الَّذي يحبه الله ويرضاه لما فيه من الحكمة والمصلحة المطلوبة. (¬4) قاله ابن الأنباري كما في "البسيط" للواحدي (141 أ)، وانظر: "
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن عباس: " ولكن إنتظروا فإذا نزل القرآن فأنكم لا تسألون عن شيء إلا وجدتم تبيانه" (¬2). قال ابن كثير: " أي: لا تسألوا عن أشياء تستأنفون السؤال عنها، فلعلَّه قد ينزل بسبب سؤالكم تشديد أو تضييق بيانها حينئذ، تبينت لكم لاحتياجكم إليها" (¬7). ¬__________ (¬1) التفسير الميسر: 1/ 124. (¬2) أخرجه ابن أبي حاتم (6881): ص 4/ 1218 - 1219. (¬3) تفسير السمعاني: 2/ 71. (¬4) تفسير البيضاوي: 2/ 145 - 146. (¬ ابن كثير: 3/ 206.
التفسير البسيط
. ¬__________ (¬1) أخرجه بنصه تقريبًا: أحمد 1/ 305، والترمذي (3122) كتاب: تفسير، باب. عباس، وورد بنحوه في "تفسير السمرقندي" 2/ 217، والثعلبي 2/ 147 ب، والماوردي 3/ 156، وابن عطية 8/ 302، منصور وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه، وانظر: "شرح المسند" 2/ 278، صحيح ابن ماجه (2472). بالإرسال؛ ورجح وقفه على أبي الجوزاء، وتبعه القرطبي وقال: هو الصحيح، واعتمده ابن كثير وقال: حديث غريب كثير، فلعه يقصد مضمون الرواية؛ أنها توهم طعنًا في الصحابة، وجوابه: إذا ورد الأثر =
شرح رسالة اصول التفسير للسيوطي
التفسير: علم يبحث فيه عن أحوال الكتاب العزيز" عن أحواله، يعني هل نعني بعلم التفسير مثل ما نقول: هذا تفسير ابن كثير، مثل تفسير ابن جرير تفسير..؟ هل نعنى به الكشف والبيان عن معاني القرآن؟ عن معاني ألفاظه وجمله القرآن، وتراكيب القرآن، هنا يبحث فيه عن أحوال، يعني لو نضرّنا بعلوم أخرى قلنا: إن التفسير على اصطلاح ابن جرير وابن كثير وغيرهم من المفسرين نظير الصرف، وهذا نظير النحو الذي يبحث فيه عن عوارض الكلمة، والشيخ كثير وإلا ابن جرير وإلا..، لا، المقصود به العلوم، وهي القواعد، قواعد هذا الفن، وما يحتاج إليه من قواعد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فبينما أنا عندهم ذات يوم قالوا: يا ابن الخطاب، ما من أصحابك أحد أحب إلينا منك. قال: ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا ابن الخطاب، ذاك صاحبكم فالحق به. وأثبت ما جاء في تفسير ابن كثير عن الطبري 1: 240. يتعجب عمر من فعلهم. (2) في تفسير ابن كثير 1: 242: "قد غلظ عليكم". (3) في المطبوعة: "أي هلكتم"، والصواب في تفسير ابن كثير.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فبينما أنا عندهم ذات يوم قالوا: يا ابن الخطاب، ما من أصحابك أحد أحب إلينا منك. قال: ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا ابن الخطاب، ذاك صاحبكم فالحق به. وأثبت ما جاء في تفسير ابن كثير عن الطبري 1 : 240 . يتعجب عمر من فعلهم . (2) في تفسير ابن كثير 1 : 242 : "قد غلظ عليكم" . (3) في المطبوعة : "أي هلكتم" ، والصواب في تفسير ابن كثير .
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
: 250. (¬2) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3357): ص 2/ 625. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (3359): ص 2/ 625. (¬4) سليمان: 1/ 269 - 270. (¬11) معاني القرآن: 1/ 395. (¬12) تفسير ابن كثير: 2/ 92. (¬13) انظر: تفسير الطبري (6804): ص 6/ 304. (¬14) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3368): ص 2/ 627. (¬15) انظر: تفسير الطبري (6805): ص 6/ 304. (¬16) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3368): ص 2/ 627. (¬17) انظر: تفسير الطبري (6807): ص 6/ 305. ابن أبي حاتم (3368): ص 2/ 627. (¬21) انظر: تفسير الطبري (6812): ص 6/ 306.
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
انظر: سنن الترمذي/ كتاب تفسير القرآن عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - / باب ومن سورة البقرة 5 /209 قال ابن كثير في تفسيره: وقيل: بل مستحب (أي السعي بين الصفا والمروة في الحج) وإليه ذهب أبوحنيفة والثوري تفسير ابن كثير 1/411. انظر: تفسير الطبري 2/61، تفسير ابن كثير1/411، الطبراني في الأوسط5/48حديث (4638)، المبدع3/263، الدر المنثور 2/928حديث (1277)، صحيح ابن خزيمة4/235 حديث (2769)، سنن الترمذي/ كتاب تفسير القرآن عن رسول الله - صلى
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال ابن عباس: البريد وهو يهوذا بن يعقوب (¬4). ¬__________ = 5/ 336، السمين الحلبي في "الدر المصون" 6/ 557. (¬1) في (ك): أولاده له. (¬2) قاله السدي، أخرجه عنه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2199 وقاله ابن عباس، ذكره عنه ابن الجوزي في "زاد المسير" 4/ 285. الطبري في "جامع البيان" 16/ 257، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2198. وانظر: "تفسير ابن حبيب" (127 ب)، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 2/ 490.
أقوال الحسين بن الفضل في التفسير
ابن كثير 2/257 والبداية والنهاية 2/582-586 . (¬2) أيْلة : بفتح أوله على وزن فعله . معجم ما استعجم للبكري 1/216 ، قال ابن عباس : أيله بين مدين والطور رواه عنه ابن جرير في تفسيره 6/110 ، ذلك ، ينظر : السير (5/12)، التقريب (4673 ) (¬4) رواه عنهم ابن جرير في تفسيره 5/1597 . (¬5) رواه ابن أبي حاتم عنهما في تفسيره 5/1597 . (¬6) ينظر : تفسير ابن جرير 9/111 ، وتفسير ابن أبي حاتم 5/1597 /1598 وتفسير البغوي 2/162 ، وزاد المسير 3/276 وتفسير ابن كثير 2/257.