الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " أي: معاشَرتهم ومخالطتهم تبعث على حب الدنيا واقتنائها وإيثارها على الدار الآخرة، وعاقبة قال ابن عثيمين: "أي يدعو الناس إلى الجنة بالحث على الأعمال الصالحات؛ ومغفرة الذنوب بالحث على التوبة، الطبري: 4/ 371. (¬4) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 455. (¬5) تفسير ابن كثير: 1/ 584. (¬6) تفسير الكشاف: 1/ 264. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 4/ 77 - 78. (¬8) صفوة التفاسير: 1/ 127. (¬9) تفسير الطبري: 4/ 371. (¬ 10) فتح القدير: 1/ 224. (¬11) تفسير ابن عثيمين: 3/ 78. (¬12) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 455. (¬13) تفسير
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
وكذلك ابن كثير ؛ لمّا ذكر قول محمد بن كعب القرظي ، ومن وافقه ؛ علّق عليه بقوله : ( وهذا القول قوي في وبقي ابن عاشور ؛ فقد ذكر أن المراد بالكتاب في الآية : ما تضمنه الكتاب ، وذكر أن الكتاب إما أن يراد به وهذا الذي قوّاه ابن كثير هو ما اختاره ابن جرير ، غير أن ابن كثير قد جعل اختيار ابن جرير غير هذا ، فقد واختاره ابن جرير . ) ثم ذكر قول القرظي وقواه كما سبق . وفيما ذكر ابن كثير نظر كما هو ظاهر لمن تأمل قول ابن جرير .
التفسير البسيط
قال ابن جرير عن معنى التقديم والتأخير: "ذكر ذلك كذلك في قراءة عبد الله بن مسعود". "جامع البيان" 29/ 127 وقال ابن كثير عند تفسير الآية: يحتمل أن يكون (يومًا) معمولًا لتتقون، كما حكاه ابن "تفسير القرآن العظيم" 4/ 467. (¬2) "تفسير عبد الرزاق" 2/ 325، و"جامع البيان" 29/ 127، و"الجامع" للقرطبي والله أعلم. (¬4) قال بذلك: ابن مسعود، وخيثمة بن عبد الرحمن، وابن عباس. في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 467.
ناسخ القرآن ومنسوخه
تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا [البقرة: 104] قال ¬__________ (¬1) انظر «تفسير ابن كثير» بتحقيق الشيخ الحويني (2/ 562). (¬2) أخرجه ابن جرير الطبري في «تفسيره» (1/ 305/ 1426). (¬3) انظر «صفوة الراسخ» (ص 42). (¬4) انظر «تفسير ابن أبي حاتم» (1/ 161/ 845). (¬5) أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (1/ 161/ 846) وضعّفه الشيخ أبو إسحاق الحويني- حفظه الله- في تحقيقه على «تفسير ابن كثير» (2/ لناسخ القرآن» (ص 124) و «تفسير القرطبي- الجامع لأحكام القرآن-» (2/ 17).
حمد الله ذاته الكريمه في آيات كتابه الحكيمة
بيروت: دار الفكر. 5- تفسير ابن عباس ومروياته في التفسير من كتب السنة: الحميدي، عبد العزيز ابن عبد الله – 1983م. 7- تفسير التحرير والتنوير: ابن عاشور، محمد الطاهر. 30ج. . 9- تفسير القرآن العظيم: أبو الفداء، إسماعيل بن كثير القرشي الدمشقي. 4ج. 10- تفسير المراغي، أحمد مصطفى. 20ج. بيروت: دار المعرفة. 12- تفسير النسفي، عبد الله بن أحمد بن محمود. الطبعة الأولى. 2ج.
تفسير ابن أبي حاتم
703: 3808: الجنة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 381) : 3812: عمه: 2: صحيح. متفق عليه. 148، 3/ 134، 4/ 13، 6/ 46، 7/ 142) ومسلم في (الزكاة، ح/ 42) وأحمد (3/ 141) والبيهقي (6/ 275) وابن كثير رواه الدارقطني (4/ 193) وابن كثير (2/ 61) وشفع (9/ 137) والتمهيد (1/ 213) . : 3814: منك: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 131) . 705: 3816: عليهم: 1: رواه أحمد (1/ 278، 5/ 30) والمنثور (1/ 90) وابن كثير (1/ 185 المنثور (4/ 50) وابن كثير (1/ 186، 2/ 62) والمجمع (8/ 242) قال الهيثمي: رواه الترمذي باختصار- وعزاه إلى
كيف نتعامل مع القرآن
ثم لابد أن تعود المدرسة التى أهيل عليها التراب من عهد مبكر وهى مدرسة ابن الهيثم ، وجابر بن حيان ، والخوارزمى كثير"، وتفسيره شائع، وإن كان ابن جرير الطبرى ، أرقى منه وتفسيره أدق.. والذى يعيب هذه المدرسة ص _039 ـ فى نظرى ـ أنها ربطت تفسير الآيات بأحاديث أغلبها ضعيف، فكانت مصيدة حالت وعندما وضع سيد قطب رحمه الله مؤلفه " فى ظلال القرآن "، اعتمد على تفسير ابن كثير فى النصوص، وترك ما وراء وهناك التفسير الكلامى، وأنموذجه "الرازى" مثلا فى "التفسير الكبير"، وهو تفسير ينبغى أن نأخذ منه بطرف وندع
جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
قال ابن كثير : " وإنه لتذكير لك ولقومك ، وتخصيصهم بالذكر لا ينفي من سواهم كقوله تعالى : (¬1) ، وكقوله ولوروده عن جمع من السلف ، منهم الحبر ابن عباس – رضي الله عنهما - ؛ ولأنه قول عامة المفسرين كما تقدم . (¬1) سورة الأنبياء : الآية 10 . (¬2) سورة الشعراء : الآية 214 . (¬3) سورة الزخرف : الآية 44 . (¬4) تفسير ابن كثير 4/139 . (¬5) تفسير القرطبي 16/63 . (¬6) سورة المؤمنون : الآية 71 ، وانظر : تفسير الطبري 9/234 ، وقد رجح ابن جرير أن المراد بالذكر في هاتين الآيتين الشرف . (¬7) تفسير السعدي ص767 . (¬8) سورة الزخرف
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
اقتصر ابن جرير على تفسير الكتاب بـ : أم الكتاب الذي يُثبت الله فيه الأعمال ويحفظها، وذكر ثلاثة آثار في أعمال هذه الأمم في أم الكتاب ، وأن الله سبحانه لم يترك شيئاً منها إلا وكتبه .(¬1) وقريب منه ما ذكره ابن كثير بقوله في تفسير الآية : ( وقوله : { مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ } أي : الجميع علمهم عطية ، والرازي ، وأبي حيان القولين ، واختاروا تفسير الكتاب هنا بالقرآن ، وعلل ابن عطية ذلك : بأنه الذي القرآن العظيم لابن كثير 3/1295 . (¬3) انظر المحرر الوجيز لابن عطية 5/194 . (¬4) انظر التفسير الكبير