عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قوله: ﴿مذبذبين بين ذلك﴾، قال: لم يُخْلِصوا الإيمانَ فيكونوا مع المؤمنين، وليسوا مع أهل الشرك
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿في ستة أيام﴾، قال: بدأ خلق الأرض في يومين، وقدَّر فيها أقواتها في يومين
قال عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿ونادى نوح ابنه﴾، قال: ناداه وهو يحسبه أنّه ابنه، وكان وُلِد على فراشه
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿وانتظروا إنا منتظرون﴾، قال: يقول: انتظروا مواعيد الشيطان إيّاكم؛ على ما يُزَيِّنُ لكم
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿صواع الملك﴾، قال: شيءٌ يشبه المَكُّوكَ مِن فِضَّة، كانوا يشربون فيه
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿صواع الملك﴾، قال: هو المَكُّوك الفارسِيُّ الذى يلتقى طرفاه، كانت تشرب فيه الأعاجِم
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- أنّه قرأ: ﴿صُواع الملك﴾، قال: وكان إناءه الذي يشرب فيه، وكان إلى الطول ما هو
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك﴾، أي: بِظُلْم، ولكن اللهَ كاد ليوسف لِيَضُمَّ إليه أخاه
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿فإن يكفر بها هؤلاء﴾ أهل مكة؛ ﴿فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين﴾ أهل المدينة
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- قوله: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب﴾ إلى قوله: ﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾ يا محمد