الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد تقدَّمَ هذا محرراً في سورة يس عند قولِه تعالى : { والقمر قَدَّرْنَاهُ } [ يس : 39 ] فهناك اختلف السبعةُ
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
بلغني أنك تتكلم في القدر؟ فقال: يا أمير المؤمنين إنهم يكذبون عليّ، فقال: يا غيلان، اقرأ أول سورة يس، فقرأ: { يس والقرآن الحكيم } إلى قوله تعالى: __________ (1) ...
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§وَقَوْلُهُ: {لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ} [يس: 57] يَقُولُ لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ ذَكَرَهُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ فَاكِهَةٌ {وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ} [يس: 57] يَقُولُ: وَلَهُمْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ {§وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ} [يس : 67] «أَيْ لَأَقْعَدْنَاهُمْ عَلَى أَرْجُلِهِمْ» {فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ} [يس
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)
يس ... 1-3 ... 411/541 35 ... يس ... 8 ... 365 35 ... يس ... 40 ... 190/558 35 ... يس ... 41 ... 97/178/369/420 35 ... يس ... 42-43 ... 97/369 35 ... يس ... 68 ... 665 35 ... يس ... 78 ... 280/530 35 ... يس ... 79 ... 635 35 ... يس ... 80 ... 534 36 ...
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه من طريق ابن عباس قال { يس } محمد A . وفي لفظ قال : يا محمد . وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر والبيهقي في الدلائل عن محمد بن الحنفية في قوله { يس } قال : يا محمد . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس في قوله { يس } وأخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله { يس } قال : يا إنسان بالحبشية . ابن أبي حاتم عن أشهب قال : سألت مالك بن أنس أينبغي لاحد أن يتسمى بيس؟ فقال : ما أراه ينبغي لقوله { يس
التفسير الوسيط
الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ {12} } [يس : 8-12] {إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالا} [يس: 8] قال أهل المعاني: هذا على طريق المثل، ولم أي عمى، {فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ} [يس: 9] سبيل الهدى. : 11] يعني القرآن، {وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ} [يس: 11] خاف الله في الدنيا، فبشره بمغفرة لذنوبه قوله: {إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى} [يس: 12] يعني البعث، {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا} [يس: 12] من
التفسير الوسيط
{أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ} [يس: 60] ألم آمركم وأوص إليكم، وقال الزجاج: ألم أتقدم إليكم على لسان الرسل {أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ} [يس: 60] لا تطيعوا إبليس في الشرك، {إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} [يس: 60] ظاهر العداوة، أخرج أبويكم من الجنة. {وَأَنِ اعْبُدُونِي} [يس: 61] أطيعوني ووحدوني، {هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ} [يس: 61] يعني دين الإسلام ثم ذكر عداوته لبني آدم، فقال: {وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلا كَثِيرًا} [يس: 62] يعني: خلقا كثيرا،
التفسير الوسيط
هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} [يس: 63] بها في الدنيا. اصلوها قاسوا حرها، اليوم يعني يوم القيامة، {بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ} [يس: 64] بكفركم بها في الدنيا قوله: {وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ} [يس: 66] أذهبنا أعينهم وجعلناها بحيث لا يبدو لها {وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ} [يس: 67] على مكانهم الذي هم فيه قعود، يقول: لو شئت {فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ} [يس: 67] لا يقدرون على ذهاب ولا مجيء.
تفسير النسفي - دار النفائس
أَيْدِينَآ أَنْعَـامًا } أي مما تولينا نحن إحداثه ولم يقدر على توليه غيرنا { فَهُمْ لَهَا مَـالِكُونَ } [يس متصرفون فيها تصرف الملاك مختصون بالانتفاع بها أو فهم لها ضابطون قاهرون { وَذَلَّلْنَـاهَا لَهُمْ } [يس لَنَا هَـاذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ } [الزخرف : 13] (الزخرف : 31) { فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ } [يس يُنصَرُونَ } [يس : 74] أي لعل أصنامهم تنصرهم إذا حزبهم أمر 21 { لا يَسْتَطِيعُونَ } [النساء : 98] أي آلهتهم { نَصْرَهُمْ } نصر عابديهم { وَهُمْ لَهُمْ } [يس : 75] أي الكفار للأصنام { جُندٌ } أعوان وشيعة