كل شيء عن التجويد والقراءات

كان محفوظا في صدور الرجال فكان طوائف من الصحابة يحفظونه كله وطوائف يحفظون أبعاضا منه فلما كان زمن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقتل كثير من حملة القرآن خاف موتهم واختلاف من بعدهم فيه فاستشار الصحابة رضي الله بكر وسائر أصحابه ذلك التوقع واقتضت المصلحة كم فعلوه رضي الله عنهم واختلفوا في عدد المصاحف التي بعث بها عثمان فقال الإمام أبو عمرو الداني أكثر العلماء على أن عثمان كتب أربع نسخ فبعث إلى البصرة إحداهن وإلى الكوفة أخرى وإلى الشام أخرى وحبس عنده أخرى وقال أبو حاتم السجستاني كتب عثمان سبعة مصاحف بعث واحدا إلى

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

الصديق رضي الله عنهما قال قال النبي صلى الله عليه و سلم أن الله سبحانه أعطاني سبعين الفا يدخلون الجنة واحد من السبعين الألف سبعين الفا فقال عمر يا رسول الله فهلا استزدته فقال قد استزدته فاعطانى هكذا وفتح أبو وهب يديه قال أبو وهب قال هشام هذا من الله لا يدرى ما عدده وخرج ابو نعيم عن انس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال وعدنى ربي أن يدخل الجنة من امتى مائة الف فقال أبو بكر يا رسول الله زدنا قال وهكذا وأشار سليمان بن حرب بيده فقال أبو بكر يا رسول الله زدنا فقال عمر أن الله عز و جل قادر أن يدخل الناس الجنة بحفنة واحدة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال القاضي أبو محمد : فحسن في الآية { يدفع } لأنه قد عن للمؤمنين من يدفعهم ويؤذيهم فتجيء معارضته ودفعه بضم الألف " يقاتَلون " بفتح التاء ، أي في أن يقاتلهم فالإذن في هذه القراءة ظاهر أنه في مجازات ، وقرأ أبو عمرو وأبو بكر عن عاصم والحسن والزهري " أَذن " بفتح الألف " يقاتِلون " بكسر التاء ، فالإذن في هذه القراءة ما نقص الموادعة ، قال ابن عباس وابن جبير : نزلت عند هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، وقال أبو بكر الصديق لما سمعتها علمت أن سيكون قتال ، وقال مجاهد الآية في مؤمنين بمكة أرادوا الهجرة إلى المدينة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال أبو موسى: رواه غير واحد عن أسيد كذلك. قال: ورواه إسحاق بن وهب العلاف ، عن بشر بن عبيد فقال: عن حازم بن بكر ، عن يزيد بن عياض ، عن الأعرج. وفي الباب عن أبي بكر الصديق ، وابن عباس ، وعائشة ، رضي الله عنهم. وقال أبو الحسن بن على الميموني: "رأيت الشيخ أبا علي الحسن بن عيينة في المنام بعد موته ، وكان على أصابع وذكر الخطيب: حدثنا مكي بن علي ، قال: حدثنا أبو سليمان الحراني ، قال: قال رجل من جواري يقال له أبو الفضل

روح البيان

قوله تعالى له عليه السلام وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ وبه يرد ما زعمته الرافضة ان ذلك كان غضبا من ابى بكر رَبِّي كيف تجده دقيقا والله الهادي- روى- ان المشركين لما طلعوا فوق الغار وعلوا على رؤسهما اشفق ابو بكر السلام (ما ظنك باثنين الله ثالثهما) فاعماهم الله عن الغار فجعلوا يترددون حوله فلم يروه وذكر ان أبا بكر ان أحدهم نظر الى قدميه لا بصرنا قال له النبي عليه السلام (لو جاؤنا من هاهنا لذهبنا من هاهنا) فنظر الصديق ) قال أبو بكر يا رسول الله ولى عند الله هذه المنزلة فقال عليه السلام (نعم وأفضل والذي بعثني بالحق نبيا

مرسوم الخط

في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وقعت غزوة اليمامة (¬1) ¬__________ (¬1) سببها- أنه لما أنتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الدار الآخرة وولى أبو بكر الخلافة وارتدت قبائل العرب أظهر مسيلمة إلى أبي بكر ما كان سبب هلاكه فجهز إليه أبو بكر فئة من المسلمين ذات بأس شديد وأمر عليها سيف الله خالد بن الوليد ومسيلمة هو هارون بن حبيب وكنيته أبو ثمامة وهو من قبيلة تسمى بن حنيفة وهو أحد الكاذبين اللذين ادعيا النبوة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وروى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عبّاس قال : أمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أبا بكر الصديق رضي الله فيبيت بها حتّى إذا أصبح بها وصلى الفجر ووقف الناس بالمشعر الحرام ثمّ يفيض منها إلى مِنى قال : فتوجه أبو بكر نحو عرفات فمَّر بالحمس وهم وقوف بجمع فلمّا ذهب يتجاوزهم قالت له الحمس : يا أبا بكر أين تُجاوزنا إلى غيرنا هذا مفيض آبائك فلا تذهب حتّى تفيض أهل اليمن وربيعة من عرفات فمضى أبو بكر لأمر الله وأمر رسوله صرت إلى الموقف تصدق إلى ( نفسي ) حب النخل فتطهرت ونسيت نفقتي عنده ، فلما صرت إلى ( المارقين ) قال لي أبو

الجامع لأحكام القرآن

في ذلك فراهنهم أبو بكر. ولكن ارجع فزدهم في الرهان واستزدهم في الاجل) ففعل أبو بكر، فجعلوا القلائص مائة والاجل تسعة أعوام، فغلبت وحكى النقاش وغيره: أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لما أراد الهجرة مع النبي صلى الله عليه وسلم تعلق به وقال الشعبي: لم تمض تلك المدة حتى غلبت الروم فارس، وربطوا خيلهم بالمدائن، وبنوا رومية، فقمر (4) أبو بكر

محاسن التأويل

فقام أبو بكر الصديق فقال: يا رسول الله! نرى أن تعفو عنهم، وأن تقبل منهم الفداء. قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم لأبي بكر وعمر: ما ترون في هؤلاء الأسارى؟ فقال أبو بكر: يا رسول الله ما أرى الذي رأى أبو بكر.