مفردات القرآن للشيخ المراغى
الساعة لغة : جزء قليل غير معين من الزمن ، وعند الفلكيين : جزء من أربع وعشرين جزءا متساوية يضبط بآلة تسمى (الساعة) وقد كان ذلك معروفا عند العرب فقد جاء فى الحديث « يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة » وقد تطلق الوقت الحاضر وبمعنى الوقت الذي تقوم فيه القيامة ، وأكثر استعمال (ساعة) بدون أل فى الكتاب الكريم بمعنى الساعة الزمانية ، وبأل بمعنى الساعة الشرعية ، وهى ساعة خراب العالم وموت أهل الأرض جميعا ، وجاء المعنيان فى
التفسير الواضح
علم الساعة عند ربي [سورة الأعراف (7) : آية 187] يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ عن أجل الفرد في قوله : وَأَنْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فناسب بعده أن يتكلم عن الساعة المعنى : يسألونك يا محمد عن الساعة متى تكون ؟ ! وفي التعبير بالإرساء إشارة إلى أن قيام الساعة إنهاء لهذه الحركة الدائبة في السموات والأرض. __________
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
> 186 { من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون } < < الأعراف : ( 187 ) يسألونك عن الساعة > > 187 { يسألونك عن الساعة } أي الساعة التي يموت فيها الخلق يعني القيامة في قريش قالت لمحمدص أسر إلينا متى الساعة { أيان مرساها } متى وقوعها وثبوتها { قل إنما علمها } العلم بوقتها ووقوعها { عند ربي
تفسير الجلالين
12 - { يوم تقوم الساعة يبلس المجرمون } يسكت المشركون لانقطاع حجتهم
تفسير الجلالين
14 - { ويوم تقوم الساعة يومئذ } تأكيد { يتفرقون } أي المؤمنون والكافرون
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
{ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون}
تفسير الشعراوي
ثم يقول الحق تبارك وتعالى: {إِنَّ الساعة آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا}
المختصر في تفسير القرآن الكريم
إنما أنت منذر من يخشى الساعة؛ لأنه الذي ينتفع بإنذارك.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
والاستفهام فيه: إنكاري؛ أي: ما ينتظرون إلا القيامة {أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً}؛ أي: فجأةً، بدل اشتمال من الساعة والمعنى (¬1): أنهم لا يتذكَّرون بذكر أحوال الأمم الخالية، ولا بالإخبار بإتيان الساعة، وما فيها من عظائم الأمور، وما ينتظرون للتذكر إلا إتيان نفس الساعة بغتةً وفجأة {فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا} تعليل لمفاجأتها لا لإتيانها مطلقًا، على معنى إنه لم يبق من الأمور الموجبة للتذكر أمر مرتقب ينتظرونه، سوى إتيان نفس الساعة محالة {فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ}؛ أي (¬2): فمن أين لهم التذكر والتوبة إذا جاءتهم الساعة
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
{حتى تأتيهم الساعة بغتة} يعني: القيامة (2) ، {أو يأتيهم عذاب يوم عقيم} وهو ما أصابهم يوم بدر (3) . 17/193) قال: وهذا القول أولى بتأويل الآية؛ لأنه لا وجه لأن يقال: لا يزالون في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو تأتيهم الساعة، وذلك أن الساعة هي يوم القيامة، فإن كان اليوم العقيم أيضاً هو يوم القيامة فإنما معناه ما قلنا من تكرير ذكر الساعة مرتين باختلاف الألفاظ، وذلك ما لا معنى له