جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم جاء رجل من آخرهم بِمَنٍّ من تمر، (1) فقال: يا رسول الله، هذا صاع من تمرٍ، بِتُّ ليلتي أجرُّ بالجرير فسخر منه رجال وقالوا: والله إن الله ورسوله لغنيَّان عن هذا! وما يصنعان بصاعك من شيء" ! ثم إن عبد الرحمن بن عوف، رجل من قريش من بني زهرة، قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: هل بقي من أحد من فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: بارك الله لك فيما أمسكت وفيما أعطيت ! فأنزل الله عذرَه وعذرَ صاحبه المسكين الذي جاء بالصاع من التمر، فقال الله في كتابه:(الذين يلمزون المطوّعين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فجاء يقوده حتى أدخله المسجد فأوقفه على حلقة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم - فيهم أبو ذر رضي المقدس حيث أمر الله تعالى داود أن يبنيه إلا ذكره فقال أبو ذر : أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم وقال آخر : أنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه و سلم فأرسل أبيا فأقبل أبي على عمر رضي الله بيني وبينك رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فجعلا أبي بن كعب رضي الله عنه بينهما فقضى أبي على عمر فقال عمر رضي الله عنه : ما من أصحاب رسول الله أحد أجرأ علي من أبي قال : إذ أنصح لك يا أمير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قلت فجَاء يَقُودهُ حَتَّى أدخلهُ الْمَسْجِد فأوقفه على حَلقَة من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ إِلَّا ذكره فَقَالَ أَبُو ذَر: أَنا سمعته من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ آخر: أَنا سمعته من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأرْسل أَبَيَا فَأقبل أبي على عمر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ: فَأبى قَالَ: اجْعَل بيني وَبَيْنك رجلا من أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجعلَا أبي بن كَعْب رَضِي الله عَنهُ بَينهمَا فَقضى أبي على عمر فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: مَا من أَصْحَاب رَسُول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« يا بني هاشم ، ويا صفية عمة رسول الله A ، إني لا أغني عنكم من الله شيئاً . النار ، واسعوا في فكاك رقابكم أو افتكوها بأنفسكم من الله فإني لا أملك لكم من الله شيئاً ، ثم أقبل على ، اشتروا أنفسكم من الله ، واسعوا في فكاك رقابكم فإني لا أملك لكم من الله شيئاً ولا أغني ، فبكت عائشة شيئاً ، ولا أملك لكم من الله شيئاً ، وعند النور من شاء الله أتم له نوره ومن شاء أكبه في الظلمات يغمه فيها فلا أملك لكم من الله شيئاً ، ولا أغني عنكم من الله شيئاً ، وعند الصراط من شاء الله سلمه ، ومن شاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عوراتهم فإنه من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته حتى يخرقها عليه في بطن بيته " وأخرج البيهقي عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " من أشاد على مسلم عورته يشينه بها بغير حق : وهل على المسلمين من ستر ؟ فقال صلى الله عليه و سلم : " ستور الله على المؤمن أكثر من أن تحصى إن المؤمن من الناس فإن الناس يعيرون ولا يغيرون فتحف به الملائكة بأجنحتها يسترونه من الناس فإن تاب قبل الله منه من الناس فإن تاب قبل الله منه وإن عاد قالت الملائكة " ربنا إنه قد غلبنا وأعذرنا فيقول الله للملائكة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَوْرَاتهمْ فَإِنَّهُ من تتبع عَورَة أَخِيه الْمُسلم تتبع الله عَوْرَته حَتَّى يخرقها عَلَيْهِ فِي بطن من أشاد على مُسلم عَوْرَته يشينه بهَا بِغَيْر حق شانه الله بهَا فِي الْخلق يَوْم الْقِيَامَة وَأخرج الْحَاكِم قَائِل يَا رَسُول الله: وَهل على الْمُسلمين من ستر فَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ستور الله على الْمُؤمن من النَّاس فَإِن تَابَ قبل الله مِنْهُ ورد عَلَيْهِ ستوره وَمَعَ كل ستر تِسْعَة أَسْتَار فَإِن تتَابع فِي الذُّنُوب قَالَت الْمَلَائِكَة يَا رَبنَا إِنَّه قد غلبنا واعذرنا فَيَقُول الله استروا عَبدِي من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رباط شهر خير من صيام دهر ومن مات مرابطا في سبيل الله أمنه من الفزع الأكبر وغدى عليه برزقه وريح من الجنة وأخرج الطبراني بسند جيد عن العرباض بن سارية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل عمل ينقطع عن وأخرج أحمد بسند جيد عن أبي الدرداء يرفع الحديث قال : من رابط في شيء من سواحل المسلمين ثلاثة أيام أجزأت وأخرج ابن ماجة بسند صحيح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من مات مرابطا في سبيل الله أجرى عليه أجر عمله الصالح الذي كان يعمل وأجرى عليه رزقه وأمن من الفتان وبعثه الله يوم القيامة آمنا من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص200 )# رباط شهر خير من صيام دهر ومن مات مرابطا في سبيل الله أمنه من الفزع الأكبر وغدى عليه برزقه وريح من الجنة ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله عز وجل # وأخرج الطبراني بسند جيد عن العرباض بن سارية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل عمل ينقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله فإنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من مات مرابطا في سبيل الله أجرى عليه أجر عمله الصالح الذي كان يعمل وأجرى عليه رزقه وأمن من الفتان وبعثه الله يوم القيامة آمنا من الفزع # وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

دون المؤمنين ( وحرم ماسوى ذلك من أصناف النساء وأخرج ابن مردويه عنه قال نهي النبى ( صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم ) حتى أحل الله أن يتزوج من النساء ماشاء إلا ذات محرم وذلك قول الله ) ترجي من تشاء منهن قالت لم يمت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى أحل الله له أن يتزوج من النساء ماشاء إلا ذات محرم لقوله ما أستأذنت على رجل من الأنصار منذ أدركت ثم قال من هذه الحميراء إلى جنبك فقال رسول الله هذه عائشة أم المؤمنين قال أفلا أنزل لك عن أحسن خلق الله قال ياعيينة إن الله حرم ذلك فلما أن خرج قالت عائشة من هذا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبهم الماءُ الأصفر، فشكوا ذلك إليه، فأمرهم فخرجوا إلى إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصدقة، فقال: اشربوا من ألبانها وأبوالها! من حارب الله ورسوله، (1) وسعى في الأرض فسادًا، بعد الذي كان من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرنيِّين وقلنا: كان نزول ذلك بعد الذي كان من فعلِ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعرنيِّين ما فعل، لتظاهر الأخبار عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك. * * * وإذ كان ذلك أولى بالآية لما وصفنا، فتأويلها: من أجل