مفردات القرآن
سورة الفجر (وَالْفَجْرِ) الفجر هو الوقت الذي ينشق فيه الضوء ، وينفجر النور ، وقد أقسم ربنا به ، لما يحصل
درة التنزيل وغرة التأويل
سورة النور الآية الأولى منها قوله تعالى في أخر العشر من أول السورة: (وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ
فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
بكر بن الأنباري: كل ما في كتاب الله عز وجل من ذكر (يا أيها) ، فالوقف عليه بالألف، إلا ثلاثة أحرف: في سورة النور: (وتوبوا إلى اللَّه جميعاً أيُّهَ المؤمنون) .
كشف المعاني فى المتشابه من المثاني
أفرد النور وجمع الظلمات، وذلك في مواضع؟ . وقال فى سورة الأنعام: (فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا)
مفردات القرآن للشيخ المراغى
سورة الفجر (وَالْفَجْرِ) الفجر هو الوقت الذي ينشق فيه الضوء ، وينفجر النور ، وقد أقسم ربنا به ، لما يحصل
التفسير الوسيط
عباس في رواية عطاء، قال: ما قبل توبة أحد منكم، {أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ} [النور {وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [النور: 21] علم ما في نفوسكم من الندامة والتوبة. : 22] {وَلا يَأْتَلِ} [النور: 22] قال جماعة المفسرين: لا يحلف. : 23-25] قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ} [النور: 23] العفائف، {الْغَافِلاتِ} [النور: عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23] قال مقاتل: هذه الآية خاصة في عبد الله بن أبي المنافق ورميه عائشة.
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
{إِذَا أَخْرَجَ} [النور: 40] يَعْنِي النَّاظِرَ، {يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} [النور: 40] يَعْنِي لَمْ وَقَالَ الفراء: {يَكَدْ} [النور: 40] صِلَةٌ أَيْ لَمْ يَرَهَا، قَالَ المبرد. {وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ} [النور: 40] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَنْ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي} [النور: 43] يعني يسوق بأمره، {سَحَابًا} [النور: 43] إِلَى حَيْثُ يُرِيدُ الْوَدْقَ} [النور: 43] يَعْنِي الْمَطَرَ، {يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} [النور: 43] وَسَطِهِ وَهُوَ جَمْعُ
مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل
اجْتَمَعُوا لَهُ مِنَ الْأَمْرِ، {حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ} [النور: 62] قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: كَانَ رَسُولُ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ} [النور : 62] أَيْ أَمَرَهُمْ، {فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ} [النور: 62] فِي الِانْصِرَافِ، مَعْنَاهُ إِنْ فِي الدُّنْيَا، {أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63] وَجِيعٌ فِي الْآخِرَةِ. } [النور: 64]
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ (سورة البقرة آية 79). إلا قوله تعالى: وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ (سورة الأنفال آية 16). الحجر آية 3). 2 - «يغنهم» من قوله تعالى: يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ (سورة النور آية 32). 3 - « وقهم» من قوله تعالى: وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ (سورة غافر آية 7). ومن قوله تعالى: وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ (سورة غافر آية 9).
التفسير الوسيط
: 4] إلى قوله: {إِلا الَّذِينَ تَابُوا} [النور: 5] قال: فجعل لهؤلاء توبة، ولم يجعل لأولئك توبة. } [النور: 26] من الناس {لِلْخَبِيثَاتِ} [النور: 26] من الكلام، والمعنى أن الخبيث من القول لا يليق إلا {وَالطَّيِّبَاتُ} [النور: 26] من النساء، {لِلطَّيِّبِينَ} [النور: 26] من الرجال، {وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ } [النور: 26] يريد عائشة طيبها الله لرسوله، وهذا قول ابن عباس في رواية عطاء. وقوله: {أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ} [النور: 26] يعني: الطيبات والطيبين مبرءون، {مِمَّا يَقُولُونَ} [النور