التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
شيبة بسند صحيح عن أبي ذر الغفاري قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة] (¬2).
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
شيبة في "كتاب العرش" عن أبي ذر الغفاري، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: [ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة] (¬2).
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
سموات، إذ دخل علي بن أبي طالب #497# رضي الله عنه فقال: أين أنتم يا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من آية الكرسي سمعت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((هبط علي جبريل فقال: يا محمد لكل شيء سيد؛ فسيد وسيد الأيام يوم الجمعة، وسيد الكلام العربية، وسيد العربية القرآن، وسيد القرآن سورة البقرة، وسيد البقرة آية الكرسي، وهي خمسون كلمة، ألا وإن آية الكرسي في جنب الشيطان كالأكلة في جنب ابن آدم. وليس في القرآن آية أعظم منها)).
السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
سبع أرضين ثم قال: أيمُ الله لو دليتم بحبل لهبط على علم الله وقدرته» وروي: «مَثَلُ السموات والأرض في الكرسي كحلقة ملقاة في فلاة، وإن فضل الكرسي على السموات والأرض كفضل الفلاة على تلك الحلقة» . وقوله تعالى: {وسع كرسيه السموات والأرض} (البقرة: 255) يدل على أن الكرسي محيط بالكل.
روح البيان
بالنظر الظاهري والا فهى أزيد من ذلك بل من كل عدد متصور كما ستجيئ الاشارة اليه وقول من قال جعل ما بين الكرسي الجنة مائة درجة أعدها الله للجاهدين فى سبيله كل درجتين ما بينهما كما بين السماء والأرض فيكون بين الكرسي الذي هو صحن الجنة وبين العرش الذي هو سقف الجنة خمسمائة سنة مائة مرة أولها من ارض الكرسي الى الدرجة السافلة
جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق
تحفة الأحوذي: 8/ 181. (2) وتمامه في سنن الترمذي: وفيها آية هي سيدة آي القرآن- آية الكرسي- قال الترمذي
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
صفحة رقم 495 الملك في ذلك اليوم ؟ فذكر آية الكرسي سيدة آي القرآن التي ما اشتمل كتاب على مثلها مفتتحاً يصير نور الإيمان بالإضافة إليه ظلمة كما يصير نور القمر عند ضياء الشمس ظلمة ، فكانت نسبة هذه الآية من آية
المفصل في موضوعات سور القرآن
الثالث أن يقال سورة خير من سورة ، أو آية خير من آية بمعنى أن القارئ يتعجل له بقراءتها فائدة سوى الثواب الآجل ويتأدى منه بتلاوتها عبادة كآية الكرسي والإخلاص والمعوذتين فإن قارئها يتعجل بقراءتها الاحتراز مما
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
العظم الذي لا عظيم يداينه ، وهو محتو على جميع الأكوان ، وقد ثبت أن صاحبه أعظم منه ومن كل عظيم بآية الكرسي ذلك لسان التعنت عندذكره مع مزيد اقتضاء السياق له لأنه للانفراد بالإلهية المقتضية للقهر والكبر بخلاف آية المؤمنون ، وهذه آية سجدة على كل القراءتين ، لأن مواضع السجود إما مدح لمن أتى بها ، أو ذم لمن تركها ،