السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
بصوت جهوري في بعض أسفاره فناداه: يا محمد، فقال له صلى الله عليه وسلم نحواً من صوته: هاؤم فقال: متى الساعة والغرض أنه لم يجبه عن وقت الساعة بل أمره بالاستعداد لها ومن أحب الله تعالى ورسوله فعل ما أَمرا به واجتنب الكريم من فضله أن يوفقنا وأحبابنا لطاعته واجتناب معاصيه {إلا إن الذين يمارون} أي: يخاصمون ويجادلون {في الساعة
تفسير ابن أبى حاتم
عَنْ عَلْقَمَةَ فِي قَوْلِهِ:" " إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}، قَالَ: الزلزلة قبل الساعة رَبَّكُمْ " إِلَى قَوْلِهِ " وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ}، قَالَ: هَذَا في الدُّنْيَا مِنَ ايات الساعة ولكنها " تري} تحسب". - 14629 عَنِ الرَّبِيعِ" " وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى}، قَالَ: ذَلِكَ عند الساعة
تفسير القرآن العزيز
في تفسير مجاهد : إذا صلى العبد ذكر الله < < طه : ( 15 ) إن الساعة آتية . . . . . > } 2 < إن الساعة > 2 ! يعني : القيامة ! 2 < آتية أكاد أخفيها > 2 ! يقول : إنما تجيء | الساعة لتجزى كل نفس بما تعمل . | < < طه : ( 16 ) فلا يصدنك عنها . . . . .
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
فَهَلْ يَنظُرُونَ } الخ، لأن ظهور أشراط الشيء موجب لانتظاره، ورد عن حذيفة والبراء بن عازب:" كنا نتذاكر الساعة ، إذ أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما تتذاكرون؟ قلنا نتذاكر الساعة، قال: إنها لا تقوم مؤخر، و { إِذَا } وما بعدها معترض، وجوابها محذوف دل عليه ما قبله، والمعنى: كيف لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة
تفسير السمرقندي
يعني تخرجون من قبوركم يوم القيامة سورة الروم 20 - 23 قوله عز وجل " ومن آياته " قال مقاتل يعني ومن علامات يعني آدم عليه السلام " ثم إذا أنتم بشر " منتشرون على وجه الأرض ثم قال عز وجل " ومن آياته " يعني من علامات
الأساس في التفسير
الله عزّ وجل في هذا السياق ما أعده لمن آمن وعمل صالحا، وعلى هذا فإن السياق- حتى الآن- يعرض علينا علامات إن السورة حتى الآن إذن تعرض علينا في سياقها الرئيسي علامات الصدق في الإيمان بالغيب التي هي الصفة الأولى
الأساس في التفسير
كل ذلك علامات نتعرف بها على الراسخين في العلم، الذين لكلامهم وزن في موضوع المتشابه والمحكم، ولكن هذه كلها علامات، هي أثر العلم الحقيقي، فإذا اجتمعت مع العلم الحقيقي الكامل الشامل، وجد الراسخ في العلم، وإذا
تفسير العثيمين - السجدة
فإن لم تَكُونوا باكينَ فَلَا تَدْخُلُوهَا" (¬3) ¬__________ (¬1) أخرجه البخاري: كتاب المناقب، باب علامات وأخرجه البخاري: كتاب المناقب، باب علامات النبوة في الإسلام، رقم (3612)، من حديث خباب بن الأرت - رضي الله
القراءات المتواترة
إنها المرة الأولى التي نلاحظ فيها تحول علامات الإعراب إلى حركات على الحروف فيما بقيت علامات الإعجام دوائر
المدخل لدراسة القرآن الكريم
من رسوله، وذهب إلى زياد والي البصرة، وقال له: قد أجبتك إلى ما سألت، وكان زياد قد سأله أن يضع للناس علامات والتاء والثاء إلخ، فالتبس النقط بالشكل، فجعلوا لكل منهما مدادا مخالفا للون الآخر، ثم وضعوا للشكل علامات