كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
سبحانه إذا و صفه رسوله صلى الله عليه و سلم بأنه ينزل الى سماء الدنيا كل ليلة و أنه يدنو عشية عرفة الى الحجاج
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
على الشىء بعينه والكل بمعنى واحد فى كثير من الاماكن فليتفطن اللبيب لذلك والله الهادى وقال شعبة بن الحجاج
تفسير القرآن العزيز
. | | يحيى : عن أبي أمية ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن أبي إسحاق , | عن [ عاصم ] بن ضمرة ، عن علي قال : (
الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم
{ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ } سألهم الحجاج الواردون: { مَّاذَآ أَنْزَلَ رَبُّكُمْ }: على محمدٍ { قَالُواْ
التفسير والمفسرون
وقد قُتل فى شعبان سنة 95 هـ (خمس وتسعين من الهجرة)، وهو ابن تسع وأربعين سنة، قال أبو الشيخ: قتله الحجاج وله مناظرة قبل قتله مع الحجاج، تدل على قوة يقينه، وثبات إيمانه، وثقته بالله، فرضى الله عنه وأرضاه. * * * 2 - مجاهد بن جبر * ترجمته: هو مجاهد بن جبر، المكى، المقرئ، المفسِّر، أبو الحجاج المخزومى، مولى السائب
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
______ (¬1) عطاء الواسطي: قال أبوالحسن: عطاء هذا يكنى أبو يزيد بن عطاء بن عبد الرحمن البزاز، بزاز الحجاج بن يوسف قدم به الحجاج من البصرة، وكان جاراً لابن عون. وذكره الإمام مسلم بن الحجاج في (المنفردات والوحدان)، وقال: قال عنه ابن عون: جار لنا بواسط.1/171رقم (672
آيات الحج في القران الكريم
وأول أيام التشريق هو اليوم 11 من شهر ذي الحجة ويسمى يوم القر؛ لأن الحجاج لم يؤذن لهم بالتعجل فيه، وفي المقدم: هل الذكر يكون خاصاً بالحجاج أم يشمل غير الحجاج؟ الشيخ: ذكر الله جل وعلا من أجل مناقب الصالحين مَعْدُودَاتٍ} [البقرة:203]، فهذه الأيام تعني: الزمن، وهو حتى في هذا القيد ينقسم إلى مقيد ومطلق، بمعنى: أن الحجاج
روح البيان ط إحياء التراث
قال الخجندي : در علم محققان جدل نيست از علم مراد جز عمل نيست قال في "الروضة" : صلى الحجاج في جنب ابن المسيب فرآه يرفع قبل الإمام ، ويضع رأسه ، فلما سلم أخذ بثوبه حتى فرغ من صلاته ودعائه ، ثم رفع نعله على الحجاج وكان الحجاج حاجاً ، فرجع إلى الشام وجاء والياً على المدينة ، ودخل من فوره المسجد قاصداً مجلس سعيد بن
روح البيان ط إحياء التراث
حكي أن الحجاج : أرسل عبد الله الثقفي إلى أنس بن مالك رضي الله عنه يطلبه ، فقال : أجب أمير المؤمنين ، فقال الحجاج : علمنيه ، فقال : معاذ الله أن أعلمه ما دمت حياً ، وأنت حي ، فقال الحجاج : خلوا سبيله ، فقيل