تأويلات أهل السنة
وأصل السهو هو الترك، وهو كقوله: (نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ)، أي: تركوا، واللَّه أعلم.
منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير
الرذائل والفواحش، ما ظهر منها وما بطن، من سن الطفولة إلى الموت، عمدا وسهوا، كما يجب أن يكون معصوما من السهو
الآيات الكونية دراسة عقدية
. (¬4) سنن النسائي، كتاب السهو، باب (62): 154، برقم (1305)، ومسند أحمد: 30/ 265، برقم (8325) وقال محققه
المدخل إلى علوم القرآن الكريم
ودلالة الالتزام، فيحتاج الشارح إلى بيان غرض المصنف وترجيحه، وقد يقع في التصانيف ما لا يخلو منه بشر من السهو
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
كان أميا لا يقرأ ولا يكتب ، فلو نزل عليه القرآن جملة واحدة كان من الصعب عليه أن يضبطه ، وجاز عليه السهو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في الإفراط منه يقال : أسرف يسرف إسرافاً ، وإذا كان في التقصير يقال : سرف يسرف سرفاً ويستعمل بمعنى السهو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ " وإنما هي في سورة المؤمنون ، وترك تفسيرها هناك ، وتبعه على هذا السهو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيد الوعيد بذكر العدوان والظلم ليخرج منه فعل السهو والغلط ، وذكر العدوان والظلم مع تقارب معانيهما لاختلاف
تفسير السراج المنير - الشربيني
الفراء: إنهم متى شاهدوا بضاعتهم في رحالهم وقع في قلوبهم أنهم وضعوا تلك البضاعة في رحالهم على سبيل السهو
تفسير السراج المنير - الشربيني
محفوظ} (البروج: 22)، فإن قيل: ما الحكمة في خلق هذا اللوح المحفوظ مع أنه تعالى علام الغيوب يستحيل عليه السهو