نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
"""" صفحة رقم 432 """" عابدين ( ، وفي سورة نوح : ( أن اعبدوا الله واتقوه ( ، كذلك كل ما ورد في دعاء الأنبياء ومنه قوله تعالى في القصص : ( تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون ( ، وفي يس : ( أن لا تعبدوا الشيطان (
الإبانة عن معاني القراءات
القصص، والتحذير والتخويف، والتوحيد والإخبار عن البعث والنشر والحجج على جوازه، وغير ذلك في أكثر سور القرآن ومن بلغه سورة واحدة وقف على أكثر ذلك، فلا يفوت أحدا منهم ما به الحاجة إليه، مما أراد الله إعلامه لخلقه
غريب القرآن في شعر العرب
للخائفين ومن ليست له عضد «3» __________ (1) سورة القصص، الآية: 35. (2) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فصل فى مقصود السورة الكريمة " قال البقاعى : سورة القصص ( مكية - آياتها ثمان وثمانون ) مقصودها التواضع
جامع البيان في القراءات السبع
ذكر اختلافهم في سورة التوبة «1» حرف: قرأ الكوفيون وابن عامر أئمة الكفر [12] وأئمة يهدون [الأنبياء: 73 ] وأئمة يدعون إلى النار «2» [القصص: 41] وما أشبه «3» بتحقيق الهمزتين، ولم يأت في ذلك عن أبي بكر نصّا أبي طاهر في رواية ابن عبّاد عنه بين __________ انظر: (التيسير) ص 96، و (النشر) 2/ 277. (1) هي آخر سورة التوبة، وعلموا نساءكم سورة النور وآيها مائة وتسع وعشرون في المكي، وثلاثون في عدد الباقي. (الأنبياء) [21]، آية [73]، (القصص) [28]، الآيتان [5، 41] السجدة [32]، آية [24]. (3) أي من الهمزتين من
الموسوعة القرآنية المتخصصة
فقد قال- رب العزة- فى شأنها ما قال فى سورة النمل من قوله: فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقالَ أَحَطْتُ بِما نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ 22 - 44 (ج) وقد ذكر الله مريم باسمها فى سورة فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَجَعَلْناها وَابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ آية: 91 حملا على ما جاء فى سورة ونص على اسمها فى سورة التحريم واسم أبيها لأنها سيقت مساق العظة والعبرة لأمهات المؤمنين، فقد ذكر الله فِي الْيَمِّ وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ القصص
المفصل في موضوعات سور القرآن
والقصة في هذه السورة جاءت مباشرة على نمط قصة موسى وفرعون في سورة القصص. وقد احتوت آيات القصة حكما ومواعظ وعبرا عديدة بحيث تطابقت في ذلك مع أسلوب القصص القرآنية وهدفها بوجه عام والسياق وصلتها بهما ومماثلة محتواها لمحتوى آيات مكية لا خلاف فيها يجعلنا نشك في صحة الرواية. (¬1) سورة تسميتها وسبب نزولها : سميت سورة يوسف ، لإيراد قصة النبي يوسف عليه السّلام فيها ، روي أن اليهود سألوا قال عطاء : لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراح إليها.
المفصل في موضوعات سور القرآن
اللّه به فى الدنيا ، وإن لهم فى الآخرة لعذابا أشد وأنكى ..فالمناسبة بين السورتين قريبة ، تجعل منهما سورة واحدة ، لموقف واحد .. (¬1) مقدمة وتمهيد 1 - سورة « نوح » - عليه السلام - من السور المكية الخالصة ، وسميت وكان نزولها بعد سورة « النحل » وقبل سورة « إبراهيم ». وعدد آياتها ثمان وعشرون آية في المصحف الكوفي. ومع ذلك فإن أسلوبها متماثل مع أسلوب القصص القرآنية ، وأهدافها متسقة مع أهداف هذه القصص. (¬3) سورة نوح
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
الطوال وتارة وحى الملاحظ خيفة الرقباء وعلى هذا جرى خطابهم فى الكتاب العزيز وتأمل المقصدين فقد ورد فى سورة الأعراف وسورة هود قصص نوح وهود وصالح ولوط وموسى عليهم السلام فتأمل ما ما بين ورود هذه القصص الخمس فى هاتين السورتين وورودها خمستها فى سورة القمر وكيف مدت أطناب الكلام فى السورتين الاوليين ثم أوجزت فى سورة القمر أبلغ ايجاز وأوفاه بالمقصود، فلما كان مبنى سورة إبراهيم عليه السلام على الإيجاز فيما تضمنت من هذه القصص افتتاحا واختتاما لقوله تعالى: "ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد " إلى قوله تعالى: "فردوا
الجامع لأحكام القرآن
وقال تعالى: " ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله " (4) [ القصص: 50 ]. أبو الدرداء رضي الله عنه: إذا أصبح الرجل اجتمع هواه وعمله وعلمه، فإن كان عمله __________ (1) آية 176 سورة الاعراف. (2) آية 28 سورة الكهف. (3) آية 29 سورة الروم. (4) آية 50 سورة القصص. (5) آية 26 سورة ص. (*)