مفاتيح الغيب
وَنَطْمَعُ حالا من لا نُؤْمِنُ على أنهم أنكروا على أنفسهم أنهم لا يوحدون اللَّه ويطمعون مع ذلك أن يصحبوا الصالحين ، وأن يكون معطوفا على / قوله لا نُؤْمِنُ على معنى : وما لنا نجمع بين التثليث وبين الطمع في صحبة الصالحين المسألة الثانية : تقدير الآية : ويدخلنا ربنا مع القوم الصالحين جنّته ودار رضوانه ، قال تعالى : لَيُدْخِلَنَّهُمْ
روح البيان
به النفس واستمتع من المراتع الحيوانية فانقطع عنه الاغذية الروحانية ونسى حظائر القدس وجوار الحق في رياض قال تعالى أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها فما تنسموا روائح الانس من رياض
روح البيان
ذات نبات وماء ورونق ونضارة والمراد بها الجنة قال الراغب الروض مستنقع الماء والخضرة وفى روضة عبارة عن رياض رضى الله عنه را پرسيدند كه از آوازها كدام دوستر دارى فرمود مزامير انس فى مقاصير قدس بألحان تحميد فى رياض
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
الكتاب} المشتمل على هذه العلوم العظيمة النافعة في الدين وهو القرآن {وهو} أي : الله سبحانه {يتولى الصالحين قال ابن عباس : يريد بالصالحين الذين لا يعدلون بالله شيئاً ولا يعصونه ، فمن عادته تعالى أن يتولى الصالحين ، وعن عمر بن عبد العزيز أنه ما كان يدخر لأولاده شيئاً ، فقيل له فيه ، فقال : ولدي إما أن يكون من الصالحين أو من المجرمين ، فإن كان من الصالحين فوليه هو الله تعالى ، ومن كان الله تعالى له ولياً فلا حاجة له إلى جهة الفرق بين من تجوز له العبادة وبين من لا تجوز كأنه قيل : الإله المعبود يجب أن يكون بحيث يتولى الصالحين
تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية
الصفة التاسعة : قوله تعالى : {وإنه في الآخرة لمن الصالحين} في الجنة. فإن قيل : لم لم يقل تعالى في أعلى مقامات الصالحين ؟ أجيب : بأنه تعالى حكى عنه أنه قال : {رب هب لي حكماً وألحقني بالصالحين} (الشعراء ، 83) فقال تعالى هنا : {وإنه في الآخرة لمن الصالحين} تنبيهاً على أنه تعالى أجاب دعاءه ثم إنّ كونه من الصالحين لا ينفي أن يكون في أعلى مقامات الصالحين ، فإنّ الله تعالى بيّن ذلك
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
جهة أخرى، فغن هذا التقديم نظير التقديم في الآية اللاحقة من تقديم المفضول وهو قوله: (فأصدق وأكن من الصالحين ) فقدم الصدقة على كونه من الصالحين. ولما قالب: (عن ذكر الله) قال: (وأكن من الصالحين) لأن المنشغل عن الفرائض وذكر الله ليس من الصالحين. وأكن منم الصالحين والملاحظ أنه حيث اجتمع المال والولد في القرآن الكريم، قدم المال على الولد إلا في موطن
الإعجاز اللغوي والبياني في القرآن الكريم
ذلك أن (أصدق) منصوب بعد فاء السببية، و(أكن) مجزوم على أنه جواب للطلب، والمعنى: إن أخرتني أكن من الصالحين أنهما ليسا بمرتبة واحدة في الأهمية، فالصلاح أهم من الصدقة ذلك أنم الذي ينجي من العذاب، هو كونه من الصالحين فالذي ينجيه من العذاب، ويدخله الجنة، هو أن يكون من الصالحين، والتصدق وإنما يكون من الصلاح. الكلام على الأموال وإنفاقها، وذلك يدل على أن الصلاح هو مناط النجاة وأنه هو الأهم فعبر عن كونه من الصالحين بأسلوب الشرط، لأنه أقوى في الدلالة على التعهد والتوثيق، فقد اشترط على نفسه أن يكون من الصالحين، وقطع
تفسير الخازن
والعرب تمدح الكهولة لأنها الحالة الوسطى في احتناك السن واستحكام العقل وجوده الرأي والتجربة ) ومن الصالحين ( يعني أنه من العباد الصالحين مثل إبراهيم وإسحاق ويعقوب وموسى وغيرهم من الأنبياء وإنما ختم أوصاف عيسى عليه السلام بكونه من الصالحين بعد ما وصفه بالأوصاف العظيمة. تعالى بكونه وجيهاً في الدنيا والآخرة ومن المقربين وأنه يكلم الناس في المهد وكهلاً أردفه بقوله ومن الصالحين