الفرائد المرتبة على الفوائد المهذبة
المقرئ صاحب التصانيف المفيده الشيخ علي بن محمد الشهير بالضباع مُقَدِّمَةٌ الحمد لله رب العالمين و الصلاة الغنى الكريم على بن محمد الضباع ابن حسن بن إبراهيم هذه كلمات يسيرة تبين المراد من نظمى الذي ذكرت فيه أحكام
التفسير الوسيط
توارثنا عبادتها عن آبائنا، إننا ننكر عليك ذلك ولن نترك عبادتها، وإِنما خصُّوا الصَّلاة بالإنكار دون سائر أحكام النبوة التي دعاهم اليها لأنه كان كثير الصلاة معروفًا بذلك، ولأنهم يغمزونه في صلاته بأنها وسوسة خاصر،
علوم القرآن عند الشاطبي من خلال كتابه الموافقات
السؤال كان كذلك، وإن تعداه إلى غيره من المكلفين؛ فإنما يتعدى بالقياس أو بنص آخر من النصوص الدالة على أن أحكام فهل يعم حكمها حتى ولو كان السبب خاصّا؟ مثاله أنه- عليه الصلاة والسلام- سئل عن بئر بضاعة التي كانت تلقى
التفسير القرآني للقرآن
إذا دخل بها شاربها الصلاة وقد سكر منها. ثم هى محرمة حرمة مطلقة من كل قيد! فأى هذه الآيات ، أو بمعنى آخر ، أي أحكام هذه الآيات يلزم المسلمين العمل ، والوقوف عنده ؟ وقبل الإجابة
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
ج 18 ، ص : 109 واستعدّوا لتلقى أحكام الدين وآدابه وكذلك يجعل وسائلها على ضروب شتى بحسب اختلاف أحوال عباده نوع من هذه الصناعة ، ولا بيع : أي فرد من أفراد البياعات وخصه بالذكر لأنه أدخل فى الإلهاء ، وإقام الصلاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما قوله عليه الصلاة والسلام : " لا يتم بعد حلم " فهو تعليم الشريعة لا تعليم اللغة ، يعني إذا احتلم فإنه لا تجرى عليه أحكام الصغار.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويتوارثا ، فلمّا جاء الإسلام لم يقع في مكّة تغيير لأحكام الميراث بين المسلمين لتعذّر تنفيذ ما يُخالف أحكام التوريث : بالهجرة ، فالمهاجر يرث المهاجر ، وبالحلف ، وبالمعاقدة ، وبالأخوّة التي آخاها الرسول عليه الصلاة
تفسير السراج المنير - الشربيني
تعالى: (16/102) --- {فإن تابوا} أي: رجعوا عن الشرك إلى الإيمان وعن نقض العهد إلى الوفاء به {وأقاموا الصلاة وقوله تعالى: {ونفصل الآيات لقوم يعلمون} اعتراض للحث على تأمل ما فصل من أحكام المعاهدين وخصال التائبين
تفسير السراج المنير - الشربيني
لك {بتأويل} أي: بتفسير {ما لم تستطع عليه صبراً} لأن هذه المسائل الثلاثة مشتركة في شيء واحد وهو أن أحكام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام مبنية على الظواهر كما قال صلى الله عليه وسلم «نحن نحكم بالظواهر واللّه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لأنها موضوعة للبيان قال تعالى : {لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ} والثاني : ككثير من أحكام الزكاة ولا نصابها ولا أوقاصها ولا شروطها ولا أحوالها ولا من تجب عليه ممن لا تجب عليه وكذا لم يبين عدد الصلاة