فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المتعلق به الحسب كثرته في نفسه فإنه شيء واحد والمعنى لاتدعوا على أنفسكم بالثبور دعاء واحدا وادعوه أدعية

مفاتيح الغيب

هذه الحال إلى أن يقوى وينبت ريشه ويخفى لحمه تحت ريشه ، فعند ذلك تعود أمه إليه ، ولهذا السبب جاء في أدعية

روح البيان ط إحياء التراث

{لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَآءِ} أي : لا تقبل أدعيتهم ولا أعمالهم أو لا تعرج إليها أرواحهم كما هو شأن أدعية

روح البيان ط إحياء التراث

به لا يحسب كثرته في نفسه فإن ما يدعون ثبوراً واحداً في حد ذاته وتحقيقه لا تدعوه دعاء واحداً وادعوا أدعية

روح المعاني

وسلّم قال: من وعده الله تعالى على عمله ثوابا فهو منجزه له، ومن أوعده على عمله عقابا فهو بالخيار» ومن أدعية

روح المعاني

من تلك الأدعية الكثيرة صار كأنه ثبور مغاير لما تعلق به دعاء آخر، وتحقيقه لا تدعوه دعاء واحدا وادعوه أدعية

عناية القاضي وكفاية الراضي

جاز لكن جمهور المفسرين على تفسيره هنا بها لأنه ذكر بعدها الحكم، ونحوه وما ذكر لا حكم فيه إذ الزبور أدعية

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

» (¬1)؛ ولو تأملت أكثر أدعية القرآن لوجدتها مصدرة بـ «الرب»؛ لأن إجابة الدعاء من مقتضيات الربوبية. 2