شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

وأحاديث أشراط الساعة هي من قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - خرج من بين شفتيه الكريمتين، فهي ليست أفعالاً وأحاديث أشراط الساعة أقوال نطق بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أمور ستحدث في المستقبل قبيل قيام الساعة لا يعلمها الصحابة، وليس للصحابة الكرام فيها غير النقل الحرفي، ولا شأن لهم في صياغتها ونظمها.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الشمس من مغربها ورواه أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي الصحيحين عنه عليه السلام " لا تقوم الساعة والظاهر أنهم توعدوا بالشيء العظيم من أشراط الساعة ليذهب الفكر في ذلك كل مذهب لكن أتى بعد ذلك الإخبار { يوم يأتي بعض آيات ربك } غير قوله : { أو يأتي بعض آيات ربك } فيكون هذا عبارة عن ما يقطع بوقوعه من أشراط الساعة ويكون قوله { ويوم يأتي بعض آيات ربك } فيه وصف محذوف يدل عليه المعنى تقديره { يوم يأتي بعض آيات

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

القاموس"، والمعنى: وأخرجت الأرض ما في جوفها من دفائنها وكنوزها، كما عند زلزال النفخة الأولى الذي هو من أشراط الساعة، وكذا من أمواتها عند زلزال النفخة الثانية، وفي الخبر: "تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الاسطوانة وعند قرب الساعة تكثر في جميع الأرض الزلازل والخسوف، وهي علامة من أشراط الساعة، ونحو الآية قوله تعالى:

التفسير المنير

بعدها إلى البعث والحساب والسؤال، ولكون الخوف من الله في ذلك اليوم شديدا على الخلائق. 3- لا تجيء الساعة الخلق، روى الحسن البصري عن النّبي صلّى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «والذي نفس محمد بيده لتقومنّ الساعة ، وإنّ الرّجل ليرفع اللقمة إلى فيه، حتى تحول الساعة بينه وبين ذلك» . وللسّاعة أشراط أو علامات ثلاث: 1) - ما وقع بالفعل منذ زمان مثل قتال اليهود وفتح بيت المقدس والقسطنطينية الزّنا، وكثرة النّساء وتشبههن بالرّجال، والمجاهرة بالكفر والإلحاد والشرك. 3) - ما سيقع قبيل قيام الساعة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الخازن : قوله عزّ وجلّ { يا أيها الناس اتقوا ربكم } يعني احذروا عقابة واعملوا بطاعته { إن زلزلة الساعة قيل : هي من أشراط الساعة قبل قيامها. وقال ابن عباس : زلزلة الساعة قيامها فتكون معها { يوم ترونها } أي الساعة وقيل الزلزلة { تذهل } قال ابن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، وقيل : العمل بالناسخ وترك المنسوخ ، وقيل : ترك الرخص والأخذ بالعزائم { فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة بَغْتَةً } أي : فجأة ، وفي هذا وعيد للكفار شديد ، وقوله : { أَن تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً } بدل من { الساعة وقيل : أراد بعلامات الساعة : انشقاق القمر والدخان ، كذا قال الحسن. فقد جعلت أشراط أوله تبدو { فأنى لَهُمْ إِذَا جَاءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ } { ذكراهم } مبتدأ ، وخبره { فأنى لهم } ، أي : أنّى لهم التذكر إذا جاءتهم الساعة كقوله : { يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإنسان وأنى لَهُ الذكرى

تفسير السمرقندي

349 سورة القمر كلها مكية وهي خمسون وخمس آيات سورة القمر 1 - 4 قوله تبارك وتعالى " اقتربت الساعة " يعني دنا قيام الساعة لأن خروج النبي صلى الله عليه وسلم كان من علامات الساعة " وانشق القمر " وذلك أن أهل مكة قتادة عن أنس قال سأل أهل مكة رسول الله صلى الله عليه وسلم آية فانشق القمر بمكة وقال بعضهم " اقتربت الساعة وانشق القمر " يعني تقوم الساعة وينشق القمر يوم القيامة وأكثر المفسرين قالوا إن هذا قد مضى وقال عبد الله بن مسعود ما وعد الله ورسوله من أشراط الساعة كلها قد مضى إلا أربعة طلوع الشمس من مغربها ودابة الأرض وخروج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كأنهم قالوا : أي فائدة فيه ، وإما جهلاً منهم ونسياناً لأنهم كانوا وقت كلامه معرضين عنه ، وآنفاً معناه الساعة صلى الله عليه وسلم ، فاهتداؤهم هو إيمانهم بعيسى وزيادة هداهم إسلامهم . { فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ الساعة كان قد جاء من ذلك مبعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، لأنه قال : " أنا من أشراط الساعة ، وبثعت أنا والساعة كهاتين " { فأنى لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ } أي كيف لهم الذكرى إذا جاءتهم الساعة بغتة ؟ فلا يقدرون على عمل ولا تنفعهم التوبة ، ففاعل جاءتهم الساعة ، وذكراهم مبتدأ وخبره الاستفهام المتقدم

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ثم علل وجوب التقوى بذكر بعض عقوبته الهائلة عند قيام الساعة ، فقال : {إِن زلزلة الساعة شيء عظيم} ، فإن وعن 391 ابن عباس رضي الله عنه : زلزلة الساعة : قيامها. وعن علقمة والشعبي : أنها قبل طلوع الشمس من مغربها ، فإضافتها إلى الساعة ؛ لكونها من أشراطها. قال الكواشي : وهذه الزلزلة تكون قبل قيام الساعة من أشراطها. قالوا : ومن أشراط الساعة ، قبل قيامها ، ست آيات : بينما الناس في أسواقهم ، إذ ذهب ضوء الشمس ، ثم تناثرت

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

والمعنى: وإن عيسى بن مريم شرطٌ من أشراط الساعة تُعْلَمُ به، فسمي الشرط علماً لحصول العلم به. وقيل: المعنى: وإنه لدليل على الساعة والبعث بما أجري على يديه من إحياء الموتى. وأبو عبد الرحمن السلمي، وابن محيصن، وحميد: "لعَلَم" بفتح العين واللام (1) ، أي: علامة وأمارة على الساعة