محاسن التأويل

بسم الله الرّحمن الرّحيم سورة القصص سميت به لاشتمالها على قوله تعالى: فَلَمَّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْكِتابَ إلى قوله الْجاهِلِينَ [القصص: 52- 55] ، فقد أخرج الطبرانيّ عن ابن عباس أنها نزلت هي وآخر الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

[سورة الحديد (57) : الآيات 11 إلى 14]

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

قيد شبر من الأرض طوّقه من سبع أرضين » وفي « صحيح البخاري » : « خسف به إلى سبع أرضين » وقد تقدم في سورة الحديد ذكر الأرضين السبع وبعد ما بينهن وكثافة كل واحدة منهن خمسمائة عام ، وهكذا قال ابن مسعود وغيره

مفردات القرآن للشيخ المراغى

وبكسر العين) مختص بما ليس بمرئىّ كالرأى والقول ، والحجاب هو السور الذي بين الجنة والنار كما قال فى سورة الحديد : « فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ

الأساس في التفسير

كلمة أخيرة في سورة التغابن وزمرة المسبحات: لاحظنا أن المسبحات كلها فصلت في مقدمة سورة البقرة، كما لاحظنا الحشر، ورأينا أن الضمير (هو) ورد في أوائلها جميعا- تقريبا- في بداية آية ما عدا سورة الصف. سورة الحديد. هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ سورة الحشر. هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ سورة الجمعة. هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ سورة التغابن.

التعليق على تفسير الجلالين

{وَذَكِّرْ} [(55) سورة الذاريات] يعني عظ بالقرآن، كما جاء في آخر سورة (ق) {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ} [(45) سورة ق] عظهم بالقرآن، وكم يتأثر الإنسان إذا سمع القرآن بصوت مؤثر من شخص مخلص إذا كان فيه شيء من حياة، والقرآن مؤثر، مؤثر يعني جبير بن مطعم سمع النبي -عليه الصلاة والسلام- يقرأ سورة الحشر] وكما يقال: الجبل ما ألين لأحد، الحجارة ما ألينت لأحد، بينما الحديد ألين لداود، ومع ذلك الحجر أكثر القلوب فيما نعيشه ونعايشه أشد من الحجارة، {فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَن يَخَافُ وَعِيدِ} [(45) سورة

جماليات المفردة القرآنية

مكتوم الرجل الأعمى، إذ يصوّر لهفة هذا الأعمى إلى تعلّم الدّين، فليس وجود «يسعى» هنا __________ (1) سورة الأنفال، الآية: 26. (2) سورة الأعراف، الآية: 120. (3) سورة الحديد، الآية: 12. (4) سورة يس، الآية: 20 . (5) سورة عبس، الآية: 8.

أسلوب القسم الظاهر في القرآن الكريم

. (¬1) وقال بزيادتها كذلك الزمخشري ، في تفسيره للآية ( 75 ) من سورة الواقعة قال : [ فلا أقسم ، معناه ثم قال : ( واعترضوا عليه بانها إنما تزاد في وسط الكلام لا في أوله ، وأجابوا بأن القرآن في حكم سورة واحدة منها : ¬__________ (¬1) - أبو علي الفارسي : المسائل المشكلة المعروفة بالبغداديات ، ص 571 . (¬2) - سورة العامري هي : هر بنت سلامة بن علند . (¬5) - الزمخشري : تفسير الكشاف ،( مرجع سابق) ج4/ ص189 ( تفسير سورة فضل حسن عباس : لطائف المنان ، ص 243 . (¬6) - سورة القيامة :آية /1 . (¬7) - جمال الدين ابن هشام الأنصاري

الأحاديث الثابتة في فضائل سور وآيات القرآن

فضلُ سورةِ الحديد والمجادلة والحشر والممتحنة والصف * لم يصحَّ شيءٌ فيها سوى كونِها من المفصَّلِ المذكورِ فضلُه في بدايةِ سورة ( ق ) . فضلُ سورة الجمعة o سوى أنها من المفصل ِالمتقدِّم فضلُه : * كان النبيُّ ( يقرأ بها في الركعةِ الثانيةِ فضل سورة التغابن والطلاق والتحريم * لم يصحَّ شيءٌ فيها سوى كونِها من المفصَّلِ المذكورِ فضلُه في بدايةِ فضل سورة تبارك o سوى أنها من المفصَّلِ المتقَدِّمِ فضلُه : * شَفَعَتْ لصاحبِها حتى غُفِرَ له : عن أبى