تفسير ابن أبى حاتم
قَوْلِهِ:" " وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا}، قَالَ: هي الصلاة بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا}، قَالَ: كَانَ هَذَا قبل إِنَّ تفرض الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 307 """""" قال الزجاج لما ذكر الله سبحانه في هذه السورة فرض الصلاة والزكاة وبين أحكام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كتب لهم هذه الرحمة ببيان أوضح مما قبله وأصرح فقال ) الذين يتبعون الرسول النبي الأمي ( وهو محمد عليه الصلاة كان من مساوى الأخلاق قيل إن قوله ) يأمرهم بالمعروف ( إلى قوله ) أولئك هم المفلحون ( كلام يتضمن تفصيل أحكام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وأداء الأمانة وقال النخعى إن الخير الدين والأمانة وروى مثل هذا عن الحسن وقال عبيدة السلماني إقامة الصلاة أسلم إن الخطاب للولاة بأن يعطوا المكاتبين من مال الصدقة حظهم كما في قوله سبحانه وفي الرقاب وللمكاتب أحكام
معالم التنزيل
كثيرة عدّ الفرار من الزحف كبيرة من الكبائر. (5) في "ب": مثليهم. (6) أخرجه الطبري: 13 / 439. (7) انظر: أحكام القرآن لابن العربي: 2 / 843 - 844، أحكام القرآن للجصاص: 4 / 226 - 228، شرح السير الكبير للسرخسي: 1 /
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن الزهري قال : من سنة الصلاة أن تقرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} وإن أول من أسر {بسم الله
تفسير الجلالين
المنكر والصدق في شأن محمد والرفق بهم وفي قراءة بضم الحاء وسكون السين مصدر وصف به مبالغة { وأقيموا الصلاة
تفسير الجلالين
بالوفاء بالعهد توثقة عليهم { وقال } لهم { الله إني معكم } بالعون والنصرة { لئن } لام قسم { أقمتم الصلاة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
، سمع شداد بن معقل ، سمع عبد الله بن مسعود يقول : « أول ما تفقدون من دينكم الأمانة ، وآخر ما يبقى الصلاة
التفسير الميسر
المسلمين، تُشهدونهما إن أنتم سافرتم في الأرض فحلَّ بكم الموت، وإن ارتبتم في شهادتهما فقفوهما من بعد الصلاة