الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

لهمْ * يَبْنُون تَدْمُرَ بالصُّفَّاح والعَمَدِ والعَمْدُ: هو قَصْدُ الشيءِ والاستنادُ إليه، فهو ضِدُّ السهو

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عليع، ولكن الذي غَرَّ الشيخَ أنَّه رأى كلامَ الزمخشري كذلك، ولم يتأمَّلْه فتبعه في ذلك، فمن ثَمَّ جاء السهو

مدخل في علوم القراءات

فالروح نزل به على قلب النبي محمد عليه الصلاة والسلام، فلم تكن هناك فرصة للنسيان؛ لأن النسيان أو السهو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الحسين بن الفضل : حيث قال يعلمون ولم يقل يكتبون دل على أنه لا يكتب الجميع فيخرج عنه السهو والخطأ

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

الفراء: إنهم متى شاهدوا بضاعتهم في رحالهم وقع في قلوبهم أنهم وضعوا تلك البضاعة في رحالهم على سبيل السهو

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

محفوظ} (البروج: 22)، فإن قيل: ما الحكمة في خلق هذا اللوح المحفوظ مع أنه تعالى علام الغيوب يستحيل عليه السهو

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

وقالوا : إذا أخذ محمد في القرآن فأكثروا عند قراءته اللّغو واللغط حتى يقع في السهو والغلط.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يوم القيامة في السجود فيسجد المؤمنون وبين كل مؤمنين منافق فيتعسر ظهر المنافق عن السجود ويجعل الله سجود

زاد المسير في علم التفسير

وفي صفة سجودهم لآدم قولان أحدهما أنه على صفة سجود الصلاة وهو الأظهر والثاني أنه الانحناء والميل المساوي

زاد المسير في علم التفسير

هي ألا نعبد إلا الله قوله تعالى ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فيه ثلاثة أقوال أحدها أن سجود