اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير من أول سورة المائدة، إلى آخر سورة الإسراء (جمعا ودراسة)
التفسير، قلّ أن يخرج بفهم واضح للكيفيّة التي كانت العرب تفعلها في النسيء، وقد نبّه لذلك البقاعيّ ـ رحمه الله ـ فقال: "وتحقيق معنى ما كانت العرب تفعله، واختلاف أسماء الشهور به، حتّى يوجب دوران السنين فلا تصادف أسماء الشهور مسمّياتها إلاّ الحين بعد الحين؛ عسر، قلّ من أتى فيه بما يتّضح به قول النبيّ ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ في حجّة الوداع كما مضى: " إنّ الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض.."(¬1)
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
وقال الشيخ أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه : آيست من نفع نفسي لنفسي ، فكيف لا آيس من نفع غيري لها ، ورجوت الله لغيري فكيف لا أرجو لنفسي ؟ . و(الحسنى) : مبتدأ ، و(للذين) : خبر مقدم. و(الذين لم يستجيبوا) : مبتدأ و(لو أن) : خبر ، أو (الذين) : متعلق بيضرب ، و(الحسنى) : نعت لمصدر محذوف ، و(الذين) : معطوف على (الذين) الأولى ، أي : يضرب الأمثال للذين استجابوا الحسنى وللذين لم يستجيبوا ،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
استجابوا لله فآمنوا به حين دعاهم إلى الإيمان به، وأطاعوه فاتبعوا رسوله وصدّقوه فيما جاءهم به من عند الله ، (1) = فإن لهم الحسنى، وهي الجنة، (2) كذلك:- 20326- حدثنا بشر قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا سعيد، عن قتادة ، قوله: (للذين استجابوا لربهم الحسنى) وهي الجنة. * * * وقوله: (والذين لم يستجيبوا له لو أنّ لهم ما في لهم في نار جهنم وعوضًا، (4) لافتدوا به أنفسهم منه، يقول الله: (أولئك لهم سوء الحساب) ، __________ (1 ) انظر تفسير" الاستجابة" فيما سلف 13: 465، تعليق: 4، والمراجع هناك. (2) انظر تفسير" الحسنى" فيما سلف
جامع البيان في تأويل آي القرآن
استجابوا لله فآمنوا به حين دعاهم إلى الإيمان به، وأطاعوه فاتبعوا رسوله وصدّقوه فيما جاءهم به من عند الله ، (1) = فإن لهم الحسنى، وهي الجنة، (2) كذلك:- 20326- حدثنا بشر قال: حدثنا يزيد قال: حدثنا سعيد، عن قتادة ، قوله:(للذين استجابوا لربهم الحسنى) وهي الجنة . * * * وقوله:(والذين لم يستجيبوا له لو أنّ لهم ما في لهم في نار جهنم وعوضًا، (4) لافتدوا به أنفسهم منه، يقول الله:(أولئك لهم سوء الحساب) ، __________ (1) انظر تفسير" الاستجابة" فيما سلف 13 : 465 ، تعليق : 4 ، والمراجع هناك . (2) انظر تفسير" الحسنى" فيما
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عَنْهَا مُبْعَدُونَ (101) } اعلم أن من الناس من زعم أن ابن الزبعري لما أورد ذلك السؤال على الرسول صلى الله عليه وسلم بقي ساكتاً حتى أنزل الله تعالى هذه الآية جواباً عن سؤاله لأن هذه الآية كالإستثناء من تلك الآية دفع سؤاله إلى نزول هذه الآية ، وإذا ثبت هذا لم يبق ههنا إلا أحد أمرين : الأول : أن يقال : إن عادة الله أما قوله تعالى : {سَبَقَتْ لَهُمْ مّنَّا الحسنى} فقال صاحب "الكشاف" : الحسنى الخصلة المفضلة والحسنى تأنيث والحاصل أن مثبتي العفو حملوا الحسنى على وعد العفو ومنكري العفو حملوه على وعد الثواب ، ثم إنه سبحانه وتعالى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله { ولئن رجعت } بحرف ( إنْ ) الشرطية التي يَغلب وقوعها في الشرط المشكوك وقوعه لأنّه جعل رجوعه إلى الله والحسنى : صفة لموصوف محذوف ، أي الحالة الحسنى ، أو المعاملة الحسنى. والأظهر أن الحسنى صارت اسماً للإحسان الكثير أخذاً من صيغة التفضيل. بعض المسلمين على صورة أعمال من لا يظنّ أن الساعة قائمة مثل أولئك الذّين يأتون السيئات ثم يقولون : إن الله غفور رحِيم ، والله غني عن عذابنا ، وإذا ذكر لهم يوم الجزاء قالوا : ما ثَمّ إلا الخير ونحو ذلك ، فجعل الله
أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة
في رواية عنه. 2- إنه علمه أسماء ذريته. قال به: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم(¬1). 3- إنه علمه أسماء الملائكة والذرية، دون سائر أجناس الخلق. (31) } يعني بذلك: أعيان المسمين بالأسماء التي علمها آدم، ولا تكاد العرب تكني بالهاء والميم إلا عن أسماء بني آدم والملائكة، وأما إذا كانت عن أسماء البهائم وسائر الخلق سوى من وصفنا، فإنها تكني عنها بالهاء والألف ليس بلازم فإنه لا ينفي أن يدخل معهم غيرهم، ويعبر عن الجميع بصيغة من يعقل للتغليب(¬4). 4- إنه علمه أسماء
مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني
أبو عمرو (ها) (يا) بالتفخيم والإمالة، وإمالة هذه الحروف لا تمتنع؛ لأنها ليست بحروف معنى، وإنما هي من أسماء ما يتهجى به، فلما كانت أسماء غيرَ حروف جازت فيها الإمالة، ويدل على أنها أسماء أنها إذا أخبرت عنها أعربت كما أن أسماء العدد إذا أخبرت عنها أعربت، وكما أن أسماء العدد قبل أن تعربها أسماء، كذلك هذه الحروف. 6
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فعلم أن اسمه ( الله ) مستلزم لجميع معاني الأسماء الحسنى دال عليها بالإجمال والأسماء الحسنى تفصيل وتبيين لصفات الإلهية التي اشتق منها اسم ( الله ) واسم ( الله ) دال على كونه مألوها معبودا تألهه الخلائق محبة وصفات الجلال والجمال أخص باسم ( الله ) .
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
له فضل ، احترز بذكر الفضل الجامع للأمرين ، لئلا يتوهم أحد ، ذم المفضل عليه كما قال هنا : " وكلا وعد الله الحسنى " . ثم قال : " وكلا وعد الله الحسنى ". وكما قال تعالى : " ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما " . والقتل أشنع من الزنا ، وكل منهما معصية كبيرة ، حرمها الله ورسوله وزجر عنها . المجاهدين بالمغفرة والرحمة الصادرين عن اسميه الكريمين " الغفور الرحيم " ختم هذه الآية بهما فقال : " وكان الله