أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير

قال ابن كثير: (وقد يحتمل أن تكون الآية عامة في جميع ذلك؛ ولهذا قال: { إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا فكأن ابن كثير استدل بسياق الآية على صحة الأقوال الواردة في تفسيرها. وبه قال: البغوي، وابن الجوزي، وابن كثير(¬3). ... القرآن العظيم لابن كثير: 1/640. (¬2) الغريب المصنف لأبي عبيد: 3/987. (¬3) انظر: معالم التنزيل للبغوي : 1/310، وزاد المسير لابن الجوزي: ص 15، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير: 1/671. (¬4) ذكر هذا الشاهد في

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " ولو شاء لضيّق عليكم وأحرجَكم، ولكنه وَسَّع عليكم، وخفَّف عنكم، وأباح لكم مخالطتهم بالتي ابن عثيمين: 3/ 72. (¬3) محاسن التأويل: 2/ 114 - 115. (¬4) صفوة التفاسير: 1/ 394. (¬5) تفسير الطبراني : 1/ 159. (¬6) تفسير الطبري: 4/ 358. (¬7) تفسير ابن عثيمين: 3/ 28. (¬8) تفسير ابن كثير: 1/ 582. (¬9) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 453. (¬10) انظر: تفسير الطبري: 4/ 358 وما بعدها. (¬11) انظر: تفسير الطبري (تفسير الطبري: 4/ 359). (¬13) انظر: تفسير الطبري (4205): ص 4/ 359. (¬14) انظر: تفسير الطبري (4208): ص

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[2182] وأخرج ابن أبي حاتم في حديث فروة زيادة أنه قال: يا رسول الله إن سبأ قوم كان لهم عز في الجاهلية، وأخرجه أحمد 1/316 وعبد بن حميد كما في تفسير ابن كثير 6/491 بإسناد فيه ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة وقد حسّن ابن كثير إسناده. أخرجه ابن أبي حاتم كما في تفسير ابن كثير 6/492 حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا ابن وهب، حدثني ابن لهيعة قال ابن كثير: فيه غرابة من حيث ذكر الآية بالمدينة، والسورة مكية كلها، والله أعلم.

المقدمات الأساسية في علوم القرآن

العلمية، بيروت. 78 - الترغيب في فضائل الأعمال، لأبي حفص بن شاهين، تحقيق: صالح أحمد الوعيل، نشر: دار ابن ابن جرير جامع البيان * تفسير ابن عطية المحرر الوجيز. * تفسير البغوي معالم التنزيل. 81 - تفسير التحرير والتنوير، لمحمد الطاهر بن عاشور، الدار التونسية، تونس (1984 م). 82 - تفسير سفيان الثوري، رواية: أبي الدينوري، تحقيق: السيد أحمد صقر، مصورة: دار الكتب العلمية، بيروت (1978 م). 85 - تفسير القرآن العظيم، لأبي الفداء ابن كثير، دار الفكر، بيروت (1970 م). 86 - تفسير القرآن العظيم، لأبي محمد بن أبي حاتم الرازي

منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة

بن غنيم ، دار الوطن - الرياض - ط1/ 1418هـ تفسير عبدالرزاق بن همام الصنعاني ، تحقيق : د. تفسير غريب القرآن لأبي بكر محمد السجستاني ، مكتبة دار التراث - القاهرة - . تفسير القرآن العظيم للإمام المحدث ابن كثير ، تحقيق : د. محمد إبراهيم البنا ، دار ابن حزم - بيروت - ط1/ 1419هـ . تفسير القرآن الكريم سورة الكهف للشيخ محمد بن صالح العثيمين ، دار ابن الجوزي بإشراف مؤسسة الشيخ محمد بن

تفسير القرآن العظيم

مصنّفاته ترك الحافظ ابن كثير عشرات المؤلفات في شتّى الميادين العلمية، وبشكل خاص في التاريخ والتفسير والحديث وإليك أهم مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة والمفقودة: أ- المؤلفات المطبوعة: 1- تفسير القرآن الكريم ، وهو وأعيد طبعه مختصرا باسم «عمدة التفسير عن الحافظ ابن كثير» سنة 1375 هـ، في خمسة أجزاء، عن مخطوطة نفيسة وطبع بمصر سنة 1355 بتحقيق أحمد شاكر، ثم أعاد شاكر طبعه سنة __________ (1) ابن كثير، عمدة التفسير (ص 17 ) . (2) ابن كثير، عمدة التفسير (ص 17) .

التفسير البسيط

. (¬3) أخرجه ابن مردويه كما في "الدر المنثور" 2/ 520. وانظر: "بحر العلوم" للسمرقندي 1/ 445. وهذا الأثر في سبب نزول الآية جاء بأسانيد ضعيفة بل بعضها واه كما قال الحافظ ابن كثير رحمه الله بعد أن ساق هذا الأثر: وهذا إسناد لا يفرح به؛ لأنه من رواية الكلبي ثم رواه ابن مردويه من حديث علي بن أبي طالب ابن كثير" 2/ 81. (¬4) قال ابن كثير رحمه الله: وأما قوله: {وهم راكعون} فقد توهم بعض الناس أن هذه الجملة "تفسير ابن كثير" 2/ 81.

أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير

بِغَزوَةٍ وصِيَال(¬2)(¬3) " مجمل الأقوال في المسألة: ¬__________ (¬1) سبق هذه المسألة مسألة جاء عند ابن كثير فيها قول لأبي عبيد، وهي مسألة [هل { الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } بمعنى واحد أو لا؟] وقد نقل ابن كثير ابن كثير، ومن ذلك على سبيل المثال: ط دار طيبة: 1/125، ط دار السلام: 24، ط دار المعرفة: 1/22، ط دار ابن وبعد الرجوع إلى المصدر الذي أخذ منه ابن كثير وهو تفسير القرطبي تبين أن القول لأبي عبيدة مَعْمَر بن المثنَّى انظر على سبيل المثال: ط دار الكتاب العربي: 1/142، ط دار الشعب: 1/91، ط دار ابن حزم: 1/56، ط دار الكتب

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال ابن عباس: ستون سنة (¬2). [2367] أخبرنا ابن فنجويه (¬3) بقراءتي عليه، أخبرنا عبيد الله بن ¬______ انظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 11/ 331 - 332. (¬1) رواه الطبري في "جامع البيان" 22/ 141، عن ابن سَنَةً} الآية، وكذلك هو السنن الذي أوحي فيه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. (¬2) رواه الحاكم (3596) عن ابن وهو اختيار ابن كثير، حيث صحح رواية الستين سنة التي رواها الطبري عن ابن عباس وضعفها. انظر: "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 11/ 332. (¬3) ثقة صدوق، كثير الرواية للمناكير.