التفسير النبوي
مزيد بن عبد الله الهنائي، عن محمد بن عمرو بن علقمة، حدثني عمر بن عبد العزيز قبل أن يستخلف، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- .. أخرجه البيهقي في (شعب الإيمان) 6: 115 رقم (7654)، قال: أخبرنا أبو علي بن شاذان البغدادي، أخبرنا عبد الله بن جعفر النحوي، نا يعقوب بن سفيان، حدثني أبو المغلس عبد ربه بن خالد بن عبد الملك بن قدامة النميرى، قال : سمعت أبي، يذكر عن عائذ بن ربيعة النميري، أن علي بن بحير حدثه، عن الحارث بن شريح ..
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
كعب، وزيد بن ثابت، وأبو موسى الأشعري، وعبد الله بن الزبير .. وفي صحيح البخاري عن مسروق قال: ذُكِرَ عبدُ الله بن مسعود عند عبد الله بن عمرو فقال: ذاكَ رجلٌ لا أزال بن أسلم العدوي العمري، يكنى (أبا أسامة) وهو فقيه محدّث من أهل المدينة، كان مع عمر بن عبد العزيز أيام وكان (علي بن الحسين) يجلس إليه فيستمع له ويترك مجالس قومه، فقيل له في ذلك: تترك مجالس قومكَ إلى عبد عمر بن الخطاب (حيث كان مولى لعمر)!
جامع البيان في القراءات السبع
581 - أخبرنا عبد العزيز بن جعفر، قال: حدّثنا عبد الواحد بن عمر، قال: أخبرنا محمد بن الهيثم، قال حدّثنا روح بن الفرج، قال: حدّثنا يحيى بن سليمان، قال: نا ابن نمير، قال: حضرت حمزة، وهو يسأل الأعمش عن حروف ذكر رجال الكسائي 583 - ورجال الكسائي حمزة بن حبيب الزيّات، وعليه عمدته، وأبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو عمرو عيسى بن عمر الهمداني، وأبو بكر بن عيّاش، وأبو إبراهيم إسماعيل بن جعفر، وأبو الصّلت من طريق أحمد بن محمد تقدم في الفقرة/ 39. - أبو حيان التيمي هو يحيى بن سعيد بن حيان، الكوفي، ثقة، مات
أضواء البيان
قال ابن عبد البر: لم يختلف العلماء في ذلك، إلا شيئا جاء عن عمر بن عبد العزيز من وجه ليس بالقوي أن الرتقاء فاعلم أن من روى عنه جواز ذلك كابن عمر، وأبي سعيد وجماعات من المتقدمين، والمتأخرين، يجب حمله على أن مرادهم قال ابن كثير في تفسير قوله: {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} ما نصه: قال أبو محمد، عبد الرحمن بن عبد الله الدارمي في "مسنده": حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث عن الحارث بن يعقوب، عن سعيد بن يسار أبي الحباب، قال: قلت لابن عمر: ما تقول في الجواري أيحمض لهن ؟ قال: وما التحميض ؟ فذكر الدبر، فقال: وهل
الناسخ والمنسوخ في القرآن الكريم
قال القاضي محمد بن العربي رحمه الله: قال عمر بن عبد العزيز وغيره: هي منسوخة بقوله تعالى: {خذ من أموالهم جماعة من الصحابة والتابعين والفقهاء رضوان الله عليهم فيها أقوالا سردناها في الأحكام، أمثلها قول ابن عمر
معرفة القراء الكبار
فقرأ عليه القراءات الشيخ محمد بن اسرائيل القصاع والشيخ محمد المصري المزراب وجمال الدين ابراهيم البدوي الصمد بن أحمد ابن عبد القادر بن أبي الجيش الأستاذ الكبير مجد الدين أبو أحمد البغدادي المقرئ الحنبلي العزيز بن أحمد ابن الناقد قرأ عليه بالروايات للعشرة عن قراءاته على أبي الكرم الشهرزوري وقرأ على ابن الدبيثي وعبد العزيز بن دلف ومحمد بن أبي القاسم بن سالم ومحمد بن محمود الأزجي وعلي بن خطاب الموفق الضرير وابراهيم بن الخير وأحكم الفن واعتنى بهذا الشأن وسمع كثيرا من كتب القراءات
تفسير اللباب - ابن عادل
وقيل : ليس له حد ، بل يختلف بكثرة المال وقلته ، وهو قول الشافعي ، لأن ابن عمر كاتب غلاماً له على خمسة قال سعيد بن جبير : كان ابن عمر إذا كاتب مكاتبه لم يضع عنه شيئاً من أول نجومه ، مخافة أن يعجز فيرجع إليه وكاتب عمر عبداً ، فجاءه بنجمه ، فقال : اذهب فاستغن على أداء مال الكتابة ، فقال المكاتب : لو تركته إلى عبد كاتب على مائة فأداها إلا عشرة فهو عبد » ولو كان الحط واجباً سقط عنه بقدره ، وأيضاً فلو كان الإيتاء وهو قول عمر وابن عمر وزيد بن ثابت ، وبه قال عمر بن عبد العزيز والزهري وقتادة ، وإليه ذهب الشافعي وأحمد
درج الدرر في تفسير الآي والسور
الله بن علي، ت 307 هـ، تحقيق: عبد الله عمر البارودي، ط 1، مؤسسة الكتاب الثقافية، بيروت،1408 هـ- 1988 ت). 843 - مواهب الجليل لشرح مختصر خليل: الحطاب الرعيني، أبو عبد الله، محمد بن محمد بن عبد الرحمن، ت 954 عبد المعطي أمين قلعجي. 846 - الموضح في وجوه القراءات وعللها: ابن أبي مريم الشيرازي، نصر بن علي بن محمد الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد بن جعفر ابن الجوزي، حقق نصوصه وعلق عليه: د. : ابن البارزي، هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم، ت 738 هـ، تحقيق: د.
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
ولفظه مالك عن سهيل بن أبي صالح السمان عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال إذا السماء ثم يضع له القبول في الأرض وإذا أبغض العبد قال مالك لا أحسبه إلا قال في البغض مثل ذلك قال أبو عمر بن عبد البر في التمهيد وممن روى هذا الحديث عن سهيل بإسناده هذا فذكر البغض من غير شك معمر وعبد العزيز بن المختار وحماد بن سلمة قالوا في ءاخره وإذا أبغض بمثل ذلك ولم يشكوا قال أبو عمر وقد قال المفسرون في عن قتادة قال قال هرم بن حيان ما أقبل عبد بقلبه إلى الله تعالى إلا أقبل الله بقلوب أهل الإيمان عليه حتى
فتح البيان في مقاصد القرآن
ليؤلفوا أتباعهم على الإسلام، وقد أعطى النبي صلى الله عليه وآله وسلم جماعة ممن أسلم ظاهراً كأبي سفيان بن حرب والحرث بن هشام وسهيل ابن عمرو، وحويطب بن عبد العزى، أعطى كل واحد منهم مائة من الإبل يؤلفهم بذلك وقد اختلف العلماء هل سهم المؤلفة قلوبهم باق بعد ظهور الإسلام أم لا فقال عمر والحسن والشعبي: قد انقطع الشافعي وهو الموافق لظاهر الآية أن سهمهم باق لأن الإمام ربما احتاج أن يؤلف على الإسلام، وإنما قطعهم عمر وأحمد بن حنبل وإسحاق وأبو عبيد وقال الحسن البصري ومقاتل بن حيان وعمر بن عبد العزيز وسعيد بن جبير والنخعي