مدارك التنزيل وحقائق التأويل

أرذل أموالهم ولأصنامهم أكرمها {وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الكذب} مع ذلك أي ويقولون الكذب {أَنَّ لَهُمُ الحسنى } عند الله وهي الجنة إن كان البعث حقاً كقوله وَلَئِن رُّجّعْتُ إلى رَبّى إِنَّ لِى عِندَهُ للحسنى وأن لهم الحسنى بدل من الكذب {لاَ جَرَمَ أن لهم النار وأنهم مفرطون} مفرطون النحل (63 _ 66) نافع مفرِّطون

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

سورة الأعراف جعل الله بينه وبين إبليس سترا وكان آدم له شفيعا يوم القيامة» [170] «1» . وجلّ، وقال عطاء بن أبي رباح: هو من ثناء الله سبحانه على نفسه، أبو صالح عن ابن عباس: اسم من أسماء الله تعالى، أبو الضحى عن ابن عباس: أنا الله أفصل وقال وهي هجاء موضوع، قتادة: اسم من أسماء القرآن. وقيل: اسم السورة، مجاهد: فواتح افتتح الله بها كتابه، الشعبي: فواتح السور من أسماء الله تعالى إذا وصلها وقال أبو روق: أنا الله الصادق، سعيد بن جبير: أنا الله أصدق، محمد بن كعب: إلّا أن افتتاح اسمه أحد أول

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

قلت : من سبقت له الحسنى ينجو من جميعها. وهذا ، كما ترى ، صريح في أن المراد بالذين سبقت لهم الحسنى : كافةُ المؤمنين الموصوفين بالإيمان والأعمال الإشارة : قال الجنيد رضي الله عنه : {إن الذين سبقت لهم منّا الحسنى} أي : سبقت لهم منا العناية في البداية منحنا الله من ذلك الحظ الأوفر بمنّه وكرمه.

تفسير السراج المنير - الشربيني

دعاهم إليه من التوحيد والعدل والنبوّة وبعث الأموات، والتزام الشرائع الواردة على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم {الحسنى} قال ابن عباس وقال أهل المعاني: الحسنى هي المنفعة العظمى في الحسن، وهي المنفعة الخالصة والإجلال، ولم يذكر تعالى الزيادة هاهنا؛ لأنه تعالى ذكرها في سورة أخرى وهي قوله تعالى {للذين أحسنوا الحسنى بالذات، والكناية في به عائدة إلى ما في قوله ما في الأرض.d والنوع الثاني من أنواع العذاب الذي أعده الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

دعاهم إليه من التوحيد والعدل والنبوّة وبعث الأموات ، والتزام الشرائع الواردة على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم {الحسنى} قال ابن عباس وقال أهل المعاني : الحسنى هي المنفعة العظمى في الحسن ، وهي المنفعة الخالصة والإجلال ، ولم يذكر تعالى الزيادة هاهنا ؛ لأنه تعالى ذكرها في سورة أخرى وهي قوله تعالى {للذين أحسنوا الحسنى والنوع الثاني من أنواع العذاب الذي أعده الله تعالى لهم ما ذكره بقوله تعالى : {أولئك لهم سوء الحساب} وهو

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

دعاهم إليه من التوحيد والعدل والنبوّة وبعث الأموات، والتزام الشرائع الواردة على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم {الحسنى} قال ابن عباس وقال أهل المعاني: الحسنى هي المنفعة العظمى في الحسن، وهي المنفعة الخالصة والإجلال، ولم يذكر تعالى الزيادة هاهنا؛ لأنه تعالى ذكرها في سورة أخرى وهي قوله تعالى {للذين أحسنوا الحسنى بالذات، والكناية في به عائدة إلى ما في قوله ما في الأرض.d والنوع الثاني من أنواع العذاب الذي أعده الله

الروايات التفسيرية في فتح الباري

الذي رجحه الطبري أيضا؛ فقال - بعد ما أخرج هذه الروايات -: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله ، ووعدهم مع الحسنى الزيادة عليها، ومن الزيادة على إدخالهم الجنة أن يكرمهم بالنظر إليه، وأن يعطيهم غرفا كل ذلك من زيادات عطاء الله إياهم على الحسنى التي جعلها الله لأهل جناته، وعمّ ربنا جلّ ثناؤه يقوله {وَزِيَادَةٌ } : الزيادات على الحسنى، فلم يخصص منها شيئا دون شيء، وغير مستنكر من فضل الله أن يجمع ذلك له، بل ذلك كله مجموع لهم إن شاء الله.

تفسير ابن عبد السلام

{ الْحُسْنَى } طاعة الله تعالى أو السعادة منه ، أو الجنة ، يريد به عيسى والعُزير والملائكة الذين عُبدوا وهم كارهون ، أو عثمان وطلحة والزبير ، أو عامة في كل من سبقت له الحسنى ، لما نزلت { إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما إذا وُضِع اسم لمُسمَّى غير موجود ؛ فهذا أمر غير مقبول أو معقول ، وهم قد وضعوا أسماء لآلهة غير موجودة ؛ فصارت هناك أسماء على غير مُسمَّى . وهكذا يعترف هؤلاء بأنه لم تَكُنْ هناك آلهة ؛ بل كان هنا أسماء بلا مُسمَّيات . وهم قد سموا أسماء لا مُسمَّى لها ، ولا يستطيع غير الموجود أن يُنزِل منهجاً ، أو يُجيب مضطراً . أي : ما أنزل الله بها من حجة .