عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج، عن مجاهد-: البَرْق: مَلَكٌ
عن عبد الله بن عون أنّه كان يقرأ: (صُوعَ المَلِكِ) بصاد مضمومة
عن وهب بن منبه، قال: مَلَك ذو القرنين ثنتي عشرة سنة
قال يحيى بن سلّام: بلغنا: أنّه ملَك مشارق الأرض، ومغاربها
قال محمد بن كعب القرظي: أقسم اللهُ بطَوْله، وسنائه، وملكه
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانَ اللَّهُ قَوِيًّا﴾ في ملكه، ﴿عَزِيزًا﴾ في حُكمه
عن عائشة: أنّ رسول الله ﷺ قال: «لا طلاق إلا بعد نكاح، ولا عتق إلا بعد ملك»
عن المسور بن مخرمة، عن النبي ﷺ قال: «لا طلاق قبل نكاح، ولا عتق قبل مِلك»
علَّق ابنُ عطية (٥/٩٢) على هذا القول بقوله: ""و(الرب) على هذا التأويل: الملِك
عن كنانة العَدَوِيِّ، قال: دخل عثمانُ بنُ عفانَ على رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، أخبِرْني عن العبد، كم معه مِن مَلَك؟ فقال: «ملَكٌ عن يمينك على حسناتك، وهو أميرٌ على الذي على الشمال، إذا عملتَ حسنة كُتِبَتْ عشرًا، فإذا عملت سيئةً قال الذي على الشمال للذي على اليمين: أكتُبُ؟ قال: لا، لعلَّه يستغفر اللهَ ويتوبُ. فإذا قال ثلاثًا، قال: نعم، اكتبه، أراحنا الله منه فبئس القرينُ، ما أقل مراقبته لله، وأقل استحياؤه منه. يقول الله: ﴿وما يلفظُ من قول إلا لديه رقيب عتيدٌ﴾ [ق:١٨]، وملَكان مِن بين يديك ومِن خلفك، يقول الله: ﴿له معقباتٌ من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله﴾. وملك قابِض على ناصيتك، فإذا تواضعتَ لله رفعك، وإذا تجَبَّرْتَ على الله قَصَمك، وملكان على شفتيك ليس يحفظان عليك إلا الصلاة على النبيِّ ﷺ، ومَلَك قائمٌ على فِيك لا يدع أن تدخل الحية في فيك، وملكان على عينيك، فهؤلاء عشرةُ أملاك على كل بني آدمَ، ينزلون ملائكة الليل على ملائكة النهار؛ لأنّ ملائكة الليل سوى ملائكة النهار، فهؤلاء عشرون ملكًا على كل آدميٍّ، وإبليس بالنهار، وولده بالليل»