العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير
عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ} [الأنعام: آية 81] وقد قالوا لنبي الله هود أَنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ (54) مِن دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ (55)} [هود : الآيتان 54، 55] هذا الذي قال لهم نبي الله هود هو الذي قال لهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: {قُلِ وَرَبِّكُم مَّا مِن دَآبَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (56)} [هود والله (جل وعلا) انعقد بينه وبين رسوله ¬_________ (¬1) مضى عند تفسير الآية (51) من سورة الأنعام.
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
من النفس، ومنه قول قوم شعيب لنبيهم: {مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ} [هود: 91] وإن تراءى لغير الفقيه وفي تفسير الركون في قوله تعالى: {وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} [هود : 113] من سورة هود يظهر لنا تضلعه - رحمه الله - في إمامة اللغة، فهو ناقد ومقوّم بل راسم منهج في التعامل تعالى حكاية عن لوط عليه السلام: {لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ (80)} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لجرت عليه، كما تقول: وقعت في هود، تريد في سورة هود، وليس هود اسما للسورة، وإنما عرفت السورة به، فلو سميت السورة بهود لم يجر، فقلت: وقعت في هود يا هذا، فلم يجر، وكذلك لو سمى بني تميم تميما لقيل: هذه تميم قد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تخصصه به ؟ فنقول : إنه تعالى وحد ذلك في كل مكان ذكر في ابتدائه : (وإلى ثمود أخاهم صالحا) الأعراف : 73 ، هود : 61 (وإلى مدين أخاهم شعيبا) الأعراف : : 85 ، هود : 84 ، العنكبوت : 37 ولم يذكر إخراج النبي ومن آمن أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا...* وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين) هود فإن قال قائل : فقد قال في قصة شعيب عليه السلام في سورة الأعراف 91 : (فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم ذكر إخراجه بينهم مع الذين آمنوا معه ، كما ذكر في الموضعين الآخرين في قصة صالح عليه السلام في سوروة هود
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
لما قيل له {واصبرفإن الله لا يضيع أجر المحسنين} [هود : 115] أتبع بحال يعقوب ويوسف عليهما الصلاة والسلام وحسن عواقب أولياء الله فيه ؛ وأما النسبة لقوله {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين} [هود لأولي الألباب ؛ وأما النسبة لآية التهديد فبينة , وكأن الكلام في قوة {اعملوا على مكانتكم - وانتظروا} 9 [هود نصبر عليكم مدة صبر يعقوب ويوسف عليهما الصلاة والسلام , فقد وضح بفضل الله وجهُ ورود هذه السورة عقب سورة هود - والله أعلم.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لجرت عليه، كما تقول: وقعت في هود، تريد في سورة هود، وليس هود اسما للسورة، وإنما عرفت السورة به، فلو سميت السورة بهود لم يجر، فقلت: وقعت في هود يا هذا، فلم يجر، وكذلك لو سمى بني تميم تميما لقيل: هذه تميم قد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لما قيل له {واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين} [ هود : 115 ] أتبع بحال يعقوب ويوسف عليهما الصلاة والسلام وحسن عواقب أولياء الله فيه ؛ وأما النسبة لقوله {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين} [ هود لأولي الألباب ؛ وأما النسبة لآية التهديد فبينة ، وكأن الكلام في قوة {اعملوا على مكانتكم - وانتظروا} [ هود نصبر عليكم مدة صبر يعقوب ويوسف عليهما الصلاة والسلام ، فقد وضح بفضل الله وجهُ ورود هذه السورة عقب سورة هود - والله أعلم.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَن جَاءتْ رُسُلُنَا} يفيد الاتصال يعني خاف حين المجىء ، فإن قلت هذا باطل بما أن هذه الحكاية جاءت في سورة هود ( 77 ) ، وقال : {وَلَمَّا جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطاً} من غير أن ، فنقول هناك جاءت حكاية إبراهيم بصيغة أخرى حيث قال هناك : {وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إبراهيم بالبشرى} [ هود : 69 ] فقوله هنالك : {وَلَقَدْ قد حصل ما ذكرنا من المقصود بقوله في حكاية إبراهيم : {وَلَقَدْ جَاءتْ رُسُلُنَا إبراهيم بالبشرى } [ هود من الكلام وتقديم الطعام ، ثم قالوا : {لاَ تَخَفْ} ولا تحزن {إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ} [ هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن عاشور : { وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ } سيقت قصة هود وقومه مساق أعقبت به من الحجج المتقدمة من قوله : { قل أرأيتم ما تدعون من دون الله } [ الأحقاف : 4 ] الذي يقابله قول هود الأحقاف : 9 ] الذي يقابله قوله : { وقد خَلَت النذُر من بين يديه ومن خلفه } ، ذلك كله بالموعظة بحال هود وأمثالها لأن في التذكر مسلاة وإسوة كقوله تعالى : { اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد } في سورة ما يعرفون من قصص الرسل مما قصّه عليهم القرآن من قبل وتذكر هو لا محالة أحوال رسل كثيرين ثم جاءت قصة هود
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والَّتى فيها المنسوخ وليس فيها ناسخ أَربعون سورة : الأَنعام ، الأَعراف ، يونس ، هود ، الرَّعد ، الحِجْر المضاجع ، الملائكة ، الصَّافَّات ، ص ، الزُّمر ، المصابيح ، الزُّخرف ، الدُّخان ، الجاثية ، الأَحقاف ، سورة والسُّوَر الَّتى اجتمع فيها النَّاسخ والمنسوخ خمس وعشرون سورة : البقرة ، آل عمران ، النِّساء ، المائدة