الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ملكاً - وفي لفظ - : في الجنة ملك ، لو شئت أن أسميه لسميته ، يصوغ حلى أهل الجنة من يوم خلق إلى أن تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سيجيء بعد هذا - يعني معاوية - أمراء ليس من رجاله ولا من ضربائه ، وليس فيهم أصغر أو أبتر حتى تقوم الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعطيت مفاتيح الشام ، والله إني لأبصر قصورها الحمر الساعة ، ثم ضرب الثانية ، فقطع ثلثاً آخر فقال : الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نفيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرة Bه سمعت رسول الله A يقول : « إذا سمعتم بجيش قد خسف به ، فقد أطلت الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما في السماء موضع إلا عليه ملك إما ساجد أو قائم حتى تقوم الساعة .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هؤلاء كلهم قد كذبوا الرسل فحق عليهم عقاب { وما ينظر هؤلاء } يعني أمة محمد A { إلا صيحة واحدة } يعني الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فهو فيه حتى تقوم الساعة ، وكان اسمه حبقيق .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن جابر قال : قال رسول الله A : « ما كان من فتنة ولا تكون حتى تقوم الساعة أعظم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن هشام بن عامر Bه قال : سمعت رسول الله A يقول : « ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن سمرة بن جندب Bه عن رسول الله A قال : « والله لا تقوم الساعة حتى يخرج