عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وإيتآء ذي القربى﴾، قال: إعطاء ذوي الأرحامِ الحقَّ الذي أوجبه الله عليك بسبب القرابة والرَّحِم
عن معاذ بن جبل -من طريق أبي الحجّاج- قال: مَن عَلِم أنّ الله عز وجل حقٌّ، وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث مَن في القبور؛ دخل الجنة
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ومِنَ النّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْو الحَدِيثِ﴾، قال: شراؤه: استحبابه، وبحسب المرء مِن الضلالة أن يختار حديثَ الباطل على حديث الحق
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ ذَلِكَ مِن عَزْمِ الأُمُورِ﴾ إنّ ذلك الصبر على الأذى في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مِن حقِّ الأمور التي أمر الله عز وجل بها، وعزم عليها
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ وعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ في البعث أنّه كائن، ﴿فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الحَياةُ الدُّنْيا﴾ عن الإسلام، ﴿ولا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الغَرُورُ﴾ يعني: الباطل، وهو الشيطان، يعني به: إبليس
قال يحيى بن سلّام: ﴿أمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ﴾ يعني: المشركين يقولون: إنّ محمدًا افترى القرآن، ﴿بَلْ هُوَ﴾ يعني: القرآن ﴿الحَقُّ مِن رَبِّكَ﴾ يقوله للنبي عليه السلام
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَقُولُونَ أئِنّا لَتارِكُو آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ﴾. فقال -جل وعز-: ﴿بَلْ جاءَ بِالحَقِّ﴾ يعني: محمدًا ﷺ، جاء بالتوحيد، ﴿وصَدَّقَ المُرْسَلِينَ﴾ قبله
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ‹ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكسونَ ورَجُلًا سالِمًا لِرَجُلٍ›، قال: هذا مثل آلهة الباطل وإله الحق
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿بَلْ مَتَّعْتُ هؤُلاءِ﴾ يعني: كفار مكة ﴿وآباءَهُمْ حَتّى جاءَهُمُ الحَقُّ﴾ يعني: القرآن، ﴿ورَسُولٌ مُبِينٌ﴾ يعني: محمدًا ﷺ بيِّنٌ أمره
عن الحسن البصري -من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة- قال: الجِنُّ لا يموتون. قال قتادة: فقلت: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ القَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ﴾ الآية