الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أبي الدنيا في كتاب الدعاء والخطيب في تاريخه عن الحسن بن علي قال : أنا ضامن لمن قرأ هذه العشرين آية أن يعصمه الله من كل سلطان ظالم ، ومن كل شيطان مريد ، ومن كل سبع ضار ، ومن كل لص عاد : آية الكرسي ، وثلاث
شرح تفسير ابن كثير
الصواب أن القرآن يتفاضل، فبعضه أفضل من بعض، ومما يدل على ذلك أن آية الكرسي أفضل آية في القرآن، وسورة
تفسير القرآن العظيم
[سورة البقرة (2) : آية 255] اللَّهُ لَا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ قَالَ: فقال له أبي: فَمَا الَّذِي يُجِيرُنَا مِنْكُمْ؟ قَالَ: هَذِهِ الْآيَةُ، آية الكرسي، ثم غدا إلى
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
وروى أبو هريرة عنه صلّى الله عليه وسلم، أنه قال: «لكلّ شيء سنام، وسنام القرآن سورة البقرة فيها آية هي سيّدة آي القرآن، هي آية الكرسيّ» «4» ، وفي «البخاريّ» أنه صلّى الله عليه وسلم قال: «من قرأ _________ أبي أمامة. (4) أخرجه الترمذي (5/ 157) ، كتاب «فضائل القرآن» ، باب ما جاء في فضل سورة البقرة وآية الكرسي
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
سورة الحاقة مكية ، وهي اثنتان وخمسون آية ، وستة وخمسون كلمة ، وألف وأربعة وستون حرفا. قارضة , وهي الكلمة المؤذيةُ , وقوارعُ القرآن : الآيات التي يقرؤها الإنسانُ إذا قُرعَ من الجن والإنس نحو آية " الكرسي " كأنَّه يقرع الشيطان.
تفسير الخطيب المكي
بأعلاها ثم استوى عليه فهل يفهم من هذا ما يحدد مكان الصانع كلا وما الذي يمكن تحديده في هذه الحالة الكرسي والصناديق أم الصانع لها ولا شك إن قول الصانع الكرسي بأنه استوى عليه لا يقيده باستوائه عليه على الدوام
تفسير الخطيب المكي
بأعلاها ثم استوى عليه فهل يفهم من هذا ما يحدد مكان الصانع كلا وما الذي يمكن تحديده في هذه الحالة الكرسي والصناديق أم الصانع لها ولا شك إن قول الصانع الكرسي بأنه استوى عليه لا يقيده باستوائه عليه على الدوام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وما بين كل سماءين خمسمائة عام ، ومصير كل سماء يعني غلظ ذلك مسيرة خمسمائة عام ، وما بين السماء إلى الكرسي مسيرة خمسمائة عام ، وما بين ذلك الكرسي والماء مسيرة خمسمائة عام .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يوم وليلة وأبو منصور الشجامي في الأربعين عن علي قال : قال رسول الله A : « إن فاتحة الكتاب ، وآية الكرسي الفردوس عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعاً « لما نزلت { الحمد لله رب العالمين } [ الفاتحة : 1 ] ، وآية الكرسي
النكت والعيون
أي من معلومه إلا أن يطلعهم عليه ويعلمهم إياه . { وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ } في الكرسي وأصل الكرسي العلم ، ومنه قيل للصحيفة فيها علم مكتوب : كراسة ، قال أبو ذؤيب :