روح البيان

من عذابه وجحيمه والتوفيق لما يوصل الى رضاه ونعيمه وقال بعض المفسرين المراد بالدخان ما هو من اشراط الساعة الله عنه اطلع رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر فقال عليه السلام ما تذاكرون قالوا نذكر الساعة قال عليه السلام انها لن تقوم حتى تروا قبلها آيات اى علامات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من الآيات على حقيقتها على ما اخبر به النبي عليه السلام فعلى هذا القول وهو تفسير الدخان بما هو من اشراط الساعة اكشف عنا العذاب انا مؤمنون فيكشف الله عنهم بعد أربعين يوما فريثما يكشف عنهم يرتدون ولا يتمهلون وظهور علامات

دراسات في علوم القرآن

وقاموا بوضع علامات مختلفة كالخاء فوق كل آية خامسة أو مضاعفاتها. ووضعوا بين الآيات أو فوقها علامات الوقف بأنواعه اللازم والممنوع والجائز بأنواعه "المستوى الطرفين، والجائز ووضعوا علامات سجدات التلاوة وزاد بعضهم فيذكر القائلين بالسجدة في كل موضع. __________ 1 رواه الترمذي:

فتح البيان في مقاصد القرآن

(و) جعل فيها (علامات) هي معالم الطرق جمع علامة وفي المصباح أعلمت على كذا بالألف من الكتاب وغيره جعلت وأعلمت الثوب جعلت له علماً من طراز وغيره وهو العلامة وجمع العلم أعلام مثل سبب وأسباب وجمع العلامة علامات وعلمت له علامة بالتشديد وضعت له أمارة يعرف بها، والمعنى أنه سبحانه جعل للطرق علامات يهتدون بها. قال السدي: علامات النهار الجبال وعلامات الليل النجوم.

التفسير البسيط

. (¬5) خروج الدابة علامة من علامات الساعة الكبرى التي ذكرها النبي -صلى الله عليه وسلم-، عندما اطلع على أصحابه وهم يتذاكرون، فقال: "ما تذاكرون؟ " قالوا: نذكر الساعة.

التفسير البسيط

ولأن قوله {وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا} يدل على أن هذا قد مضى وتقدم، وإنما ذكر اقتراب الساعة مع انشقاق القمر؛ لأن انشقاقه من علامات نبوة محمد -صلى الله عليه وسلم-، ونبوته وزمانه من أشراط اقتراب الساعة، قال

تفسير الخازن

يأجوج ومأجوج يموج أي يدخل بعضهم في بعض كموج الماء , ويختلط بعضهم في بعض لكثرتهم , وقيل هذا عند قيام الساعة بعضهم في بعض لكثرتهم ويختلط إنسهم بجنهم حيارى ) ونفخ في الصور ( فيه دليل على أن خروج يأجوج ومأجوج من علامات قرب الساعة ) فجمعناهم جمعاً ( أي في صعيد واحد ) وعرضنا ( أي أبرزنا ) جهنم يومئذ للكافرين عرضاً ( ليشاهدوها

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

خروجها وما تصنعه ومتى تخرج أحاديث كثيرة بعضها صحيح وبعضها حسن وبعضها ضعيف وأما كونها تخرج وكونها من علامات الساعة فالأحاديث الواردة في ذلك صحيحة ومنها ما هو ثابت في الصحيح كحديث حذيفة مرفوعا لا تقوم الساعة حتى

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

رجعوا إلى شركهم، أما إذا حملناه على أن المراد منه ظهور علامة القيامة لم يصح ذلك، لأن عند ظهور أشراط الساعة والجواب: لم لا يجوز أن يكون ظهور هذه العلامة جاريًا مجرى ظهور سائر علامات القيامة في أنه لا يوجب انقطاع محتملًا استقام قوله: {إنَّا كَاشِفُوا العَذَابِ} مع القول بأن الدخان قبل يوم القيامة، أي: هو من أشراط الساعة

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

ولعل تخصيص هذا الحادث بالتوقيت دون غيره من علامات قرب الساعة قصد منه مع التوقيت إدماجُ الإنذار للعرب والاقتراب على هذا اقتراب نسبي على نسبة ما بقي من أجل الدنيا بما مضى منه كقوله تعالى : ( اقتربت الساعة

الخلاصة في تفسير سورة يس

¬1) - الْأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ لِلْبَيْهَقِيِّ( 804 و805) (¬2) - وطلوع الشمس من مغربها كعلامة من علامات الساعة مماثل لما ذكرته آيات عديدة في سور المزمل والتكوير والقيامة والمرسلات من تبدّل مشاهد الكون عند ما تأزفّ الساعة وتخرب الدنيا.