التناسب في سورة البقرة

اشتملت سورة البقرة على عدد من القصص بدءاً من قصة آدم عليه السلام، فأخبار بني إسرائيل، ومنها قصة البقرة وسأبين أوجه التناسب بين القصص في سورة البقرة، عبر المطالب الآتية: المطلب الأول: محور الإحياء والإماتة : قال ابن كثير عند تفسير قوله تعالى ژ ک ک ک ک ژ [البقرة: 73]، في ختام قصة البقرة،: "أي فضربوه فحيي، ونبه ژ [البقرة :56]، وهذه القصة- يقصد قصة البقرة - ، وقصة الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت ، وقصة تعالى بإحياء الأرض بعد موتها، على إعادة الأجسام بعد صيرورتها رميماً"(1). __________ (1) …ابن كثير، تفسير

شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية

وائل عن حذيفة: {وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} [البقرة وهذه الصيغة (نزلت في)، مع ورودها عند البخاري (ت:256) إلا أنها ¬_________ (¬1) رواه البخاري في تفسير سورة البقرة من كتاب التفسير، رقم الحديث: 4244. (¬2) رواه البخاري، في كتاب الجنائز، رقم الحديث: 1303. (¬3) رواه البخاري في تفسير سورة الفرقان من كتاب التفسير، رقم الحديث: 4488. (¬4) رواه البخاري في تفسير سورة البقرة من كتاب التفسير.

موهم التعارض بين القرآن والسنة: من أول سورة النحل إلى سورة الناس

هذه الليلة المباركة هي ليلة القدر لا ليلة النصف من شعبان - لأن الله سبحانه أجملها هنا - وبينها في سورة البقرة بقوله { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ } وبقوله في سورة القدر { إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ ا.هـ (¬1). 4- قال صاحب تفسير الوسيط: " والحق أن المراد بها ليلة القدر - التي أنزل فيها القرآن من شهر رمضان كما نصت على ذلك آية سورة البقرة التي تقول { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ البقرة فتقول { شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ } [البقرة: 185] وبهذا يسقط الاستدلال

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم)

الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِن اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } [ سورة البقرة : 115] . حيث قال : ( تفسير { وَجْهُ اللَّهِ } بقبلة الله وإن قاله بعض السلف كمجاهد (¬1) ، وتبعه الشافعي(¬2) ؛ البقرة :115] ؛ فهب أن هذا كذلك في هذا الموضع ، فهل يصح أن يقال ذلك في غيره من المواضع التي ذكر الله باب : ومن سورة البقرة (ح2958-10/217) والطبري في تفسيره (2/534) والبيهقي في الأسماء والصفات (ح670-2/107

مباحث في علوم القرآن

ومنه نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية برقم 1085 تفسير، وتاريخ نسخها 653هـ. 7 انظر البرهان 2/ 29 وقارن بأساس البلاغة 454. 8 سورة الجاثية 29. 9 سورة الزخرف 4. 10 قارن بالإتقان 2/ 34. 11 سورة البقرة 106. 260 382

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

…والناظر في تفسير دروزة يرى أنه وجه الانتقاد والاستغراب من المعنى المادي وهو المتبادر للذهن في اللغة، معجزة العصا لسيدنا موسى عليه السلام في تفسير الدمنهوري: …قال أبو زيد عند قوله تعالى: { فَأَلْقَى عَصَاهُ البقرة، الآية: 259. (2) تفسير الهداية والعرفان في تفسير القرآن، الدمنهوري، محمد أبو زيد، ص35، مطبعة مصطفى البابي الحلبي، مصر، 1932م-1349هـ، وهو موجود في الهيئة المصرية العامة تحت رقم تفسير 1116. (3) سورة البقرة، الآية: 259. (4) سورة الشعراء، الآية: 32، 33. (5) الهداية والعرفان في تفسير القرآن، محمد أبو

التفسير البسيط

شاكر في أحديهما (¬1) صابر في الأخرى (¬2). 6 - قوله تعالى: {وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ} وقال في سورة البقرة [49] {يُذَبِّحُونَ} بغير واو؛ لأنه تفسير لقوله: {سُوءَ الْعَذَابِ} فذكر العذاب مجملاً ثم فسَّره لأن المعنى: أنهم يعذبونهم بغير التذبيح وبالتذبيح أيضًا، فقوله: {وَيُذَبِّحُونَ} جنس آخر من العذاب لا تفسير لما قبله، وما في هذه الآية مفسَّر (¬4) في سورة البقرة (¬5)، وما ذكرنا في معنى طرح الواو وإثباته كله سورة البقرة: 49. (¬6) "معاني القرآن" للفراء 2/ 68، وورد هذا المعنى في "تفسير الطبري" 13/ 185، =

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

تفسير الحكمة على خمسة وجوه الوجه الأول: الحكمة يعني السنة التي في الأمر والنهي وذلك قوله في البقرة: { وقال في البقرة: {وَيُعَلِّمُكُمُ الكتاب} القرآن. / {والحكمة} يعني السّنَّة الَّتِي في القرآن، وهو الحلال وهو تفسير قتادة، الكتاب: القرآن، والحكمة: السُّنَّة. الوجه الثاني: الحكمة يعني الفهم والعقل وذلك قوله في سورة مريم ليحيى {وَآتَيْنَاهُ الحكم صَبِيّاً} يعني

الأساس في التفسير

وقد عرفنا أن السورة المبدوءة بقسم تفصل في مقدمة سورة البقرة، وهذا يدلنا على محور سورة العاديات، وقد رأينا من قبل أن سورة الحاقة فصلت في مقدمة سورة البقرة، والملاحظ أن سورة القارعة تشبه سورة الحاقة، ففي سورة فإذا كان محور سورة الحاقة هو مقدمة سورة البقرة فكذلك سورة القارعة. وعلى هذا فإن محور سورتي العاديات والقارعة هو مقدمة سورة البقرة. وتأتي سورة التكاثر والظاهر من معانيها أنها تفصل فيما بعد مقدمة سورة البقرة، أي: في قوله تعالى: يا أَيُّهَا

التفسير البسيط

البقرة (¬2). ومضى الكلام في هذا عند قوله: {حَيثُ ثَقفتُمُوهُم} [البقرة: 191]. انظر: "القاموس المحيط" ص 389 (دبر). (¬1) زيادة من (أ). (¬2) انظر: "تفسير البسيط" عند تفسير آية: 61 من سورة البقرة. (¬3) انظر: (ثقف) في "اللسان" 1/ 492، "القاموس" ص 795. (¬4) في "معاني القرآن" له: 1/ 230 وورد في "معاني القرآن" للفراء: 1/ 230، "تفسير الطبري" (49)، "تهذيب اللغة" 1/ 731، "تفسير الثعلبي" 3/