جامع البيان في تأويل آي القرآن

بكم اليسرَ ولا يُريد بكم العسر"، وهو الإفطار في السفر، وجعله عدةً من أيام أخَر. 2747- حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال، أخبرني عمي عبد الله بن وهب قال، أخبرني عمرو بن الحارث قال، بكَيْر بن عبد الله، عن الرحمن بن وهب، المصري، ابن أخي عبد الله بن وهب ثقة من شيوخ مسلم وابن خزيمة. فليس لبكر بن عبد الله المزني رواية في هذا الحديث. والحديث حديث"بكير بن عبد الله". وهو كما قال، فإن بكير بن عبد الله مات سنة 127، وقيل غير ذلك، إلى سنة 127.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بكم اليسرَ ولا يُريد بكم العسر"، وهو الإفطار في السفر، وجعله عدةً من أيام أخَر. 2747- حدثني أحمد بن عبد الرحمن بن وهب قال، أخبرني عمي عبد الله بن وهب قال، أخبرني عمرو بن الحارث قال، بكَيْر بن عبد الله، عن الرحمن بن وهب ، المصري ، ابن أخي عبد الله بن وهب ثقة من شيوخ مسلم وابن خزيمة . فليس لبكر بن عبد الله المزني رواية في هذا الحديث . والحديث حديث"بكير بن عبد الله" . وهو كما قال ، فإن بكير بن عبد الله مات سنة 127 ، وقيل غير ذلك ، إلى سنة 127 .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن المنذر والبيهقي عن طاوس . وأخرج عبد بن حميد عن حميد الطويل قال : قلت لرجاء بن حيوة . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير والبيهقي عن كثير مولى سمرة . وأخرج عبد بن حميد والبيهقي عن عبد الله بن رباح ، أن عمر بن الخطاب قال في المختلعة : تختلع بما دون عقاص وأخرج البيهقي عن عبد الله بن شهاب الخولاني .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن الحسن في قوله { سمَّاعون للكذب أكَّالون للسحت } قال : تلك فقيل : يا أبا عبد الرحمن إنا كنا نعد السحت الرشوة في الحكم ، فقال عبد الله : ذلك الكفر { ومن لم يحكم وأخرج عبد بن حميد عن زيد بن ثابت . أنه سئل عن السحت فقال : الرشوة . وأخرج عبد بن حميد عن علي بن أبي طالب . أنه سئل عن السحت فقال : الرشا . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عمر قال : بابان من السحت يأكلهما الناس .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله A « هدايا الأمراء سحت » . وأخرج عبد بن حميد عن طاوس قال : هدايا العمال سحت . وأخرج عبد بن حميد عن يحيى بن سعيد قال « لما بعث النبي A عبد الله بن رواحة إلى أهل خيبر أهدوا له فروة وأخرج عبد الرزاق والحاكم والبيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال « لعن رسول الله A الراشي وأخرج عبد بن حميد عن عبد الله بن شقيق قال : هذه الرغف التي يأخذها المعلمون من السحت .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عطاء { ولا تأخذكم بهما أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد { ولا تأخذكم بهما رأفة } قال : في اقامة الحد وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك { ولا تأخذكم بهما رأفة } قال : في تعطيل الحد . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن { ولا تأخذكم بهما رأفة } قال : الجلد الشديد . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : لا شهادة له . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله { ولا تقبلوا لهم شهادة أبداً } قال وأخرج عبد بن حميد وعبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن ابن جريج قال : كل صاحب حد تجوز شهادته إلا القاذف وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن إبراهيم قال : لا تقبل للقاذف شهادة؛ توبته وأخرج عبد الرزاق عن الحسن قال : الزنا أشد من القذف ، والقذف أشد من الشرب .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الحسن . مثله . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن { وآتوهم من مال الله } قال : حث الناس عليه مولى وغيره . وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي من طريق أبي عبد وأخرج عبد الرزاق وابن أبي حاتم والحاكم وصححه والديلمي وابن المنذر والبيهقي وابن مردويه من طرق عن عبد وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة قال : يترك له العشر من كتابته .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ضراً ولا نفعاً ، يا معشر بني قصي أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضراً ولا نفعاً ، يا معشر بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار فإني لا أملك لكم ضراً ولا نفعاً ، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار المطلب ، يا بني عبد المطلب لا أملك لكم من الله شيئاً سلوني من مالي ما شئتم » . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه عن عروة مرسلاً ، مثله . } وضع رسول الله A إصبعيه في أذنيه ورفع صوته وقال « يا بني عبد مناف ، يا صباحاه . . . » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والخطيب ، عن أنس Bه قال : قال رسول الله A : « ما من عبد وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع والسجود؟! وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتسبيحه وتكبيره دويّ كدوي النحل؟! وأخرج عبد بن حميد ، عن مجاهد Bه قال : إن العالم إذا مات بكت عليه السماء والأرض أربعين صباحاً . وأخرج عبد بن حميد ، عن وهب Bه قال : إن الأرض لتحزن على العبد الصالح أربعين صباحاً .