بيان المعاني
37 فما بعدها من سورة الشورى في ج 2، قالوا لمّا صار الملك إلى رجل منهم يدعى صديقه بعث الله معه أشعيا عليه الله هل جاءك وحي من الله بشأني؟ فقال أوحى الله لي أن توصي وتستخلف من تشاء على ملكك، فإنك ميّت، فأقبل الملك بسبب إخلاصه كفاه شر عدوه، وانهم سيصبحون غدا كلهم موتى إلا سنجاريب وخمسة من كتابه أحدهم بختنصر، فأخبر الملك بذلك وإذا بالصباح صوت الصارخ يصرخ على باب المدينة يا ملك بني إسرائيل إن الله قد كفاك عدوك فخرج الملك أتانا خبره قبل أن نخرج إليكم ولم نطع المرشد، والقانا في الشقاء قلة عقولنا، فقال له الملك، إن الله تعالى
بيان المعاني
الهلاك بصورة عادلة لا تفضيل فيها للخطير على الحقير، ولا الغني على الفقير، لذلك طلبها وزكى نفسه أمام الملك من الخطورة، ولا يقال أيضا كيف زكى نفسه والله تعالى يقول (فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ) ؟ الآية 30 من سورة عنده عليهم والتوصل إلى ما لا يحل، وهذه كلها بعيدة عن ساحته عليه السلام وغاية تصديه لذلك إنما هي إعلام الملك بما تقدم وايقافه على أنه ليس مختصا بأمور الدين فقط كما ظن الملك به اولا من تعبير الرؤيا والنصح لأهل أخي يوسف لو لم يقل اجعلني على خزائن الأرض لا ستعمله من ساعته، ولكنه أخّر ذلك سنة وسبب هذا التأخير أن الملك
البحر المحيط في التفسير
البحر المحيط ، ج 7 ، ص : 14 الملك ، فاطلع من جور بني إسرائيل على ما لم يعلمه الفرس لأنه كان يداخلهم ، فلما انصرف الجيش ذكر ذلك للملك الأعظم ، فلما كان بعد مدة جعله الملك رئيس جيش وبعثه وخرب بيت المقدس وقتلهم وجلاهم ثم انصرف فوجد الملك قد مات فملك موضعه ، واستمرت حاله حتى ملك الأرض بعد ذلك. تلك الأمة رسولا بأمره بغزو بني إسرائيل فتكون البعثة بأمر ، ويحتمل أن يكون عبر بالبعث عما ألقى في نفس الملك ورجعوا عن الفساد ملكوا بيت المقدس قبل الكرة قبل بخت نصر واستبقاء بني إسرائيل أسراهم وأموالهم ورجوع الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وعن الحجة الثانية بأن المراد من الملك هاهنا التمكن والقدرة والبسطة في الدنيا ، والحس يدل على أنه تعالى قد يعطي الكافر هذا المعنى ، وأيضاً فلم لا يجوز أن يقال : إنه تعالى أعطاه الملك حال ما كان مؤمناً ، ثم تلك التأويلات أن يكون المعنى حاج إبراهيم في ربه لأجل أن آتاه الله الملك ، على معنى أن إيتاء الملك أبطره وبعده أما الملك العاتي فإنه لا يليق به إظهار هذا العتو الشديد إلا بعد أن يحصل الملك العظيم له ، فثبت أنه لا يستقيم لقوله {أَنْ آتاه الله الملك} معنى وتأويل إلا إذا حملناه على الملك العاتي.
جامع لطائف التفسير
وعن الحجة الثانية بأن المراد من الملك هاهنا التمكن والقدرة والبسطة في الدنيا ، والحس يدل على أنه تعالى قد يعطي الكافر هذا المعنى ، وأيضاً فلم لا يجوز أن يقال : إنه تعالى أعطاه الملك حال ما كان مؤمناً ، ثم تلك التأويلات أن يكون المعنى حاج إبراهيم في ربه لأجل أن آتاه الله الملك ، على معنى أن إيتاء الملك أبطره وبعده أما الملك العاتي فإنه لا يليق به إظهار هذا العتو الشديد إلا بعد أن يحصل الملك العظيم له ، فثبت أنه لا يستقيم لقوله {أَنْ آتاه الله الملك} معنى وتأويل إلا إذا حملناه على الملك العاتي.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
من تشاء ( : محمد وأصحابه ، ) وتنزع الملك ممن تشاء ( : أبي جهل وصناديد قريش . وقال معتصم : ) تؤتي الملك من تشاء ( : العرب . ) وتنزعُ الملك ممن تشاء ( : الروم والعجم وسائر الأمم . وقيل : ) تؤتي الملك من تشاء ( : آدم وولده ، ) وتنزع الملك ممن تشاء ( أبليس وجُنده . وقيل : ) تؤتي الملك من تشاء ( : داود . ) وتنزعُ الملك ممن تشاء ( : جالوت . وقيل : ) تؤتي الملك من تشاء ( : صخراً . ) وتنزعُ الملك ممن تشاء ( : سليمان ( عليه السلام ) كان يطعم الخبز
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الضحاك - رضي الله عنه - في قوله {كذلك كدنا ليوسف} قال : كذلك صنعنا ليوسف {ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك } يقول : في سلطان الملك ، قال : كان في دين ملكهم أنه من سرق أخذت منه السرقة ومثلها معها من ماله فيعطيه } يقول : في سلطان الملك. ولكن الله تعالى كاد لأخيه حتى تكلموا بما تكلموا به فآخذهم بقولهم وليس في قضاء الملك. } قال : لم يكن ذلك في دين الملك أن يأخذ من سرق عبدا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك > ! يقول : في سلطان الملك # قال : كان في دين ملكهم أنه من سرق أخذت منه السرقة ومثلها معها من ماله فيعطيه < ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك > ! يقول : في سلطان الملك # وأخرج ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي - رضي الله عنه - في الآية # قال : دين الملك < ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك > ! قال : لم يكن ذلك في دين الملك أن يأخذ من سرق عبدا
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
والشعراء رقم 62، والقصص رقم 34. 2 - «وما كان لي» من قوله تعالى: وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ (سورة إبراهيم الآية 22) وقوله تعالى: ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى (سورة ص الآية 69). «حفص، وورش» من الطريقين، قرآ بفتح ياء «من معي» أي الياء التي قبلها «من» وقد وقعت في ثلاث سور وهي: سورة الأنبياء رقم 24 - وسورة الشعراء رقم 118 - وسورة الملك رقم 28. وقوله تعالى: إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفاً (سورة الأنعام
التعليق على تفسير الجلالين
يقول: {أَفَلَا تُبْصِرُونَ} [(21) سورة الذاريات] "ذلك فتستدلون به على صانعه وقدرته" والبصر كما يكون بالعين رجل ذكر الله خالياً ففاضت عينه)) "فتستدلون به على صانعه وقدرته" {وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ} [(22) سورة المطر المسبب عنه النبات الذي هو رزق" في السماء الرب -جل وعلا- {أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاء} [(16) سورة الملك] الرب -جل وعلا- في السماء، و (في) هذه بمعنى (على) ومنه ينزل كل خير وكل رزق، لا يختص ذلك بالنبات {وَمَا تُوعَدُونَ} [(22) سورة الذاريات] "من المآب والثواب والعقاب أي مكتوب ذلك في السماء" مكتوب في اللوح