الدر المنثور في التأويل بالمأثور

على الحجاز استعمله معاوية بن أبي سفيان ، فخطب فجعل يذكر يزيد بن معاوية لكي يبايع له بعد أبيه ، فقال عبد وأخرج عبد بن حميد والنسائي وابن المنذر والحاكم وصححه ، وابن مردويه عن محمد بن زياد قال : لما بايع معاوية لابنه قال مروان : سنة أبي بكر وعمر فقال عبد الرحمن : سنة هرقل وقيصر . وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن عبد الله قال : إني لفي المسجد حين خطب مروان فقال إن الله قد أرى أمير وأخرج عبد الرزاق وابن مردويه من طريق ميناء أنه سمع عائشة Bها تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد { مرج البحرين يلتقيان } قال : مرجهما استواؤهما { بينهما وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن الحسن وقتادة { لا يبغيان } قال : لا يطغيان على الناس . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن أبزى { بينهما برزخ } قال : البعد . وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير { بينهما برزخ } قال : بئر ههنا عذب ، وبئر ههنا مالح . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن عليّ بن أبي طالب قال : المرجان عظام اللؤلؤ .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس Bهما { ن والقلم } قال : ن الدواة والقلم القلم . وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة والحسن في قوله : { ن } قالا : الدواة . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن جريج في قوله : { ن } قال : هو الحوت الذي عليه الأرض . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد قال : الحوت الذي تحت الأرض السابعة ، والقلم الذي كتب به الذكر وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد وقتادة مثله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير وعطية وأبي قلابة مثله . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله : { لا وزر } قال : لا جبل . وأخرج عبد بن حميد عن أبي قلابة { لا وزر } قال : لا غار لا ملجأ . وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك { لا وزر } قال : لا جبل محرزة . وأخرج عبد بن حميد وابن جريرعن مطرف { لا وزر } قال : لا جبل .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : { هل أتى على الإِنسان حين من الدهر } قال : الإِنسان وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة في قوله : { هل أتى على الإِنسان حين من الدهر } قال : إن آدم آخر وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : إن من الحين حيناً لا يدرك . أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن مسعود قال : إذا جئناكم بحديث أتيناكم بتصديقه من كتاب الله الله { إنا خلقنا الإِنسان من نطفة أمشاج نبتليه } ثم قال عبد الله : أمشاجها عروقها .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

خلال النصل خالطه مشيج وأخرج عبد بن حميد عن الحسن قال مشج ماء الرجل بماء المرأة فصار خلقاً . وأخرج عبد بن حميد عن الربيع قال : إذا اجتمع ماء الرجل وماء المرأة فهو أمشاج . وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة قال : الأمشاج إذا اختلط الماء والدم ، ثم كان علقة ثم كان مضغة . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة { إنا هديناه السبيل } قال : السبيل الهدى . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد { إنا هديناه السبيل } قال : الشقاوة والسعادة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة { والشفع والوتر } قال : إن من الصلاة شفعاً وإن منها وتراً . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن { والشفع والوتر } قال : أقسم ربنا بالعدد كله الشفع منه والوتر . وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس { والشفع والوتر } قال : كل شيء شفع فهو اثنان والوتر واحد . وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد { والشفع والوتر } قال : الخلق كله شفع ووتر فأقسم بالخلق . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : الشفع آدم وحواء والوتر الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج العسكري في المواعظ وابن مردويه وابن لال وابن النجار عن جابر بن عبد الله قال : « دخل رسول الله A وأخرج ابن مردويه عن عكرمة Bه قال : لما نزلت { وللآخرة خير لك من الأولى } قال العباس بن عبد المطلب : لا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة Bه في قوله : { ولسوف يعطيك ربك فترضى } قال : ذلك يوم وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن شهاب Bه قال : بعث عبد المطلب ابنه عبد الله يمتار له تمراً من يثرب فتوفي عبد الله وولدت آمنة رسول الله A ، فكان في حجر جده عبد المطلب .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تنوسه معروفك وتكف عنه أذاك قال : فما حق خادمي علي ؟ قال : هو أشد الثلاثة عليك يوم القيامة " وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن سعد وأحمد عن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب عن أبيه قال : قال النبي صلى الله عليه واكسوهم مما تلبسون وإن جاؤوا بذنب لا تريدون أن تغفروه فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم كذا قال ابن سعد عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وقال عبد الرزاق وأحمد بن عبد الرحمن بن يزيد " وأخرج عبد الرزاق عن داود بن الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من ضرب عبدا له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه " وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه و سلم فأعجبته وشكرها له وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : لما قدموا المدينة سل عبد الله بن عبد الله بن أبي على أبيه السيف وقال : لأضربنك أو تقول : أنا الأذل ومحمد الأعز فلم يبرح حتى وغلمان من الأنصار فقال غلمان من المهاجرين : يا للمهاجرين وقال غلمان من الأنصار : يا للأنصار فبلغ ذلك عبد المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه و سلم فأمر بالرحيل فأدرك ركبا من بني عبد الله بن عبد الله بن أبي حتى أناخ بجامع طرق المدينة ودخل الناس حتى جاء أبوه عبد الله بن أبي فقال : وراءك