فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

يستحقه من دون غلو فلم يفرطوا في وصفه كما فرطت اليهود ولا أفرطوا كما أفرطت النصارى وقد ذهب إلى هذا كثير وقوله ) فأما الذين كفروا ( إلى قوله ) والله لا يحب الظالمين ( تفسير للحكم قوله ) في الدنيا والآخرة ( الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي جريج في قوله ) فلما أحس عيسى منهم الكفر ( مردويه عن ابن عباس قال هم أصفياء الأنبياء وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن حاتم عن قتادة قال الحواريون هم الذين تصلح لهم الخلافة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال هم أصفياء الأنبياء وأخرج ابن جرير وابن أبي

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه ابن أبي حاتم رقم5087 حدثنا أبو زرعة، حدثنا إبراهيم بن موسى، أنبأنا هشام - يعني ابن يوسف - عن ابن ونقله ابن كثير في تفسيره 2/219-220 ثم قال: هذا إسناد قوي ثابت إلى علي بن أبي طالب، على شرط مسلم، وهو وقال - أي ابن كثير - وحكى لي شيخنا الحافظ أبو عبد الله الذهبي أنه عرض هذا على الشيخ الإمام تقي الدين ابن تيمية رحمه الله فاستشكله، وتوقف في ذلك، والله أعلم. كلام الحافظ ابن كثير – رحمه الله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

6431 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله قال، حدثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس:"وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم"، والفسوقُ المعصية. 6432 - حدثت عن عمار، قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع:"وإن تفعلوا ذكر من قال ذلك: 6433 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد:"وإن تفعلوا فإنه فُسوق بكم"، الفسوق ربه وأثم به، (2) وركب ما لا يحلّ له، وخرج عن طاعة ربه في ذلك. __________ (1) انظر ما سلف قريبًا في تفسير فالباء فيه للغاية، كما في قوله تعالى {وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ} وكما قال كثير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وقد تأوّل ذلك كذلك بعضهم. 14323- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن أبي سنان، عن عبد الملك بن ومذلا (بفتحتين) : خدرت، كانوا يزعمون أن المرء إذا خدرت رجله ثم دعا باسم مَنْ أحب، زال خدرها. (2) انظر تفسير لم يدرك ابن مسعود ولا غيره من الصحابة. فإسناده منقطع. وهذا الخبر ذكره ابن كثير في تفسيره 3: 448، عن الطبري ولم يخرجه. وخرجه السيوطي في الدر المنثور 3: 67، ولم ينسبه إلى غير ابن أبي حاتم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

6431 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله قال، حدثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس:"وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم"، والفسوقُ المعصية. 6432 - حدثت عن عمار، قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع:"وإن تفعلوا ذكر من قال ذلك: 6433 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد:"وإن تفعلوا فإنه فُسوق بكم"، الفسوق ربه وأثم به، (2) وركب ما لا يحلّ له، وخرج عن طاعة ربه في ذلك. __________ (1) انظر ما سلف قريبًا في تفسير فالباء فيه للغاية ، كما في قوله تعالى {وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ} وكما قال كثير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وقد تأوّل ذلك كذلك بعضهم. 14323- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن أبي سنان، عن عبد الملك بن بفتحتين ): خدرت ، كانوا يزعمون أن المرء إذا خدرت رجله ثم دعا باسم مَنْ أحب ، زال خدرها . (2) انظر تفسير لم يدرك ابن مسعود ولا غيره من الصحابة . فإسناده منقطع . وهذا الخبر ذكره ابن كثير في تفسيره 3 : 448 ، عن الطبري ولم يخرجه . وخرجه السيوطي في الدر المنثور 3 : 67 ، ولم ينسبه إلى غير ابن أبي حاتم . (( أعذر من نفسه )) ، إذا أمكن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقوله (كنزاً كنزاً) ، ورد بلفظ (كفراً كفراً) والتصويب مما نقله ابن كثير عن الطبري ثم قال: إسناد صحيح إلى ابن عباس ومثل هذا ما يقال إلا عن توقيف (التفسير 8/448 ط الشعب) . ) ، وأخرجه الترمذي (السنن 3/43 ح665 -ك الزكاة ب في حق السائل) ، والنسائي (السنن 5/86 - ك الزكاة، ب تفسير المسكين) كلهم عن قتيبة ابن سعيد عن الليث به، وأخرجه أحمد (المسند 6/383) من طرق ابن أبي ذئب عن المقبري

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عبد الوهاب قال، حدثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: الحيفُ في الوصية من الكبائر. 8787 - حدثنا ابن وخرجه ابن كثير في تفسيره 2: 372، 373 قال: "رواه النسائي في سننه، عن علي بن حجر، عن علي بن مسهر، عن داود ورواه ابن جرير من حديث جماعة من الحفاظ، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس موقوفًا"، ثم قال: "قال ابن جرير وهذا الذي نسبه ابن كثير لابن جرير، لم أجده في تفسيره في مظنته في هذا الموضع، فلا أدري أسقط من الكتاب شيء، أم وجده ابن كثير في مكان آخر من كتب أبي جعفر، أم تعجل ابن كثير فأخطأ؟ هذا، وقد جاء في هذه الآثار

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عبد الوهاب قال، حدثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: الحيفُ في الوصية من الكبائر. 8787 - حدثنا ابن وخرجه ابن كثير في تفسيره 2: 372 ، 373 قال: "رواه النسائي في سننه ، عن علي بن حجر ، عن علي بن مسهر ، عن ورواه ابن جرير من حديث جماعة من الحفاظ ، عن داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس موقوفًا" ، ثم قال: "قال ابن وهذا الذي نسبه ابن كثير لابن جرير ، لم أجده في تفسيره في مظنته في هذا الموضع ، فلا أدري أسقط من الكتاب شيء ، أم وجده ابن كثير في مكان آخر من كتب أبي جعفر ، أم تعجل ابن كثير فأخطأ؟ هذا ، وقد جاء في هذه الآثار

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الأمم ) إلا ( حال كونهم ) مبشرين ( للمؤمنين ) ومنذرين ( للكافرين فالاستثناء مفرغ من أعم العام وقد تقدم تفسير على قلوبهم بسبب كفرهم ومعاصيهم الكهف : ( 58 ) وربك الغفور ذو . . . . . ) وربك الغفور ذو الرحمة ( أى كثير الآيات وقد أخرج ابن أبى حاتم عن قتادة فى قوله ) إلا أن تأتيهم سنة الأولين ( قال عقوبة الأولين وأخرج ابن أبى حاتم عن الأعمش فى قوله ) قبلا ( قال جهارا وأخرج ابن أبى شيبة وابن المنذر وابن أبى حاتم عن مجاهد قال فجأة وأخرج ابن أبى حاتم عن قتادة فى قوله ) ونسي ما قدمت يداه ( قال نسى ما سلف من الذنوب الكثيرة