محمد فاضل صالح السامرائي
*ما الفرق بين أتى وجاء فى القرآن الكريم؟ القرآن الكريم يستعمل أتى لما هو أيسر من جاء، يعني المجيء فيه صعوبة بالنسبة لأتى ولذلك يكاد يكون هذا طابع عام في القرآن الكريم ولذلك لم يأت فعل جاء بالمضارع ولا فعل الأمر ولا اسم الفاعل. (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْت...
* استخدام كلمة (الربّ) في قوله تعالى (اتقوا ربكم) : لفظ الجلالة يُذكر دائماً في مقام التكليف والتهديد ، أما كلمة الربّ فتأتي عند ذكر الهداية أو ذكر فضل الله على الناس فهو سبحانه المتفضّل عليهم وهو المالك والسيّد والمربي والهادي والمرشد والمعلم . * (وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) : الخلق أقدم وأسبق من...
آية (٤۱) : (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) * (فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ) تأمل هذا الأخذ المهيب المُفزِع. فالصيحة هي التي أخذت الظالمين وهذا التصوير للصيحة فيه غاية التهويل. فلئن كانت الصيحة قد نالت من الظالمين فما بالك بما يرافق تلك...
ابن عثيمين
(إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ) في هذا إشارة إلى أن الله تعالى قد يظهر للإنسان من الآيات ما يؤمن على مثله البشر؛ حتى إذا استكبر كان استكباره عن علم، فكان عقابه أشد وأوجع؛ ولهذا جعل الله الناقة فتنة؛ لأنها أظهرت الحق لهم، ولكن لم يقبلوه.
كما يستدل بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ) وما بعدها، على أن من تكلم بالحق وعمل بخلافه أنَّه ممقوت مذموم، فهو -أيضًا- دليل على أنَّ الحمد والعواقب الحميدة لمن تَوافَقَ ظاهره وباطنه، وأقواله وأفعاله.
فهد العبيان
يقاتلون مع الأنبياء، ويبذلون مهجهم في سبيل الله، إلا أنهم لم يغتروا بأعمالهم، بل يستشعرون تقصيرهم في حق الله مهما بذلوا، وهذا من أعلى مقامات العبودية، ومن كان شأنه دوام النظر إلى التقصير أكثر من النظر إلى الطاعة؛ فحري به أن يرتقي في درجات العبودية والتقوى.
أبو بكر ابن العَرَبي
(وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا) حسن الصوت، ثم قال: والأصوات الحسنة نعمة من الله تعالى وزيادة في الخلق ومنة، وأحق ما لبست هذه الحلة النفيسة والموهبة الكريمة كتاب الله؛ فنِعمُ الله إذا صرفت في الطاعات، فقد قضي بها حق النعمة.
ابن كثير
من فضائل شهر الصيام أن الله تعالى مدحه من بين سائر الشهور، بأن اختاره لإنزال القرآن العظيم فيه، واختصه بذلك، ثم مدح هذا القرآن الذي أنزله الله فقال: (هدى ) لقلوب من آمن به (وبينات) لمن تدبرها على صحة ما جاء به، ومفرقًا بين الحق والباطل والحلال والحرام.
صالح التركي
{ إن الله هو السميع البصير} ، { إنه هو السميع البصير } كلاهما في غافر - الأولى فيها تصريح بلفظ الجلالة ( الله ) لأنها تتحدث عن خصوصية لله تعالى : يعلم ما تخفي الصدور، القضاء بالحق . - الثانية فيها ضمير الشأن ( إنه ) الهاء للتعظيم وهي في شأن الكفار لكن الأولى أعظم ولا ريب .
عبد الله المطلق
الاشتغال بالمحاماة لإحقاق الحق وإبطال الباطل على الوجه المشروع ورد الحقوق لأهلها ورفع الظلم أمر محمود وأخذ الأجر على ذلك جائز. أما إن كان للإعانة على الإثم والعدوان فيحرم عليه عمله وأجره. قال تعالى:{وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}.