جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم
أفضل أنواعه ؟ ومثال ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم - : " عليكم بقيام الليل فإنه قربة إلى ربكم ؛ ودأب الصالحين ؛ ومكفرة للسيئات ومَطْرَدة لداعي الحسد " (¬1) ، فبين ما فيه من المصلحة بالقرب إلى الله ، وموافقة الصالحين
جامع لطائف التفسير
وهذا أخص لأن قولك : زيد من الصالحين أخصّ من قولك : زيد صالح. قاله الزمخشري في قول الله تعالى {والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصالحين.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثواب بلائه فينا في الدنيا (وَإنَّهُ) مع ذلك (فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ) فله هناك أيضا جزاء الصالحين فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ) قال: قال: أجره في الدنيا، أن كل ملة تتولاه، وهو عند الله من الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الآلوسى : { فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ } أي المذكورين ، وقيل : الصالحين { خَلْفٌ } أي بدل سوء مصدر نعت والأكثرون على أن المراد بهؤلاء الخلف الذين كانوا في عصر رسول الله صلى الله عليه وسلم وحينئذ لا يصح تفسير الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ووليّ الشيء هو الذي يحفظه ، ويقوم بنصرته ، ويمنع منه الضرر { وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين } أي : يحفظهم والقراءة الأولى أبين لقوله : { وَهُوَ يَتَوَلَّى الصالحين }.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأن الله قد طهر بك السجن وما حوله بأطهر الطاهرين وابن المطهرين؟ إنما يتطهر بفضل طهرك وطهر آبائك الصالحين ولم تطع سيدتك في معصية ربك ، فلذلك سماك الله بأسماء الصديقين ، وعدّك مع المخلصين ، وألحقك بآبائك الصالحين
تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع
والخلاصة - إن النظر فى أحوال من تقدمكم من الصالحين والمكذبين يهديكم إلى الطريق المستقيم ، فإن أنتم سلكتم سبيل الصالحين فعاقبتكم كعاقبتهم ، وإن سلكتم سبيل المكذبين فحالكم كحالهم.
التقريب لتفسير التحرير والتنوير
منها، رواه ابن القاسم، غير أن ذلك قد حدث في القيروان أيام بني عبيد؛ فلم يحفظ أن أحداً من فقهائها الصالحين وحدث في مصر مدة الفاطميين _أيضاً_ فلم يغادرها أحد من علمائها الصالحين.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الفراء: هو تمييز ، وهو ضعيف لكونه معرفة (في الآخرة) متعلق بالصالحين: أي وإنه من الصالحين في الآخرة لأنك لو جعلتها بمعنى الذى لقدمت الصلة على الموصول ، وقيل هي بمعنى الذى ، وفى متعلق بفعل محذوف يبينه الصالحين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكريم أن الشفاعة لا تكون إلا ممن رضي الله عنهم وأذن لهم ، من الأنبياء ، ومن شاء تعالى من عباده الصالحين يدعيها المشركون ممن يعبدونه من غير الله تعالى ، والشفاعة المثبتة هي شفاعة الأنبياء ومن شاء من عباده الصالحين