سورة الرعد — الآية ٣٣

عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وجعلُوا لله شُركاءَ﴾ يقولُ: آلهة معه، ﴿قل سموهم﴾ ولو سَمَّوا آلهةً لكذَبوا وقالوا في ذلك غير الحقِّ؛ لأنّ الله واحدٌ ليس له شريك

سورة يونس — الآية ٣٢

عن أشْهَبَ، قال: سُئِل مالكٌ عن شهادةِ اللُّعّابِ بالشِّطْرَنجِ، والنَّرْدِ. فقال: أمّا مَن أدْمَنَها فما أرى شهادتَهم طائلةً؛ يقول الله: ﴿فَماذا بَعْدَ الحَقِ إلا الضَّلالُ﴾، فهذا كُلُّه مِن الضلال

سورة الأنعام — الآية ١٤١

عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله تعالى: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾، قال: عند الزرع يُعطي القبض، وعند الصرام يُعطي القبض، ويتركهم يتبعون آثار الصِّرام

سورة الأنعام — الآية ١٤١

عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق عاصم الأحول- في قوله: ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾، قال: كانوا يُعْطُون شيئًا سِوى الزكاة، ثم إنهم تباذَروا وأسرَفوا؛ فأنزَل الله: ﴿ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين﴾

سورة الأنعام — الآية ٣٩

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم﴾ قال: هذا مَثَلُ الكافر أصمُّ أبكمُ، لا يُبصِر هُدًى، ولا ينتفِع به، صُمٌّ عن الحقِّ، ﴿في الظلمات﴾ لا يستطيعُ منها خروجًا، مُتَسَكِّعٌ فيها

سورة الأعراف — الآية ١٥٩

عن إسماعيل السُّدِّيّ – من طريق صدقة أبي الهذيل- في قوله: ﴿ومِن قَومِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بالحَقِ وبِهِ يَعِدلُونَ﴾، قال: بينَكم وبينَهم نَهَرٌ مِن سِهْلٍ -يعني: مِن رَمْلٍ- يجرِي

سورة الأعراف — الآية ١٦٩

عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج-: ﴿ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق﴾ فيما يوجِبون على الله مِن غُفران ذنوبهم التي لا يزالون يَعودُون إليها، ولا يَتوبون منها

سورة الكهف — الآية ٢١

عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وكذلك أعثرنا عليهم﴾، يقول: أطلعنا عليهم؛ ليعلم مَن كذَّب بهذا الحديث أنّ وعد الله حقٌّ، وأنّ الساعة آتيةٌ لا ريب فيها

سورة الأنبياء — الآية ٩٦

قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم من كل حدب ينسلون﴾ يقول: مِن كل مكان يخرجون؛ مِن كل جبل، وأرض، وبلد، وخروجهم عند اقتراب الساعة، فذلك قوله عز وجل: ﴿واقترب الوعد الحق﴾

سورة القصص — الآية ٣

قال مقاتل بن سليمان: ﴿نتلوا عليك﴾ يعني: نقرأ عليك، يا محمد ﴿من نبإ﴾ يعني: مِن حديث ﴿موسى وفرعون﴾ اسمه: فيطوس ﴿بالحق لقوم يؤمنون﴾ يعني: يُصَدِّقون بالقرآن