تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

17045 - وَبِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ: {§فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ} [القصص: 66] «الْحُجَجُ» وَفِي قَوْلِهِ: {فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ} [القصص: 66] قَالَ: «بِالْأَنْسَابِ»

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ: {تَبَرَّأْنَا إِلَيْكَ} [القصص: 63] يَقُولُ: تَبَرَّأْنَا مِنْ وَلَايَتِهِمْ وَنُصْرَتِهِمْ إِلَيْكَ {مَا كَانُوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ} [القصص: 63] يَقُولُ: لَمْ يَكُونُوا يَعْبُدُونَنَا.

الدر النثير والعذب النمير

الكافي: في سورة الأنبياء عليهم السَّلام. الثالث، والرابع: في سورة القصص. الخامس: في الم السجدة. في هذا الباب بأنهما من كلمة فمجاز؛ ¬__________ (¬1) جزء من الآية: 12 التوبة و 73 الأنبياء و 5 و 41 القصص

التفسير البسيط

يَعْلَمُونَ} (¬3). 67 - وقوله: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا} ذكرنا تفسيره ونزوله في سورة : القصص (¬4). سورة القصص الآية 57. (¬5) أخرجه ابن أبي حاتم 9/ 3082، عن الضحاك. (¬6) أخرجه ابن جرير 21/ 14، عن قتادة

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

سورة النمل: اختلافها آيتان «4»: 1 - مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ «5» في الجميع إلّا الكوفي. 2 - [وَأُولُوا سورة القصص: وهي في جميع العدد ثمانون وثمان آيات «9». 1 - طسم عدها الكوفي. 2 - أُمَّةً «10» مِنَ النَّاسِ والإتحاف (ص 335). (9) بالإجماع: انظر غيث النفع (ص 315) والتبيان (ص 196). (10) في د وظ: آية، وهو خطأ. (11) القصص

القواعد الحسان في تفسير القرآن

وقوله في سورة القصص:{ قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ النَّهَارَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة ... }، [ القصص: 72 ]، إلى آخر الآيات، حيث يذكرهم أن ينظروا إلى ضد ما هم فيه من النعم والخير وقد جمع الله ذلك في قوله في سورة الفتح: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ }، فهذا مشترك { وَتُعَزِّرُوهُ

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

وانظر النوادر : 73، وسمط اللآلي : 830. 3 سورة القصص : 25. 4 انظر الصفحة 120 من الجزء الأول، و147 من هذا الجزء. 5 سورة القصص : 28. 6 عويت يده : لويتها. 7 زويت جانبه : نحيته.

التفسير الوسيط

وقوله: وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ مسوق للتدليل على أن هذا القصص الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ «2» . __________ (1) سورة هود الآية 49. (2) سورة القصص الآية 44.

دروس وعبر من قصة قارون

فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} (52) سورة كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} (105) سورة الأنبياء، وهذا في القصص التي يذكر فيها ما لقيه المكذِّبون للرسل كقصص قوم نوح وعاد وثمود وأهل الرس وأصحاب القرآنِ ؛ إذ لا يُنكرون أنه أسلوبٌ بديعٌ ،لا يستطيعونَ الإتيانَ بمثله، إذ لم يعتادوهُ ... (¬1) لقد سيقت القصص

ترجيحات الزركشي في علوم القرآن: عرض ودراسة

يُسأل , لِمَ قُدِّمَت البقرة وآل عمران وقد نزل قبلهما بضع وثمانون سورة بمكة وإنما نزلتا بالمدينة ؟ فقال إلى أن قوله تعالى: { قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ } ] هود (13) [المقصود بها سور معينة وهي: سورة تباعاً , وكذا الطواسين, ولم ترتَّب المسبِّحات تباعاً ؛ بل فصل بين سورها , وفصل بين طسم (الشعراء) وطسم (القصص النمل) مع أنها أقصر منهما , ولو كان الترتيب اجتهادياً لذكرت المسبِّحات تباعاً , وأُخرِّت طس (النمل) عن القصص